ما نظرتكن للرجل العربي؟ إليكم إجابات النساء الغربيات

main image
9 صور
نظرة المرأة الغربية للرجل العربي

نظرة المرأة الغربية للرجل العربي

معركة الوصاية على الطفل

معركة الوصاية على الطفل

كثير من الغزل.. قليل من المبادرة

كثير من الغزل.. قليل من المبادرة

الحبيبة الاجنبية ..سر

الحبيبة الاجنبية ..سر

الكرم بشكل جنوني

الكرم بشكل جنوني

محطم للقلوب

محطم للقلوب

جذاب ورفقته ممتعة

جذاب ورفقته ممتعة

إزدواجية المعايير

إزدواجية المعايير

الصورة النمطية بطبيعة الحال حاضرة

الصورة النمطية بطبيعة الحال حاضرة

ارتباط الرجال العرب بنساء غربيات ليس بالأمر المستغرب في مجتمعاتنا، بل على العكس هو في ارتفاع دائم. 
 
وعليه فإن تفضيل شريحة كبيرة من الرجال العرب للمرأة الغربية على المرأة العربية واقع معيش.. ولكن ماذا عن الطرف الآخر، أي المرأة الغربية، هل تفضل هي بدورها الارتباط برجل عربي؟ 
 
عملية بحث بسيطة توضح لك التعقيدات العديدة التي تحكم هذه العلاقة من وجهة نظر المرأة الغربية، فتارة تجد النصائح المشجعة وتارة أخرى المحذرة أو حتى الرافضة كليًّا. 
 
لذلك، وبعد الاطلاع على غالبية هذه المقالات والقصص العديدة جدًّا التي تمت مشاركتها على «ريديت» من نساء من مختلف الدول الغربية وحتى الأسئلة المختلفة المطروحة على «قورا»، يمكننا القول بأن نظرة المرأة الغربية للرجل العربي تتأرجح بين النقيضين. 
 
 
سيحرمها من أولادها
 
 
أكثر القصص والمواضيع التي تم طرحها تتعلق بمعركة الوصاية على الطفل في حال تزوجت المرأة الغربية برجل عربي. فعلى ما يبدو وبسبب القصص العديدة التي نشرت في الصحف عن معارك وصاية أو عن رجال عرب هربوا أطفالهم خارج تلك الدولة الغربية أو تلك رفعت منسوب الخوف عند الغربيات. وعليه فإن الغالبية الساحقة من الغربيات يعتبرن أن الرجل العربي «سيسرق» طفلهن عند أول خلاف ويمنعهن من رؤيته مدى الحياة. 
 
كثير من الغزل.. قليل من المبادرة 
 
 
على ما يبدو الرجال العرب الذين يعيشون خارج الدول العربية يميلون للنساء صاحبات البشرة الداكنة. وفق العديد من القصص التي تمت مشاركتها؛ فهم يقومون بالمغازلة من دون مبادرة. وللغرابة لم تكن ردود الفعل أو النظرة سلبية بشكل عام؛ إذ إن البعض عبر عن تفهمهم لواقع أن الرجل العربي لا يحب المواعدة، في المقابل برزت اعتراضات تشير إلى أن المغازلة أقرب إلى التحرش. 
 
 
يخاف من أهله 
 
 
ولكن في حال قرر الرجل العربي المواعدة فعلى ما يبدو فإن العلاقة يجب أن تكون سرًّا. وهذا ما جعل الغالبية الساحقة من النساء تعتبر أن الرجل العربي خاضع لسيطرة عائلته، وأنه يخاف منهم. إحدى النساء ارتبطت برجل عربي خمس سنوات، وفي كل مرة كانت تزوره أو يلتقيان بمن يعرفه صدفة كان يعرفها بأنها صديقته أو زميلته في العمل أو الجامعة.
 
كريم جدًّا
 
 
قد يرتبط الأمر هنا بواقع أن الرجل الغربي لا يبادر عادة الى إنفاق الكثير على صديقته التي يواعدها أو يحبها، ولكن في ثقافتنا العربية الأمر أبعد ما يكون عن ذلك. لتوضيح هذه الفكرة أكثر سنعرض قصة امرأة عربية ارتبطت برجل غربي ولم تتمكن من «تحمله» بحكم أنه لم يكن يبادر لدفع الفاتورة، وللطرافة فهي لم تكبح جماح نفسها وأبلغته بأنه في ثقافتنا يصنف باعتباره بخيلاً من الطراز الأول، ولن تقبل أي امرأة عربية بالزاوج منه. هذه القصة توضح لنا أن الغربية معتادة على مبدأ عدم إنفاق الرجل الغربي عليها، ثم تجد نفسها أمام رجل يعتبر قيامها بدفع الفاتورة أو جزء منها إهانة له.
 
بطبيعة الحال لسنا نقول إن الرجل العربي بخيل، ولكن ما نحاول إيضاحه هو أن الكرم «الطبيعي» عندنا « خرافي» من وجهة نظرهن. 
 
 
محطم للقلوب
 
 
بعض النساء لم يواعدن رجالاً عربًا ولا يعرفن نساء ارتبطن بعلاقة حب أو زواج برجال عرب، ومع ذلك فإن أكثر فكرة تم طرحها من قبلهن هي أن العلاقة مع رجل عربي يمكنها أن تكون حافلة بالتوتر، وبالتأكيد ستؤدي إلى قلب محطم.. قلبها وليس قلبه بالتأكيد. ومن غير المعروف إلى أي وقائع تم الاستناد إليها لتصنيف الرجل العربي باعتباره محطمًا للقلوب. 
 
جذاب ورفقته ممتعة 
 
 
الرجل العربي يملك الجاذبية اللازمة لجذب المرأة الغربية، والبشرة السمراء واللحية تترك أثرها على ما يبدو. حتى الرجل الذي لا يملك لحية يصنف في خانة المثير بحكم أنه يعتني بنظافته الشخصية وطلته أكثر بأشواط من الرجل الغربي. الوجود مع الرجل العربي من الأمور الممتعة؛ فالعديد من النساء تحدثن عن تعامل راقٍ، وعن تعلمهن الكثير عن أمور كن لا يملكن أدنى فكرة عنها، ألا وهي عادات وتقاليد بلده. 
 
 
يعاني من ازدواجية المعايير
 
 
ما يحق له لا يحق لشقيقته أو ابنة عمه أو ابنة خالته أو أي من نساء العائلة. يمكنه أن يواعد امرأة غربية، ولكن في حال قامت شقيقته بذلك فهو سيفتح أبواب الجحيم عليها. حتى النساء المتزوجات برجال عرب طرحن هذه النقطة التي على ما يبدو أدت إلى مشكلات عدة بينهم. 
 
الصورة النمطية حاضرة
 
 
رغم كل التغييرات فإن الصورة النمطية عن الرجل العربي ما تزال حاضرة. المشكلة هي أنه كنا نظن أن صورة الرجل اللعوب العاشق للنساء والجنس تغيرت بالإرهابي، ولكن وفق النظريات المطروحة فالصورة النمطية الحالية تجمع بينهما. الرجل العربي لعوب، يحب الجنس، يتعامل مع المرأة وكأنها جسد، يفقد عقله عن رؤية امرأة جميلة، سيأخذها إلى بلاده ويرغمها على ارتداء الحجاب، وغيره الكثير من الصور النمطية المعروفة. في المقابل هناك دائمًا صورة الإرهابي التي تفرض نفسها، فماذا لو تبين لاحقًا أنه متطرف؟ أو لماذا أضع نفسي في مشكلة وأتزوج بعربي وهو مكروه في غالبية دول العالم؟! 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة