على أي شيء ينفق الشاب العربي أمواله؟

على أي شيء ينفق الشاب العربي أمواله؟

كيف ينفق جيل الشباب العربي أمواله ؟

السيارات

الملابس والأحذية والعطور والأكسسوارات

الهواتف والالعاب الالكترونية

الطعام والسهر.. والقهوة

السفر والسياحة

ثقافة الادخار معدومة

حجم الانفاق يختلف بين دولة واخرى

جيل الألفية يملك مقاربة مختلفة للحياة بشكل عام، كما يملك الخصال التي تجعله يختلف بشكل جذري عن الأجيال السابقة. 
 
سابقًا كان أي شاب عربي بمجرد حصوله على وظيفة يقوم أهله أو يقوم هو شخصيًّا بعد حصوله على راتبه الأول بالبحث عن شقة أو منزل يشتريه. الفكرة هذه كانت شائعة لدرجة أنها تحولت إلى «موضة»، ولكنها كانت موضة مفيدة وعملية، أما حاليًّا فشراء المنزل لم يعد ضمن الأولويات وبتنا أمام جيل المستأجرين.
 
الادخار أيضًا لا مكان له في هذه المعادلة؛ إذ وفق الإحصاءات ٧٥٪ من العرب لا يدخرون فلسًا واحدًا شهريًّا والغالبية تعيش وفق مبدأ «اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب».  
 
فعلى ماذا ينفق الشاب العربي أمواله؟ 
 
 
السيارات 
 
 
حجم الإنفاق على السيارات يختلف بين دولة عربية وأخرى، ولكن ما هو شائع بأن التنقل في وسائل النقل العامة ليس خيارًا محبذًا عند جيل الشباب.
 
أكثر دول ينفق شبابها على السيارات هي الدول الخليجية، وهذا أمر منطقي إلى حد ما لكون طبيعة البلاد هناك تجعل السيارة ضرورة ملحة، ولكن الخلل هو أن الإنفاق يتجاوز الحد المعقول؛ لأن الهدف ليس سيارة عادية، بل سيارة فارهة أو معدلة أو مميزة.
 
دول الخليج العربي تعتبر من أهم الأسواق المستهدفة لشركات السيارات الرياضية الباهظة الثمن؛ لأنها وجدت من يشتريها بشكل دائم.  
 
حتى لو تم شراء سيارة غير فارهة وإنما الموديل الجديد، فهناك خسارة إضافية يتكبدها البعض بسبب تبديل السيارة لمجاراة كل ما يطرح كل عام، وهذه الخسارة تترواح بين ١٠% و٢٥٪. 
 
الملابس والأحذية والعطور والإكسسوارات
 
 
الإنفاق على العطور في دول الخليج وحدها يتجاوز ٦٤٢ مليون دولار سنويًّا، ورغم أنه يحلو للبعض إلصاق التهمة بالنساء، ولكن الواقع مغاير.
 
الشباب السعودي مثلاً ينفق ضعف ما تنفقه السعوديات على الأحذية والملابس. الأمر نفسه ينطبق على الشباب الإماراتي، المغربي، اللبناني، العراقي، التونسي، وغيرهم.
 
المعضلة هنا تكمن في ثقافة التباهي التي نعيشها، وتلك التي تقيم الشخص وفق مظهره ناهيك بواقع التنافس والغيرة، فكل هذه الأمور تجعل حجم الإنفاق على الموضة والإكسسوارات يصل إلى معدلات مخيفة.
 
فمثلاً حتى العراق التي تعتبر فيها مستويات الدخل الفردي متدنية تبين في إحصاء أُجري عام ٢٠١٥ أنه مع ارتفاع  معدلات الدخل إلى ٤٠٠ دولار بعد أن كانت ١٢٥ سابقًا ارتفع معدل الإنفاق عند الشباب إلى ٢٢٠ دولارًا على الملابس والإكسسوارات والعطور. 
 
 
الهواتف والألعاب الإلكترونية
 
 
حجم الإنفاق على الأجهزة الإلكترونية، وخصوصًا الهواتف، خيالي في العالم العربي بشكل عام، وفي دول الخليج -بشكل خاص- حجم الإنفاق على الأجهزة المحمولة هو 40 مليار دولار، 27 مليارًا منها للهواتف الذكية، والبقية للحواسب اللوحية أو أجهزة الألعاب المحمولة.
 
الإنفاق يتوزع بين التسوق الفعلي والتسوق الإلكتروني من خلال المواقع العربية والعالمية. أما حجم الإنفاق على الألعاب الإلكترونية لمنطقة الشرق الأوسط فبلغ ٣.٢ مليار دولار، ووفق تقرير صدر عام ٢٠١٦.
 
وتوزع الإنفاق على ألعاب الفيديو بالشكل التالي: ٥٠٦.٢ مليون دولار للسعودية، ٢٣٣.٣ مليون دولار للإمارات، ١٦٩.٥ مليون دولار لمصر، ١١٠.٣ مليون دولار لقطر، ٩٥.٥ مليون دولار للكويت، ٩٣.٦ مليون دولار للجزائر، ٧٠.١ مليون دولار للمغرب، ٦٤.٥ مليون دولار لعمان، ٤٩.٩ مليون دولار للعراق، ٣٥.٤ مليون دولار للبنان، ٢٩.٩ مليون دولار للبحرين، ٢٦.٤ مليون دولار لتونس، ٢٣.٥ مليون دولار للأردن، ١٩.٣ مليون دولار للسودان، و١٥.٧ مليون دولار لفلسطين. 
 
الطعام والسهر.. والقهوة
 
 
لا يجد الجيل الحالي حرجًا في دفع أكثر من ٥ دولارات ثمنًا لفنجان قهوة، وهذا هو سعر تقديري للحد الأدنى؛ فالمقاهي باتت تتفنن في المكونات، وبالتالي السعر يصبح الضعف.
 
جلسات المقاهي هي المفضلة للغالبية الساحقة من الجيل الحالي، وعليه فإن الجلسات اليومية تطول، وبالتالي حجم الفاتورة يتضاعف. الإنفاق اليومي «المقبول» هذا يتراكم ويصبح ضخمًا عند نهاية الشهر.
 
في المقابل، تناول الطعام خارج المنزل هو سمة تجمع بين الغالبية الساحقة من الشباب، سواء كان الغداء خلال ساعات العمل أو بعدها. 
 
أماكن السهر تعج بالشباب بغض النظر عن الفصول وعن أيام الأسبوع، فلا فرق بين يوم عمل وبين عطلة نهاية الأسبوع، فعشاق المرح والسهر يدأبون على الترفيه عن أنفسهم بمعدل شبه يومي، وكما هو معروف النمط هذا من شأنه أن يستهلك كل فلس يتم جنيه. 
 
 
السفر والسياحة
 
 
حجم الإنفاق يختلف بين دولة وأخرى، ودول الخليج تأتي على رأس القائمة. فمثلاً السعودية تتصدر الدول العربية من ناحية الإنفاق على السياحة الخارجية، فمثلاً معدل الإنفاق في بريطانيا بلغ ٢.٥ مليار دولار مقابل ١.٢ مليار دول أنفقه سياح دول مجلس التعاون عام ٢٠١٥، و٢١.٣ مليار دولار في دول أخرى.
 
أكثر من ٥ ملايين سعودي يسافر سنويًّا، و٨٠٪ من الشباب الإماراتي ينفق أمواله على السفر، أما الأردن فإن نسبة الإنفاق على السياحة فقد زادت بمعدل ١٠٪ عن الأعوام السابقة. ومعدل ما ينفقه الشباب العربي على السياحة داخلية كانت أو خارجية يرتفع خلال الصيف وخلال الإجازات.
 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع غرائب ومنوعات

معايدة عيد الأضحى 2019 .. هنئ أقاربك وأصدقاءك بأجمل الكلمات

تستعد الأمة الإسلامية لاستقبال عيد الأضحى المبارك بعد أيام قليلة، وتمتلئ هذه الفترة بالكثير من التجهيزات سواء بشراء الأضحية ومستلزمات العيد، أو معايدة الأهل والأصدقاء بأرق الكلمات التي تأسر القلوب...

راتب خيالي لمدة 30 عاماً.. شاب يفوز بأكبر جائزة يانصيب في إنجلترا

اليانصيب من ألعاب الحظ التي تنتشر بشكل كبير في الولايات المتحدة الأمريكية، وأوروبا، فيمكنها أن تجعل من أفقر الفقراء غنياً بمجرد سحبة حظ واحدة، ولكن هذه المرة كان الفوز من نصيب شاب إنجليزي براتب شهري...