لهذه الأسباب.. يتجنبك الحظ

main image

إذا دخلت من الباب، الحظ يهرب من الشباك، فلان محظوظ، هذا ما تردده دائماً، بل وتشعر به، ولكن ما هو الحظ برأيك؟.

الحظ والتوفيق كلمتان متلازمتان، وكلاهما يشكلان سعادتك وهناء حياتك، ويحدثان على شكل اغتنام للفرص في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة؛ مما يحسن آمالك في الحياة. وهما على عكس ما تعتقد لا يحتاجان إلى طلاسم سحرية، ولا أعمال وأحجبة لتحظى بهما.

كل ما تحتاجه لتحظى بالتوفيق، هو إيمانك بالله وتقديرك لما يقدمه لك من النعم، من ثم تأتي لحسن ظنك بنفسك أيضاً، وكلمات مثل التي ذكرناها سابقاً لن تزيد حظك إلا سوءاً، ولنذكر كلمة يرددها المدرب السعودي لعلوم الطاقة محمد سعد الله "اشكر ولن تزداد إلا شكراً، واسخط ولن تزداد إلا سخطاً".

وفيما يلي أهم الأسباب التي تبدد فرصة تحليك بالحظوط في الحياة.

أولاً: الحسد

طالما أنك تنظر لغيرك وتراقبه، فلن تتقدم أبداً ولن تتعرف على المزايا التي أعطيت لك وتستغلها لصالحك، طالما أنك تحسد الآخرين على ما رزقوا به، ستبقى تشغل بالك بما لديهم، ولا تبحث عما يمكن أن يكون لديك.

الحسد سيملأ قلبك بالسخط وعدم الرضا، وهذا يغضب الله منك، فالله العادل خص كل إنسان بمزايا يختلف بها عن الآخر، وبالتالي فإنك بعدم رضاك بما قدره لك تحرم نفسك من الحصول على مزيد من العطايا.

ثانياً: جلد الذات

ليس عيباً أن تركز على ما لديك من عيوب لتحسنها، ولكن من الخطأ أن تقوم بالانتقاص مما لديك من إيجابيات والتركيز على ما لديك من عيوب فقط، سواء خُلقية أو خلقية.

من الرائع أن تجد حلاً؛ لتحسين نفسك وتحسين صورتك سواء مظهرك الخارجي أو دواخل نفسك.

فالمظهر الخارجي لا يحتاج منك سوى القليل من الاهتمام، أما نفسيتك فغذِّها بالقراءة وبالمعرفة وبالتعلم، والأهم تحديد أهدافك في الحياة والسعي وراء تنفيذها.

ثالثاً:  التشاؤم

تردد "أنا مهما فعلت فلن أفلح"، مهما جربت فلن أنجح. تأكد عزيزي أنك طالما أنك تفكر بهذه الطريقة، وهذا تصورك المبدئي للأمور فستفشل فشلاً ذريعاً، ولن تنجو بأي عمل تقوم به حتى لو كنت تعتقد أن نسبة نجاحه عالية.

هناك فرق بين أن تكون حكيماً فيما تقوم به، ومتحفظاً في كل خطوة، ولكن ليس بسد الفوهات المفتوحة، بل باستغلال كل نقطة لتحقيق نجاحك.

حتى في أبسط الأمور، عليك أن تكون متفائلاً، وهنا ستجد الحياة تفتح لك أبوابها، ومع أول ضربة حظ تفتح لها الباب، ستنهال عليك الحظوظ.

رابعاً: التذمر

من أسوأ الأمور التي تذهب حظك إذا واتاك الحظ يوماً، هو كثرة التذمر والتشكي، فكل شيء في الحياة مهما كان رائعاً، له جوانب إيجابية وأخرى سلبية.

وتركيزك على الأمور السلبية وبشكل تلقائي يقضي على النواحي الإيجابية، بل ويقتلها أيضاً. وستجد نفسك مدفوعاً لتبديدها وبالتالي، تفقد الحظ وفرصتك في تنميتها وفي الاستفادة منها.

أيضاً بكثرة التذمر أنت تشيع الطاقة السلبية، والتي تنشرها وتجعل الآخرين يتذمرون منك في النهاية.

تحدث دائماً بإيجابية، وركز على ما لديك من نعم، وستجد أنها تنمو وتتحسن.

خامساً: كلمة لا

هل تذكر فيلم Yes Man.. للعلم أنه يحتوي الكثير من الحقائق، فطالما أنك تغلق عليك الباب وتعتذر من كل فرصة تأتيك بحجة الانشغال، أو عدم الاهتمام أو الرغبة في العزلة، فستسد دونك أبواب أخرى، كلما كنت منفتحاً على الفرص  زادت نسبة حظوظك وفرصة حصولك على  مزيد من المزايا.

ربما أكثر أهل الشرق الأوسط حظاً هو الأمير الوليد بن طلال، كما يعتقد الآخرون، فهو من الأشخاص الأكثر تأثيراً ومن أغنى أغنياء العالم، ولكن هل تعتقد أن هذا الحظ حصل عليه فقط بالوراثة؟ ستكون مخطئاً إذا فكرت بهذه الطريقة، بل لأنه رجل منفتح على العالم، يرى في كل شيء مجرد مشروع، وقد مر كما غيره من رواد الأعمال بالكثير من السقطات المالية، وتعرض كما غيره للأزمات المالية، ولكنه في كل مرة كان يبحث عن فرصة في هذه السقطات ليرتفع بأعماله من جديد ويقوم بتحسينها، وبابتداع كل ما هو جديد أو التطوير على ما هو قديم؛ ليواكب العالم المنفتح، ويحسن فرص حظه.

فحظك أيضاً حتى ينبت ويتحسن، بحاجة منك للتحسين والتعديل، والتطوير. وتحرر فكرك من كل التعقيدات.

سمات

المزيد من تطوير الذات