الاستعانة بوسطاء الزواج في العالم العربي.. هل هو الحل فعلاً؟

main image
9 صور
الاستعانة بوسطاء الزواج في العالم العربي.. هل هو الحل فعلاً؟

الاستعانة بوسطاء الزواج في العالم العربي.. هل هو الحل فعلاً؟

هل وسطاء الزواج هم الحل العملي ؟

هل وسطاء الزواج هم الحل العملي ؟

الخاطبة الالكترونية اثبتت فشلها

الخاطبة الالكترونية اثبتت فشلها

وسطاء الزواج حولوا الامر الى تجارة

وسطاء الزواج حولوا الامر الى تجارة

الوسطاء غير القانونين.. دعارة وإتجار بالبشر

الوسطاء غير القانونين.. دعارة وإتجار بالبشر

، عليك عدم التعامل مع وسيط يعمل بشكل مخالف للقانون

، عليك عدم التعامل مع وسيط يعمل بشكل مخالف للقانون

آلية عمل الوسيط «القانوني»

آلية عمل الوسيط «القانوني»

الوسيط حل محفوف بمخاطر عديدة جداً

الوسيط حل محفوف بمخاطر عديدة جداً

عليك ان تستعلم عن الوسيط قبل التعامل معه

عليك ان تستعلم عن الوسيط قبل التعامل معه

 
بين ارتفاع نسب البطالة والعنوسة في العالم العربي برزت مكاتب الزواج وفرضت نفسها باعتبارها الوسيط الأكثر فعالية للعثور على زوجة. 
 
الصورة هي عرض وطلب، الشاب يبحث عن مواصفات معينة، والفتاة كذلك، وحين تتطابق هذه المتطلبات حينها يكون الوسيط قد نجح في مهمته. 
 
الوسيط هو أسهل حل للبعض، فهو يتكبد كل العناء بينما المعني يدفع ما يتوجب عليه، وبالتالي يحصل كل ما طرف على ما يريده. ولكن الحل هذا محفوف بالكثير من المخاطر، وقد يجد الشاب نفسه وسط معمعة لم تكن في الحسبان. 
 
 
هجرة من الخاطبة الإلكترونية للوسيط 
 
 
على ما يبدو الأمر أشبه بحلقة، البداية كانت مع الوسيط ومكاتب الزواج، ثم تمت هجرتها من أجل الخاطبة الإلكترونية والمواقع، ولكن بعد التجربة المرة التي كانت من نصيب البعض والخوف من التعرض للنصب أو توريط المعني بما لا يد له فيه، خصوصًا أن الجهات التي تقف خلفها غير معروفة تمت العودة مجددًا إلى الزواج عن طريق الوسيط. 
 
 
تجارة أو نية صافية؟
 
 
رغم أن بعض وسطاء الزواج يملكون سمعة طيبة ويقومون بهذا المهمة؛ لأنها «وسيلة خير»، لكن ذلك لا ينفي واقع أنها بشكل عام تحولت إلى تجارة هدفها الوحيد جني المال. بطبيعة الحال هناك رسوم على الشخص دفعها عند «تقديم الطلب»، ثم هناك رسوم إضافية وفق «نوعية» الأشخاص؛ فالعثور على زوجة «عادية» لرجل عادي له رسومه المقبولة إلى حد ما، ولكن العثور على زوجة «إكسترا» لرجل «إكسترا» يتطلب مبالغ أكبر؛ فكلما كان المستوى التعليمي أعلى ارتفعت التكلفة. 
 
المثير للاهتمام هو أن وسطاء الزواج يؤكدون أن الغالبية من الذي يلجأون إليهم يبحثون عن زوجة ثانية أو ثالثة، ولكن الشروط هي بأغلبيتها الساحقة أن تكون متعلمة أو عاملة؛ فالرجل بسبب غلاء المعيشة لم يعد بإمكانه تحمل المسؤولية وحده، بل يحتاج لمن تساعده في ذلك. 
 
 
الوسطاء غير القانونين.. دعارة وإتجار بالبشر
 
 
القصص التي نطالعها في الصحف عن وسطاء الزواج ودور مكاتب في تسهيل الدعارة، ومؤخرًا الإتجار بالبشر واستغلال أوضاع النازحات السوريات في الدول العربية، مثيرة للقلق ومخيفة. وسطاء الزواج كثر والمكاتب التي ينتمون إليها أعدادها ضخمة غالبيتها لا تملك رخصة للعمل. في بعض المكاتب يتم تزويج قاصرات وإرغام بعضهن على الدعارة. 
 
وأكثر ما نشهد عليه مؤخرًا هو زواج السوريات من رجال عرب من مختلف الجنسيات عبر مكاتب الزواج.. ولكن النتيجة هي زواج بضعة أشهر، وفي حالات قليلة جدًّا يدوم الزواج، ولكن ما هو أكثر خطورة هو جعل الفتيات سلعة للدعارة والمسيار والعرفي وغيره. 
 
كيف تتأكد من أنك لا تتعامل مع هذه النوعية؟ 
 
 
الأمر بسيط جدًّا، عليك عدم التعامل مع وسيط يعمل بشكل مخالف للقانون، أي أن المكتب الذي ستتعامل معه عليه أن يكون من المكاتب الرسمية المرخص لها العمل وفق قانون بلدك. 
 
ثانيًا يمكنك لمس نية الوسيط من خلال العروض التي يقدمها، أو يمكنك اختباره من خلال العروض التي تقدمها أنت. بطبيعة الحال إن كانت عروضه تتضمن المتعة أو المسيار أو غيرها فهو أقرب إلى قواد منه إلى وسيط زواج، وإن قمت بعرض ما هو غريب ووافق عليه فعليك عدم التعامل معه. 
 
كما يمكنك اللجوء إلى الوسطاء الذين هم جزء من جمعيات قانونية ومعروفة، هؤلاء الوسطاء عادة لا يلعبون فقط دور العثور على زوجة، بل أحيانًا يقدمون المساعدات المالية، ويقومون بتأهيل الطرفين للحياة الزوجية. الجمعيات هذه قد لا تكون موجودة في غالبية الدول العربية كما هي حال دول الخليج العربي، خصوصًا السعودية، ولكن هناك ما يشبهها، وهي عادة جمعيات قد لا تقدم المساعدات المالية، ولكنها تساعد الطرفين بشكل أو بآخر. 
 
آلية عمل الوسيط «القانوني»
 
 
بطبيعة الحال الآلية غير رومانسية على الإطلاق.. البداية تكون باستمارة تتضمن معلومات أساسية عن الرجل ووضعه المادي وعن نوعية العروس التي يريدها. بعض الاستمارات تتضمن أسئلة تتطلب تفاصيل أكثر؛ وذلك لأن بعض الوسطاء يقومون بالسؤال عن مقدم الطلب في محيطه ومعرفة المزيد من المعلومات عنه. 
عند العثور على امرأة تناسب مقدم الطلب، وعند التأكد من المعلومات التي قدمها؛ قد يتم كشف صورة العروس له وقد لا يتم، الأمر يعتمد على الدولة وعلى السياسة المتبعة من قبل الوسيط. 
 
في حال وافق العريس يقوم الوسيط بإبلاغ أهل العروس وعرض ملفه عليهم.. حين يوافقون يتم تحديد موعد اللقاء، ومن هناك تسير الامور بشكلها التقليدي المعروف. 
 
 
هل الوسيط هو الحل؟ 
 
 
لا توجد إحصاءات رسمية توضح حجم الزيجات الناجحة التي تتم عبر الوسطاء. في الواقع لا يوجد أي نوع من الإحصاءات المرتبطة بالوسطاء باستثناء بعض الأرقام التي تصدر عنهم شخصيًّا التي هي تقديرية. وعليه لا يمكن حسم ما إن كانت ناجحة أم لا فعليًّا.
 
ولكن بما إن هناك الكثير من الجدل الدائر حولها، وبما إن بعضها يشبه تجارة الجنس؛ فإن الوضع يصبح معقدًا جدًّا هنا. 
 
يمكن كما قلنا اللجوء إلى المكاتب المرخص لها أو تلك التابعة لجمعيات مرخص لها أيضًا، ولكن لا مجال لضمان نجاحها. حل آخر عملي وموجود منذ القدم هو العودة إلى الوسطاء المعروفين الذين أثبتوا نجاحات كبيرة. الأمهات والعمات والخالات، فهن قوة لا يستهان بها على الإطلاق في مجال العثور على عروس مناسبة.
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة