تخشى الإفلاس بعد العيد؟ دليلك لتجاوز الاحتفال بدون مشاكل مادية

تخشى الإفلاس بعد العيد؟ .. دليلك لتجاوز الاحتفال بدون مشاكل مادية

مع قدوم اليوم الثالث من أيام العيد، يجد البعض نفسه في مأزق كبير، حول ميزانية العيد، التي تعتمد حصرياً على راتب تم صرفه بشكل مبكر، ومن المفترض أن يكفي لشهر لم يبدأ بعد
 
البعض يقارب شهر رمضان والعيد بخطة يتم تحديدها منذ البداية، فيتم تحديد سقف مصروف الشهر، ويتم وضع مصروف العيد جانباً. أما البعض الآخر، وهم كثر، فيقاربونه بشكل عشوائي؛ فيقومون بالصرف بشكل فوضوي، وينتهي بهم الأمر بمبالغ ضخمة تبخرت. 
 
بطبيعة الحال إن لم تكن قد خططت بشكل مسبق، فلعلك تشعر بالإحباط حالياً، وتتخوف من مأزق مالي ستقع فيه لا محالة الشهر المقبل. في موضوعنا هذا سنحاول أن نقدم بعض النصائح لعلها تساعدكم على تجاوز هذه الفترة بأقل ضرر ممكن.

الفواتير أولاً

 
 
بغض النظر عن راتبك، أو المبلغ المحدد مسبقاً للعيد، ما عليك القيام به هو اقتطاع المبالغ الخاصة بفواتير الشهر المقبل ووضعها جانباً. حتى ولو كان المبلغ المتبقي قليلا نسبياً، هذا ما عليك القيام به؛ لأن حين يحين موعد تسديد الفواتير، فحجة العيد ومصروفه لا أهمية لها.. فإن كان البنك يريد ماله، فهو لا يكترث لا بعيد ولا بواجبات اجتماعية.
 
التخفيضات.. استغلها بذكاء
 
 
المتاجر والمحال التجارية، ومع اقتراب العيد، تتنافس فيما بينها على التخفيضات.. بطبيعة الحال عليك أن تستغل هذه التخفيضات من أجل شراء ملابس العيد، ولكن عليك الانتباه لنقطة غاية في الأهمية؛ كي لا تتعرض للخداع. بعض المتاجر، مشهورة كانت أو غير مشهورة،  تقوم بعرض ملابس من مواسم سابقة بأسعار الموسم الحالي ثم تخدعك بخصم ما.
 
كما نقول دائماً الماركة لا تعني بالضرورة نوعية جيدة، هناك عشرات المتاجر والماركات التي تنتج ملابس بنوعية ممتازة وبأسعار مقبولة جداً. ابحث عن هذه النوعية وقم باستغلال التخفيضات لشراء ملابس بأرخص أسعار ممكنة.
حديث مطول مع أولادك 
 
 
الأطفال أذكى مما يخيل إليكم، وهم يتفهمون الأوضاع المادية للأهل كما لو كانوا بالغين، في حال تمت مقاربة الأمر بذكاء. نحن لا نطلب منك حرمانهم من فرح العيد، ولكن في حال كان وضعك المادي حالياً سيئاً جداً، عليك أن تضع أولادك في الأجواء، وتطلب منهم التخلي عن جزء من عيديتهم؛ لأنك بحاجة إليها. بطبيعة الحال هذا الحديث يجب أن ينتهي بوعد، عليك أن تفي به، بأنك ستعوض عليهم وبأنك تقدّر تضحيتهم. 
 
إعادة تدوير العيدية.. أو التحايل عليها
 
 
عيدية الأطفال مشكلة، خصوصاً إن كان عائلتك كبيرة وأولاد الأشقاء والشقيقات كثر. يمكن مقاربة الأمر من مبدأ إعادة التدوير؛ أي انتظر حتى يتم منح أولادك العيدية، ثم قم بإعادة تدويرها، أي لو افترضنا أن شقيقك قام بمنح أولادك العيدية، حينها يمكنك منح هذه العيدية، من دون أن يعرف بالتأكيد، لأولاده.  فكرة أخرى يمكنك تنفيذها وهي التحايل على مبدأ العيدية، واستبدال المال بالهدايا.
 
هناك الكثير من المتاجر التي تبيع الألعاب بأسعار زهيدة، ويمكنك استبدال العيدية بهدايا رمزية، بالتأكيد ستوفر عليك المال. أو يمكنك استبدال العيدية بنزهة للجميع واصطحابهم إلى المهرجانات العديدة التي تقام، والتي غالباً ما تكون مجانية.
الحلويات
 
 
ما ينطبق على الملابس ينطبق على الحلويات، ليس كل متجر مشهور يبيع أفضل الحلويات. قم بشراء الحلويات وفق النكهة والنوعية وليس وفق الاسم والشهرة. 
 
أو يمكنك، وبعد الاتفاق مع زوجتك، الاستغناء عن شراء الحلويات للمنزل، ومساعدتها بإعداد الحلويات، وبذلك توفر بعض المال. أما في حال لم يكن ذلك ممكناً، فلا تقم بشراء كميات كبيرة؛ لأنك تظن أنك ستستقبل أعداداً كبيرة من الزوار. قم بشراء كمية معقولة وفي حال نفدت يمكنك الشراء مجدداً. 
 
الواجبات الاجتماعية.. الصراحة التامة أو الكذب 
 
 
كل دولة تملك عاداتها وتقاليدها حين يتعلق الأمر بواجبات عيد الفطر الاجتماعية. فهناك عادات تفرض على الشخص تقديم الحلويات حين يزور أفراد العائلة من أشقاء وشقيقات، وطبعاً منزل الوالدين، ولا ننسى العم والخال وابن العم وابن الخال.. وهناك بعض العادات التي تلزم الشخص بتقديم المال للأشقاء والشقيقات، صغاراً وكباراً، والحلويات للبقية.
 
المقاربة هذه لا تتطلب راتب شهر كامل فحسب، بل تتطلب قرضاً بنكياً. يمكنك أن تقارب الأمر هذا بأشكال مختلفة. الشكل الأول هو حصر الهدايا والحلويات بالعائلة الصغيرة فقط، أو يمكنك أن تكون صريحاً تماماً مع الجميع، وتتفق معهم بشكل مسبق؛ بألا يقدم أي طرف العيدية والحلويات للآخرين.. وفي الواقع هذا أمر بدأ يشق طريقه؛ لأن الأوضاع المادية أنهكت الجميع. أو يمكنك الكذب وادعاء المرض وعدم زيارة أحد يوم العيد. 
 
كن أنانياً
 
 
لو قمت باحتساب المبالغ التي تدفعها ثمن الملابس والعيدية والحلويات، وما تنفقه على الوقود للتنقل، فستغطي ثمن رحلة إلى مدينة أخرى داخل دولتك، وربما إلى دولة قريبة. العروض التي تقدمها الشركات السياحية في العيد عديدة، وفي حال اخترت وجهة داخلية؛ فهي لن تكلفك نصف ما تنفقه على واجبات العيد الاجتماعية. لذلك قم بواجباتك تجاه والديك، وكن أنانياً، واذهب مع عائلتك واحتفل بعيد الفطر واستمتع به.. وبتكلفة أقل بأشواط. 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع غرائب ومنوعات

العثور على ثعبان كوبرا داخل مدرسة بالمملكة ومحاولات للإمساك به (فيديو)

وثق مقطع فيديو لحظة العثور على ثعبان كوبرا داخل إحدى المدارس بالمملكة، وسط محاولات للسيطرة عليه من قبل عدد من المعلمين. طرق التعامل مع الأفعى وطرد الثعبان والتصرف مع اللدغة (إنفوجراف)العثور على...

بدلاً من السجن.. كيف عاقبت شرطة أبو ظبي شاباً على ممارسة التفحيط في الطريق العام؟ (فيديو)

"التفحيط" هواية منتشرة في الخليج العربي، يعشقها العديد من شباب الخليج، ويمارسونها منذ ثمانينيات القرن الماضي حتى يومنا هذا رغم تحذير السلطات في بلدان الخليج العربي من ممارستها."دبي...

ببجي والحروب الإلكترونية.. هل تقتل الألعاب هوايات السعوديين؟

لا يخفى على أحد التأثير الخطير الذي باتت تسببه الألعاب الإلكترونية وألعاب الفيديو على المراهقين والشباب، في ربوع الوطن العربي، وخاصة في المملكة العربية السعودية، حيث كان الشباب السعودي جُلُّ اهتمامه...

الطمع قادهما.. جريمة مروعة لشاب وصديقته في سيارة تاكسي ترصدها كاميرا مراقبة (فيديو)

الطمع في مال الغير، الثراء السريع، أو الحاجة إلى المال السهل دون عمل؛ قد يدفع كل ذلك البعض إلى التفكير في أشياء شيطانية قد تكلفهم قضاء سنوات عمرهم خلف القضبان أو ارتكاب جرائم شنيعة لن يفلح بعدها...