احتفالات عيد الفطر حول العالم.. الفرحة جامعة والطقوس مختلفة

احتفالات عيد الفطر حول العالم.. الفرحة جامعة والطقوس مختلفة

عادات عيد الفطر حول العالم

السعودية

الهند

الإمارات

أندونيسيا

مصر

ماليزيا

البحرين

روسيا

الكويت

أستراليا

المغرب

تونس

ليبيا

موريتانيا

نيبال

لبنان

العراق

أفغانستان

موزمبيق

الصومال

نيجيريا

أثيوبيا

يستقبل المسلمون حول العالم عيد الفطر بفرحة وسعادة بعد انتهاء أيام الصيام في شهر رمضان المبارك، ولكن قد تختلف عادات وطقوس كل بلد عن الآخر.
 
بطبيعة الحال نهار العيد يبدأ عند جميع المسلمين بصلاة العيد، ومن هنا تختلف العادات وتتنوع. 
 
 
السعودية 
 
 
يتميز بالأجواء العائلية ويتم الاستعداد له في آخر يوم من رمضان؛ حيث يخصص لتحضير الحلويات الخاصة بالعيد. بعد صلاة العيد يتم تبادل التهاني في المسجد، ثم يتوجه كل شخص إلى منزله لاستقبال أفراد العائلة أو يتم استئجار الاستراحات حين تجتمع العائلات حول مائدة العيد. 
 
الهند
 
 
«تشاند رات» تعني ليلة القمر هي الليلة التي يعود فيها الآلاف إلى مسقط رأسهم للاحتفال بالعيد مع أهلهم. البداية مع صلاة العيد، ثم زيارة المقابر وبعدها زيارة الأهل؛ حيث يتم تبادل الهدايا التي تكون الملابس الجديدة، أما العيدية المالية فيقدمها الوالد لأولاده فقط. 
 
الإمارات
 
 
العيد في الإمارات لا يختلف عن غيره من الدول العربية، فبعد الصلاة يخصص النهار لزيارة الأهل والأقارب والأصدقاء. وطبعًا اللقاء على مائدة العيد لتناول الطعام التقليدي. وتشهد الاحتفالات في بعض المناطق أداء الفنون التقليدية وترديد الأهازيج الشعبية. 
 
 
إندونيسيا
 
 
يسمى «ليباران»، وهو يشهد على أكبر هجرة بشرية مؤقتة في العالم مع عودة الصائمين إلى مسقط رأسهم، وهي تسمى بولانغ كامبونغ. بعد أداء صلاة العيد يتم تبادل التهاني وخصوصًا دعوات التسامح. الزيارات في اليومين الأول والثاني هي للعائلات، والثالث هو للأصدقاء. 
 
مصر 
 
 
الكعك أو «الكحك» جزء أساسي من عيد الفطر، وهو يتم تحضيره في الليلة الأخيرة من رمضان. صباح العيد تجتمع الأسر والأقارب والجيران لتبادل التهاني، ثم يخرجون إلى المتنزهات والحدائق للاستمتاع بيومهم وتناول الطبق التقليدي، وهو السمك المملح.
 
ماليزيا 
 
 
يسمى «هاري رايا»، ويبدأ بالصلاة مع الحرص على ارتداء الملابس التقليدية، أما التهنئة فتكون بالمصافحة لا العناق. بعد الصلاة هناك تقليد البيت المفتوح؛ حيث تعد الموائد وتفتح البيوت لجميع الناس سواء كانوا من المسلمين أم لا. كما يمنح الوزراء مخصصات مالية لإقامة موائد للمواطنين. 
 
 
البحرين 
 
 
اليوم الأول يخصص لتناول وجبة الغداء في منزل كبير العائلة، ثم تُقسم باقي الأيام على باقي أفراد الأسرة. في بعض القرى، وبعد صلاة العيد تتم زيارة جميع المنازل بشكل جماعي؛ حيث يتم تقديم «القدوع» للزائرين. 
 
روسيا 
 
 
تبدأ بصلاة العيد في المساجد التي تعج بالمسلمين بحيث يتم توفير ساحات إضافية وتسمح البلديات لهم بالصلاة خارج المساجد، وذلك لعدم وجود مساجد تتسع للجميع. بعد الصلاة يتم تبادل الزيارات، أما الأطباق فتختلف بين منطقة وأخرى، ولكن بشكل عام تقام الكثير من الفعاليات الخيرية والدينية خلال العيد. 
 
الكويت
 
 
تختلف مظاهر الاحتفال بالعيد بين منطقة وأخرى. بطبيعة الحال طقوس ما بعد الصلاة تتشابه مع الدول الأخرى من ناحية الزيارات العائلية، كما تحرص ربات البيوت على تنظيف البيت ورشه بماء الورد. من العادات في الكويت التوجه إلى سوق المباركية التراثية، كما أن الكويت من الدول التي تحرص على إقامة الكثير من الحفلات الغنائية والفنية.
 
 
أستراليا
 
 
الجاليات المسلمة في أستراليا تحتفل بالعيد كل وفق تقاليدها وعاداتها. الحكومة تسهل عليهم الاحتفال من خلال إغلاق الشوارع المؤدية للمساجد، أما الشركات فتسمح للمسلمين بالحصول على عطلة نهار العيد في حال كان العيد خلال يوم عمل. 
 
المغرب العربي
 
 
الطقوس تتشابه في دول المغرب العربي من ناحية الصلاة وتبادل التهاني وتخصيص النهار للزيارات العائلية. ولكن المغرب يتميز عن غيره من ناحية ملابس العيد التي تكون اللباس التقليدي.
 
 
أما في تونس فالعيد ينطلق بـ «طبيلة» الذي يجوب الأحياء معلنًا بدء العيد. الجزائر حالها حال الدول العربية الأخرى، صلاة العيد ثم التهاني ثم الاجتماع في منازل الأهل والأصدقاء. 
 
 
في ليبيا الأجواء مماثلة، وهم كما المغاربة يرتدون الزي التقليدي. 
 
 
في موريتانيا بعد صلاة العيد هناك زيارة الأهل والأقارب، أما في الريف فهناك الألعاب التقليدية والرقص على وقع الطبول. 
 
 
نيبال 
 
 
العيد يبدأ بصلاة العيد، ثم في تقليد خاص بهم يقومون بإطلاق البالونات الملونة التي كُتب عليها «عيد سعيد» لتحلق في السماء. لاحقًا يتم تبادل الزيارات والاجتماع حول مائدة من الأطباق التقليدية.
 
لبنان والعراق
 
 
الطقوس عمليًّا هي نفسها صلاة العيد، ثم زيارة الأهل والأصدقاء وتبادل التهاني، ثم اصطحاب الأولاد إلى الحدائق العامة. ما يختلف بين البلدين هو أطباق العيد التقليدية، ولكن العادات هي نفسها إلى حد ما. 
 
أفغانستان 
 
 
التقاليد تتقاطع مع كل دول العالم من ناحية الصلاة، ولكن ما يميز العيد هناك هو معارك البيض التي تسمى «توهم جانجي»؛ حيث يتم التجمع في الحدائق العامة ومحاولة كسر البيض المسلوق لمعرفة الأقوى. 
 
 
موزمبيق
 
 
يتسابق المسلمون بعد صلاة العيد على التصافح مع بعضهم بعضًا، حيث يعدون أن أول من يبدأ بمصافحة الآخر هو الفائز بخير العيد.
 
الصومال
 
 
يتم استقبال العيد بإطلاق النار، وبعد الصلاة يتم تبادل الزيارات العائلية، وغالبًا ما يتم ذبح العجول وتوزيع اللحوم على الأقارب والفقراء. 
 
نيجيريا
 
 
صلاة العيد تؤدى وسط الأدغال أو في أي مكان خارج المساجد، ويصطحب الرجال معهم النساء والأطفال، وكل عائلة أو جماعة ترتدي زيًّا موحدًا خاصًّا بالعيد. من التقاليد انتظار موكب أمير المدينة الذي يضم الوزراء والأعوان وفرقة من الفنانين الذين يقومون بتسليته في طريقه إلى المسجد بالتواشيح والمواويل.
 
إثيوبيا
 
 
يتم توفير سيارات نقل مجانية لجميع الإثيوبيين لضمان وصولهم إلى المساجد أو أماكن إقامة الصلاة خصوصًا أن بعض المدن تقيمها في ميادين مفتوحة وليس في المساجد. من العادات الذبائح على غرار عيد الأضحى. 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع غرائب ومنوعات

ابن مذيعة يقتحم الأستوديو على الهواء.. ماذا حدث؟ (فيديو)

رؤية الأطفال توّلد داخلنا إحساساً بالبهجة، نظراً لما يتمتعون به من براءة؛ فهو أمر فطري يُدخل السعادة إلى القلوب، وهو ما يؤكده موقف الطفل الذي اقتحم أستوديو أثناء التصوير ليحتضن أمه.شاهد| موقف طريف...

على ارتفاع 2000 قدم.. ماذا حدث لرجل روسي فشل في فتح المظلة في الجو؟ (فيديو)

يعد القفز المظلي رياضة محبي وعشاق المغامرات والإثارة، والذين يبحثون عنها في العالم، ولكن رغم إثارتها إلا أنها قد تكون خطيرة وقاتلة إذا لم يتخذ ممارسوها وسائل الأمان اللازمة، أو قد يكون القدر...