لكل طبق من حلويات رمضان قصة خاصة.. تعرف عليها

main image
10 صور
لكل طبق من حلويات رمضان قصة خاصة.. تعرف عليها

لكل طبق من حلويات رمضان قصة خاصة.. تعرف عليها

القصص خلف حلويات رمضان

القصص خلف حلويات رمضان

الكنافة

الكنافة

البقلاوة

البقلاوة

أم علي

أم علي

زنود الست

زنود الست

لقمة القاضي أو العوامة

لقمة القاضي أو العوامة

الكلاج

الكلاج

القطايف

القطايف

المهلبية

المهلبية

حلويات شهر رمضان لها خصوصية تميزها عن كل أصناف الحلويات الأخرى.. فعلاقة الصائم بها لا ترتبط بنكهة يستسيغها فحسب، بل برابط نفسي مميز يجعلها تحتل مكانة خاصة.

فبعض الحلويات الرمضانية متوفرة خارجه أيضاً، ولكن الصائم لا يقبل عليها، بل يتعامل معها كما لو كانت غير موجودة؛ لأنها بالنسبة إليه من الناحية النفسية رمضانية فقط. 

الغالبية تربت على تناول أنواع محددة من الحلويات في رمضان، وهي ترتبط بذهن كل شخص بحكايات وقصص وتجارب شخصية.. ولكن لكل نوع حكايته الخاصة، التي سنتعرف عليها في موضوعنا هذا. 

أطعمة عليك تجربتها في رمضان 2017.. كم هي شهية!

الكنافة

هناك خلاف حول أصل الكنافة، فالبعض يقول إنها عربية ١٠٠٪، والبعض الآخر يؤكد أنها تركية الأصل، وكانت تصنع في قصور السلاطين.

فيما يتعلق بأصلها العربي، يُقال إنها اخترعت في قصر الخليفة معاوية خلال العهد الأموي، بعد أن طلب من طباخه إعداد حلوى تساعده على الصوم.

في رواية أخرى يقال إنها تعود للعصر الفاطمي؛ عندما دخل المعز لدين الله القاهرة في شهر رمضان، فخرج الأهالي لاستقباله حاملين الهدايا، ومنها الكنافة بالمكسرات التي كان يشتهر بها صناع الحلوى في مصر. 

هناك رواية ثالثة تقول إن الكنافة أصلها شركسي، وأن أسمها الأصلي هو «تشنافة» وهم حملوها إلى نابلس، بعد أن هاجروا من بلادهم بعد انتهاء حرب القفقاسية.

البقلاوة

هناك الكثير من القصص التي تدور حول البقلاوة، ولكن ما هو معروف أن اليونانين والأتراك يتصارعون على أصلها، وكل يدعي أنه من ابتكرها.

رغم أن هناك بعض الدلائل التي تشير إلى أن حلوى مماثلة كانت تصنع في القرن الثاني قبل الميلاد من العجين الرقيق المغطى بالعسل.

لكن الرواية الأكثر تدوالاً هي أنها تعود إلى ما قبل الدولة العثمانية، حيث كانت تصنع في مطابع الإمبراطورية العثمانية في قصر توبكابي في إسطنبول. 

يقال إن التسمية هي تحريف لاسم زوجة السلطان، والتي كانت تدعى «لاوة» وهي التي ابتكرتها.

ظهرت في احتفالات تحمل اسم «بقلاوة» في القرن السابع عشر في الخامس عشر من رمضان، حيث كان السلطان يوزع صينيات البقلاوة على الإنكشاريين.

هذه الحقيبة وصل سعرها بالمزاد إلى 4 ملايين دولار.. فما سرها؟

أم علي

في الواقع الحلوى هذه قصتها لا تثير الشهية على الإطلاق؛ كونها دموية. الحكاية تعود إلى عصر المماليك حيث حكمت شجرة الدر بعد وفاة زوجها السلطان نجم الدين أيوب، وتزوجت بعز الدين أيبك؛ لتضمن رضا الخلافة العباسية، ولكن حين أبلغها بنيته الزواج من ابنة والي الموصل، قامت بقتله من خلال دسم السم له في طعامه.

الزوجة الأولى لعز الدين أيبك «أم علي» لم تنسَ أن شجرة الدر سرقت زوجها، فتربصت بها، وانهالت عليها ضرباً حتى قتلتها، ثم قامت برمي جثتها من أعلى القصر.

واحتفالاً بالنصر صنعت حلوى جديدة؛ من خلال مزج أشهى المكونات الموجودة في مطابخ القصر من دقيق وسكر وزبيب، وتم توزيعها على الناس في الشوارع. ومنذ ذلك اليوم تعرف الحلوى باسم «أم علي».

زنود الست

تعود إلى أيام حكم العثمانيين لبلاد الشام.. أما أصل التسمية فيعود إلى عهد «بربر آغا» الذي أقام ذات مساء حفلة عشاء كبيرة دعا إليها الأعيان والوجهاء، وتم تقديم نوع جديد من الحلوى.

واقترح أحد المدعوين أن يتم تسميتها بـ«زنود الست»، خصوصاً أن عدداً كبيراً من الذين كانوا في حفل العشاء من السيدات، والحلوى كانت تشبه «الزند». 

لقمة القاضي أو العوامة

الحلويات هذه أصلها يوناني، وهي تسمى «لوكوماديس» وتؤكل مع البوظة.

انتشرت في البلاد العربية بعد اختلاط العرب باليونانيين في الإسكندرية، حيث كانت تصنع في محل صغير يسمى «تورنازاكي».

أما قصة الفتاة المصرية التي أحبت شاباً يدعى «لقى» ووصلها خبر وفاته وهي تحضرها، فقالت «لقى مات»، وبالتالي سميت «لقيمات» وهي رواية مشكوك بصحتها. 

الكلاج 

الكلمة فارسية، وأصلها «كلاجة» أي الشيء المستدير أو حلق الأذن.. ويرجح أنها من بلاد فارس، ولكن الأتراك يؤكدون أنها عثمانية، ويعود تاريخها لمئات السنين.

وفق الرواية الأكثر تدوالاً فهي كانت تعرف باسم «كل آش»؛ أي حلويات الورد، لأنه كان يستخدم ماء الورد في صنعها.

ذكرت هذه الحلوى للمرة الأولى عام ١٤٨٩عندما طلب السلطان العثماني حلوى خاصة بشهر رمضان، فقدم له الكلاج. 

القطائف

لا يوجد ما يوثق أصل هذه الحلويات، البعض يقول إنها تعود للعصر العباسي، والبعض الآخر يردها للعصر الأموي.

وفق الروايات أول من تناول القطائف هو الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك عام ٩٨ هجريًا في رمضان.

أما سبب التسمية فهو وفق الروايات أن الضيوف كان «يتقاطفونها» للذتها، لذلك سميت «قطائف». 

خدع تساعدك على الظهور بشكل رائع في الصور

المهلبية

 

تختلف الروايات حول المهلبية، فبعض المصادر تنسبها إلى الوالي «يزيد بن المهلب بن أبي صفرة»، الذي عاش حاكماً لولاية خراسان في زمن الدولة الأموية، والذي أمر الخدم بصنع حلوى مميزة وتسميتها باسمه.

رواية أخرى تربطها به أيضاً، ولكنها تشير إلى سبب مختلف تماماً؛ وهو أنه يزيد كان يعاني من حالة مرضية تجعله لا يتمكن من تناول الطعام، فطلب من حكيم من بابل يدعى «دورس» بصنع ما يمكنه أكله من دون أن يزعجه.

للتبرك والعلاج ..تعرف على السر المثير للعثور على رمال معطرة في مصر ! (صور)

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات