النظافة من الإيمان.. كن بأحسن صورة في رمضان

النظافة من الإيمان.. كن بأحسن صورة في رمضان

النظافة الشخصية في رمضان

النظافة الشخصية جزء هام من الدين الاسلامي

نظافة الفم والأسنان ذكرت في الكثير من الاحاديث

نتف الإبط من سنن الفطرة

تقليم الأظافر

غسل اليدين

قص الشارب

الإستحداد هو إزالة شعر العانة

 
شهر رمضان هو شهر نظافة النفس والروح، شهر الصيام والعبادة والابتعاد عن المعاصي التي تلوث النفوس وتثقلها. ولكنه أيضاً شهر نظافة البدن أيضاً وليس فترة لإهمال النظافة الشخصية تحت ذريعة التعب والإنهاك والخوف من إفساد الصيام. 
 
ولأن رمضان فرصتك لأن تصبح أفضل ولأن تكون أفضل نسخة ممكنة عن نفسك، ففي موضوعنا هذا سنتحدث عن المقاربات التي تجعلك تكون بأحسن صورة في رمضان. 
 
النظافة في الدين الإسلامي 
 
 
«النظافة من الإيمان» جملة يعرفها كل مسلم، ولكن هناك خلافاً حول ما إن كان النبي (ص) قد قالها بالفعل أم لا. وفق العلماء فإنها لم ترد هكذا حرفياً، ولكن النبي تحدث عن النظافة وربطها بالإيمان. ففي صحيح مسلم عن أبي مالك الأشعري أن النبي قال «الطهور شطر الإيمان». 
 
الطهور هو الطهارة، والطهارة في الإسلام تشمل الطهارة المعنوية من رجس الكفر والمعصية والرذيلة، كما تشمل الطهارة الحسية، أي النظافة، وهي شرط لصحة الصلاة،  وهي طهارة الثوب والبدن والمكان. باب الطهارة هو أول ما يدرس في الفقه الإسلامي؛ لأنه مدخل ضروري للصلاة والصلاة مفتاح الجنة ومفتاح الصلاة الطهور. 
 
هناك الكثير من الأحاديث التي تتحدث عن النظافة على كل المستويات، نظافة الانسان والبيت والطريق. 
عن أبي هريرة  أن رسول الله قال «حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يومًا يغسل فيه رأسه وجسده».
 
وأكدت السنة وشددت على أجـزاء معينة من الجسـم تحتاج إلى عناية خاصة الفـم، والأسنان وكان الأمر باستخدام السواك؛ إذ قال النبي «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة».
 
سنن الفطرة 
 
 
دعا الدين الإسلامي الى بعض السنن والآداب التي على كل مسلم القيام بها. وهذه الأعمال تتمثل بالاهتمام بالنظافة والتجمل والتزين وهي تشمل السواك، وتقليم الأظافر، وقص الشارب، ونتف الإبط، الاستحداد، غسل البراجم المضمضة والاستنشاق وغيرها.
 
سنن الفطرة عديدة جداً، ولكنها جميعها تعنى بمظهر الإنسان المسلم وجمال هيئته ونظافته وهي قائمة على الاعتدال، فلا إهمال ولا مبالغة بل عناية تجعله يعتني بما منحه الله إياه. حين تهمل نظافتك الشخصية فالأمر ليس خياراً شخصياً بل مخالفة لتعاليم الدين. 
 
السواك : تنظيف الأسنان بالسواك لإزالة ما علق بالأسنان من بقايا الطعام وتطهير الفم. عدد كبير من الصائمين لا يقومون بغسل أسنانهم خوفاً من ابتلاع المعجون أو الماء والنتيجة تكون رائحة فم كريهة. الصيام ليس مبرراً مقبولاً؛ لأنه كما قلنا فإن نظافة الفم من سنن الفطرة.
 
يمكن تنظيف الأسنان خلال الصيام باستخدام كمية قليلة من المعجون مع الماء، كما يجب تنظيفها بعد الإفطار وبعد السحور. وخلال ساعات النهار يمكن الاعتماد على السواك. 
 
تقليم الأظافر: قص الأظافر من السنن التي دعا إليها الإسلام، وهناك أكثر من حديث عن ضرورة العناية بالأظافر لما في ذلك منفعة للإنسان. الجراثيم والبكتيريا تتراكم تحت الأظافر ما قد يتسبب بمرضك أو بمرض غيرك من خلال نقلك العدوى إليهم. يضاف إلى ذلك أن مظهرها قبيح ومنفر. 
 
قص الشارب: العناية بالشارب ذكرت في أكثر من حديث وبمختلف الألفاظ كالحف، والجز وغيرها. ترك الشارب ينمو بشكل عشوائي يجعل الأوساخ والجراثيم تتراكم في محيط الأنف والفم. ما يعني سهولة انتقالها إلى الجسم والإصابة بمختلف أنواع الأمراض. وطبعاً هناك سهولة نقل العدوى من خلال التقبيل. لن ندخل هنا في طول الشارب لكون هناك اختلاف عليه، ولكن ما يهمنا هو الإجماع على ضرورة العناية به. 
 
الاستحداد: الاستحداد هو إزالة شعر العانة، وذلك للنظافة الشخصية ولعدم الإصابة بالأمراض والفطريات. حلقها وفق السنة يجب أن يكون أسبوعياً ويفضل في يوم الجمعة حين يتم الاغتسال للصلاة. يمكن عدم حلاقتها أسبوعياً، ولكن يجب ألا تتجاوز المدة الأربعين يوماً. 
 
نتف الإبط: إزالة الشعر نتفاً أو حلقاً من شأنه أن يخفف من حدة رائحة العرق، كما أنه يمنع الإصابة بالفطريات والأمراض الجلدية نتيجة الرطوبة الدائمة في تلك المنطقة. المشكلة الأكثر شيوعاً في عصرنا هذا هي رائحة العرق؛ لأن الغالبية من الرجال يعتبرون أن إزالة شعر الإبطين لا ينم عن الرجولة.
 
غسل البراجم: هي التعرجات في الأصابع، والتي يمكن للأوساخ التجمع فيها. المقصود هنا هو المحافظة على نظافة اليدين مع الحرص على نظافة المناطق التي تتجمع فيها الأوساخ أكثر من غيرها. غسل اليدين بشكل متكرر هام جداً خصوصاً في عصرنا هذا؛ حيث تكثر الأمراض المعدية. 
 
المضمضة والاستنشاق : وهما غسل الفم والأنف بالماء عن طريق إدخال الماء وإخراجه. البعض يتجنب القيام بذلك خوفاً من أن يفسد صيامهم. ولكن العلماء يؤكدون أن الصائم كغيره في حكم المضمضة والاستنشاق «فيستحب أن يمضمض ثلاثاً ويستنشق ثلاثاً» ولكنه ينهى عن المبالغة في الاستنشاق.
 
وقد نقل عن النبي (ص) قولة للقيط بن صبرة: «وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً». المبالغة في الاستنشاق هي اجتذاب الماء إلى أقصى الأنف ما يجعله يدخل إلى الفم.. لذلك الاعتدال هنا هو المطلوب. 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع غرائب ومنوعات

ثعبان يثير الرعب بين طالبات جامعة طيبة.. وهذا سر تواجده «فيديو»

انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق ظهور ثعبان داخل أحد المعامل بجامعة طيبة في المدينة المنورة، وهو ما أثار الذعر بين الطالبات.العثور على ثعبان كوبرا داخل مدرسة بالمملكة ومحاولات...