تريد أن تحترف فن الإقناع؟ ابدأ من هنا

تريد أن تحترف فن الإقناع؟ ابدأ من هنا

تقنيات فن الإقناع

كن مستمعاً جيداً

معرفة الأمور التي تهمهم

الأمر لا يتعلق بك

التركيز على النحن

لا تستخدم «ولكن»

دع لغة الجسد تتكلم

الثقة بالنفس أساسية

الإنحناء الى الأمام.. بحذر

نبرة صوتك

 
الإقناع هو القدرة على تبديل آراء الآخرين حول شيء ما. هو فن يخاطب العقل والقلب، فيقدم الحجج ويفهم السلوكيات ويؤثر على العواطف. هو ليس بتلاعب بل تأثير مقبول تماماً؛ لأن الذي يقوم بمهمة الإقناع لا يحاول فرض رؤيته بل يحاول جعل الآخر يتبناها طوعاً.
 
الإقناع هام جداً في حياتنا اليومية سواء على الصعيد المهني أو العاطفي أو الاجتماعي وحتى في الأمور الأخرى كالبيع والشراء. 
 
ولكن ومن أجل أن يتمكن أي شخص من الإقناع على الآخر أن يملك الاستعداد لتقبل ما يقال له، وفي حال لم يكن هناك أي استعداد يجب خلقه. 
 
فكيف يمكنك احتراف هذا الفن؟
 
 
كن مستمعاً جيداً
 
 
لتكون مقنعاً عليك أن تحترف فن الإصغاء أولاً. كي تقنع الآخر بفكرتك عليك أن تعرف ما الذي يجعله يقتنع بأن فكرته جيدة.
 
كرر بين حين وآخر خلال الحديث ما قام بقوله؛ لأن ذلك يجعله يدرك أنك فعلاً استمعت إليه وبالتالي سيستمع إليك بدوره. في حال شعر بأنك لم تستمع حقاً لما قاله فهو سيحاول إيصال وجهة نظره عوض الاستماع إليك. 
 
معرفة الأمور التي تهمهم 
 
 
بطبيعة الحال أنت تنطلق من عقلية تجعلك تركز على ما يهمك ولكن المفتاح الأساسي لإقناع الآخرين هو بمعرفة ما الذي يهمهم. حين يعرض الآخر وجهة نظره وعوض التفكير بما ستقوله ركز على النقاط التي يذكرها والتي تهمه، وإلا ستفوت على نفسك فرصة تحقيق هدفك.
 
 
الأمر لا يتعلق بك
 
 
عندما تحاول إقناع الآخر لا تركز على ما تريده، أي لا تبدأ جملك بـ« أريد» أو «أظن» بل قم بالتركيز على الفكرة وعلى ما تعرضه وما قد يعود عليه بالفائدة. في كل مرة تتحدث عما تريده فأنت تبعد نفسك أكثر عن هدفك.
 
كما يفضل الابتعاد عن الجمل التي قد تبدو مهينة أو عدائية مثل «لا أظنك فهمت ما الذي قصدته» أو «لم تستمع لما قلته».
 
التركيز على نحن
 
كما ذكرنا في النقطة أعلاه كلمة «أنا» لها تأثيرها السلبي، وفي حال تم استبدالها «بالنحن»، فحينها فرصك بإقناعه سترتفع بشكل كبير جداً.
 
هذه الكلمة تجعل المسافة الفاصلة بينكما أضيق وعليه فهو سيشعر بأنكما على الصفحة نفسها. استخدام جمل مثل «كلانا نريد» لها تأثيرها الكبير جداً، وعليه فهو سيتقبل ما تقوله. 
 
لا تستخدم «ولكن»
 
بعض الكلمات والجمل وعلى رأسها، «ولكن» تحمل الكثير من السلبية لذلك لا تستخدمها. هي تجعلك في مكان مناقض تماماً للمكان الذي ينطلق منه الآخر، وبالتالي الاستعداد للاستماع والاقتناع لما تقوله يصبح في حده الأدنى.
 
بطبيعة الحال، «ولكن» ستأتي في إطار إما المقاطعة أو التعقيب السلبي، وبالتالي سيشعر بأنك تهاجمه وحينها فرصك بإقناعه ستختفي كلياً. 
 
 
الثقة بالنفس أساسية
 
 الأصوات التي يصدرها البعض خلال استماعهم للآخرين أو خلال حديثهم مثل «أممم»  تجعلهم يبدون وكأنهم يفتقدون المعرفة والثقة بالنفس ما يعني وبشكل تلقائي أن الآخر لن يتقبل ما تقوله على الإطلاق.
 
معدل ثقتك بنفسك هو العامل الحاسم، فإن كان متدنياً أو مرتفعاً جداً فحظوظك معدومة، الاعتدال هو الحل. 
 
دع لغة الجسد تتكلم 
 
لغة الجسد تؤثر وبشكل كبير على قدرتك على الإقناع، لذلك تجنب وضعيات الجسد التي تجعلك تظهر وكأنك متوتر أو عدائي . وضعيات الجسد المغلقة مثل شبك الذراعين أو وضع ساق فوق أخرى، أو أي من الوضعيات التي تجعل حجم جسدك يبدو أصغر مما هو عليه يجب التخلص منها.  
 
عليك أن تعتمد وضعية الجسد المفتوحة أي الوقوف بشكل مستقيم مع كتفين إلى الخلف ورأسك إلى أعلى؛ لأنها جميعها من علامات الثقة بالنفس، كما أنها مريحة نفسياً للآخر الذي تحاول إقناعه. 
 
 
الانحناء إلى الأمام.. بحذر
 
 
الانحناء إلى الأمام باتجاه الآخر تقنية كلاسيكية من تقنيات الإقناع؛ لأنها تساعد وبشكل كبير على خلق الروابط. لكن عليك عدم المبالغة بالانحناء إلى الأمام وإلا بات الموقف غير مريح خصوصاً حين تتعدى على مساحته الشخصية.
 
الانحناء إلى الأمام يدل على الاهتمام والحماس لما يقوله ولكن المبالغة بها تجعله يشعر بالانزعاج. القاعدة الأساسية هي الانحناء إلى الأمام باعتدال لإظهار الاهتمام والابتعاد إلى الخلف حين تصبح المحادثات متوترة. 
 
نبرة صوتك 
 
نبرة الصوت تؤثر على ما تقوله.. استخدام نبرة صوت خالية من الحماس تعني أنك لن تتمكن بأي شكل من الأشكال جعل الآخر يتحمس لما تقوله. سرعة الحديث هامة أيضاً لذلك عليك أن تعتمد سرعة مماثلة تماماً لسرعة حديثه.
 
مثلاً إن كنت مع شخص يتحدث بسرعة عليك عدم الحديث ببطء؛ لأنه سيفقد الاهتمام كلياً والعكس صحيح. الأمر نفسه ينطبق على جهارة الصوت فإن كان يتحدث بصوت خافت فعليك أن تقوم بالمثل والعكس صحيح. 
 
كن حاسماً وليس عدائياً
 
 
الهدف هو أن تكون قوياً من أجل إيصال فكرتك ولكن من السهولة بمكان أن يتحول الحسم إلى عدائية. العدائية يمكنها أن تجعلك تتفوه بعبارات مهينة ستندم عليها لاحقاً لذلك تعلم حسم الأمر بلا مبالغة.
 
أيضاً عليك عدم الظهور وكأنك تحاول إقناعه بالقوة؛ لأن ذلك يعني أنه لن يقتنع فمحاولة فرض وجهات النظر على الآخرين لا علاقة لها بفن الإقناع.. بل هي النقيض تماماً.  
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

هل أنت شخص «عقلاني» أو «عاطفي».. اعرف ذلك الآن بسهولة؟ (اختبار)

يحار كثيرون في فهم شخصياتهم ومعرفة أسرارها الدقيقة، وهنا تبرز أهمية اختبارات الشخصية، التي تساعدك في التعرف على نفسك أكثر.ولمساعدتك في معرفة شخصيتك، نقدم لك هذا الاختبار البسيط الذي يحدد نوع شخصيتك...