7 دقائق ستغير حياتك العملية

main image
 
إذا كنت تعاني من بعض الضغوط اليومية في العمل، فلن تحتاج سوى سبع دقائق فقط للقيام بهذا النشاط البسيط الذي ربما يغير من حياتك العملية تماماً، حيث إن هذه الدقائق المعدودة سيكون لها عظيم الأثر على إنتاجيتك وكفاءتك ونجاحك في العمل وصحتك أيضاً، وينبغي القيام بهذا النشاط مع بداية اليوم؛ حتى يمدك بالعقلية المناسبة للتعامل مع ضروريات العمل ومتطلباته.
 
1- الإعداد
 
قبل أن تبدأ ممارسة نشاطك القصير، عليك أولاً بالبحث عن مكان هادئ لا يحتوي على كثير من المشتتات، سواء في البيت أو في العمل، ويمكنك البدء مثلاً بالشرفة أو ردهة ساكنة،  وستحتاج أيضاً إلى مفكرة وقلم، فتأكد من وجودهما بجانبك، كما ستحتاج إلى ساعة لاحتساب الوقت: 7 دقائق فقط.
 
2- الدقيقة الأولى: تصفية الذهن
 
بدون الخوض في تفاصيل دينية أو أحاديث وعظية أو تأملية، يحتاج كل فرد عامل على هذا الكوكب إلى إجراء هذا النشاط لتصفية ذهنه، فتخلص من هذا الهاتف الذي لا يفارقك وتنظر فيه كل بضع دقائق، إن لم يكن كل ثوانٍ، وتخلص من كل ما يشبهه من أجهزة، فهم ليسوا جزءاً من هذا النشاط اليومي، وما نعنيه بعبارة تصفية الذهن ما هو إلا حضور الذهن والتركيز أثناء التفكير.
 
3- الدقيقة الثانية: تنفس بعمق
 
ربما يكون لديك بعض الوسائل الخاصة التي تستخدمها للتخلص من الضغوط، لكن التنفس العميق له أثر كبير في التغلب على هذه الضغوط وتهدئة العقل ومساعدته على التركيز، كما أن التنفس المتعمد ضروري جدا في بعض الأوقات، فما عليك إذا إلا التوقف قليلاً، وأخذ نفس عميق ثم حبسه داخل الرئتين فترة ثم إخراجه ببطء.
 
4- الدقيقة الثالثة إلى السادسة
 
امسك المفكرة والقلم وابدأ في تدوين الأفكار التي تخطر ببالك ورسم كل ما يمر على خاطرك، فكر في الأمور التي مررت بها وأخرج الأفكار التي تحاك في صدرك إلى الورق، ولا تحاول السيطرة على نفسك وترويضها أو توجيهها لإخراج أفكار معينة، بل اترك لها العنان للتعبير عن أعمق ما يدور بخلدك، فهذا يساعدك على معرفة أي الأمور لها أهمية بالنسبة لك وأي الأشياء تسبب لك ضغطاً وإرهاقاً.
 
5- الدقيقة السابعة: الفعل
 
بعد كتابتك الأفكار التي تدور في ذهنك، اجعل الدقيقة الأخيرة لاستجواب نفسك بشأن ما ستقوم به، ولكن ما معنى هذا؟ كل ما ستقوم به هو مراجعة الأفكار التي كتبتها مرة أخرى، مع التفكير فيما كتبت ولماذا كتبته، ثم اختيار فكرة واحدة من بينهم للعمل عليها هذ اليوم، ثم وضع تصور لخطة مبدأية مبسطة لكيفية القيام بهذه المهمة التي اخترتها، واحرص على ألا تختار سوى فكرة واحدة فقط، حتى لا تتشتت ولا تصاب بالإحباط من جراء عدم القيام بهم جميعاً.
 
وهكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية الدقائق السبع، فاحرص على القيام بهذا النشاط واجعله روتينا يومياً لأسبوع على الأقل، ثم انظر إلى النتائج التي توصلت إليها وإلى أي مدى أفادك هذا الروتين، ولا تنس أن تخبرنا عن تجربتك.
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال