لكل وسيلة تنقل مرضها الخاص ..اكتشفه وإليك طرق الوقاية منه

main image
9 صور
لكل وسيلة تنقل مرضها الخاص ..اكتشفه وإليك طرق الوقاية منه

لكل وسيلة تنقل مرضها الخاص ..اكتشفه وإليك طرق الوقاية منه

وسيلة تنقلك والأمراض المرتبطة بها

وسيلة تنقلك والأمراض المرتبطة بها

الفيروسات في كل مكان

الفيروسات في كل مكان

ساعة استيقاظك أبكر فأبكر

ساعة استيقاظك أبكر فأبكر

القهوة باكرا خيار سيء

القهوة باكرا خيار سيء

الازدحام المروري ونوبات القلب

الازدحام المروري ونوبات القلب

الشمس وسرطان الجلد

الشمس وسرطان الجلد

التوتر والقلق وضغط الدم

التوتر والقلق وضغط الدم

قد دراجتك بحذر

قد دراجتك بحذر

 
سواء كنت تذهب إلى عملك في سيارتك الخاصة أو في التاكسي أو الباص أو المترو أو أي من وسائل النقل العام أنت تعرض نفسك يومياً لعدد لا بأس به من الأمراض.
 
فحتى لو كنت من الذين قرروا الاهتمام بصحتهم والذهاب يومياً إلى العمل من خلال استخدام الدراجة الهوائية، فأنت أيضاً تعرض نفسك للخطر.الأمراض المرتبطة بطرق التنقل لا مفر منها، لكن هناك بعد الطرق التي قد تمكنك من الوقاية منها أو التحايل عليها. لذلك إن كنت تختبر ما سنذكره في موضوعنا هذا، فوسيلة تنقلك بالتأكيد تتسبب بمرضك.. فلنكتشف ما هي هذه الأمراض وطرق الوقاية منها؟ 
 
تصاب بالزكام بشكل متكرر 
 
 
بعض الفيروسات مثل نيروفيروس الذي يتسبب بالتهابات معوية، بالإضافة إلى فيروس الزكام يمكنها أن تبقى نشطة على الأسطح لأكثر من ٢٤ ساعة. لذلك حين تجلس في التاكسي أو الباص أو حين تسمك بالباب أو العمود أو حتى تقوم بفعل الجلوس فقط من دون لمس أي شيء فهذه الفيروسات تكون قد انتقلت إليك.
 
لكنك ليس من دون حيلة بشكل كلي إذ يمكنك عدم لمس وجهك على الاطلاق بانتظار وصولك إلى وجهتك كي تغسل يديك أو يمكنك استعمال الجل المضاد للبكتيريا.
 
ساعة استيقاظك أبكر فأبكر 
 
الازدحام المروري معضلة نعيشها يومياً في عالمنا العربي وفي حال كنت تعتمد وسائل النقل العامة وخصوصاً الباصات والمترو فمشكلتك مضاعفة، لأنه عليك التواجد وفق موعد محدد وأحياناً أبكر من الموعد المحدد كي تحجز مقعداً لنفسك. اقتطاع الوقت المخصص للنوم من أجل ضمان وصولك على الموعد إلى عملك سيتحول لاحقاً إلى الحرمان من النوم مع تراكم الساعات المقتطعة. الحرمان من النوم سيجعلك تعاني من الإنهاك والتعب كما أنه يؤثر على الوظائف الإدراكية للدماغ. وطبعاً حين تستيقظ منزعجاً فكل شيء سيصبح أسوأ، تخيل الوضع كالتالي: تستيقظ منزعجاً ومتوتراً لأنه عليك الانتهاء من تحضير نفسك ليومك بسرعة خوفاً من الازدحام المروري. تشعر بالإنهاك فتشرب القهوة وهذا قرار سيء للغاية لأن جسمك خلال تلك الفترة ما زال يفرز هرمون النوم الميلاتونين وأنت حالياً تدخل كميات من المنبهات إليه وبعد فترة قصيرة جسدك سيبدأ بإفراز هرمون الكورتيزول الذي ترتفع معدلاته مع ساعات الصباح الأولى وهكذا تصبح فعلياً قنبلة توتر موقوتة. 
 
الحل هو بالنوم مبكراً أو مغادرة عملك بوقت أبكر من المعتاد بعد التوصل إلى تفاهم مشترك مع مديرك. أما الاستيقاظ يومياً في الساعة الخامسة صباحاً للوصول على الموعد، فأسوأ خيار ممكن لأنك لن تكون منتجاً ومزاجك سيكون سيئاً وأسبوعك برمته سيكون فوضى عارمة. أما بالنسبة للقهوة فيفضل تناولها بعد استيقاظك بساعة ونصف أو ساعتين. 
 
 
عالق في ازدحام مروري.. مخاطر من كل حدب وصوب
 
المكتب يبعد مسافة ٢٠  دقيقة وأنت عالق في ازدحام مروري والساعة هي ٧:٥٩ وعليك التواجد في المكتب الساعة الثامنة. أو أنت في طريق العودة من العمل إلى المنزل ولا يبدو أنك ستصل في أي وقت قريب. أول ما ستختبره هو التأثير النفسي الذي يسبب انفعالات عصبية ونفسية وقلقاً وتوتراً. يلي ذلك التأثير الجسدي بسبب الضغط على العظام وفقرات الظهر، وبالتالي آلام القدم والرقبة. القلب هو الأكثر تأثراً بالازدحام المروري، لأن التوتر يتسبب في تضخم بعضلة القلب، وارتفاع ضغط الدم بشكل خطر، ما يرفع نسبة الإصابة بنوبات قلبية  أو تزايد في نبضات القلب التي بدورها تحفز النوبات. 
أضف إلى ذلك واقع أنك جالس في مكانك تتنشق الأتربة والغازات من عوادم السيارات المحيطة، ما يؤدي إلى حدوث حساسية والتهابات صدرية. 
 
في هذه اللحظات عليك أن تسأل نفسك ما أن كان الوصول على الموعد يستحق التسبب لنفسك بنوبة قلبية؟ 
 
 
جانب من وجهك يشيخ قبل الآخر
 
الجزء الأيسر من الوجه يتعرض للشمس بشكل أكبر من الجزء الأيمن في حال كنت تقود السيارة أما في حال كنت تنتقل بالباص أو التاكسي فإن ذلك يعتمد على مكان جلوسك. وهكذا كل يوم تتعرض البقعة نفسها من الجلد لأشعة الشمس الضارة ما يرفع نسبة إصابتك بسرطان الجلد. الحل بسيط جداً هو اللجوء إلى مستحضرات الوقاية من الشمس ليس فقط للمحافظة على بشرتك أو لضمان أن يكون وجهك بلون واحد، بل لحماية نفسك من سرطان أنت بالتأكيد لا تريده لنفسك. 
 
تقود دراجتك كما لو كنت بمفردك
 
 
أعداد متزايدة بدأت تعتمد  على الدراجات الهوائية في تنقلاتهم في عالمنا العربي. لكن إن كانت الدول الغربية، التي تأخذ بالحسبان هذه الفئة تعاني من تزايد كبير في حوادث السير وموت هؤلاء فكيف هي الحال في عالمنا العربي الذي لا يضعهم بالحسبان على الإطلاق. إن كانت الطرقات المؤدية إلى عملك تمكنك من القيادة بشكل آمن حينها يمكنك الاعتماد على دراجتك، لكن إن وجدت نفسك ملزمًا بالقيادة في نفق ما أو فوق جسر ما فعليك عدم القيام بذلك، لأنك تعرض نفسك لخطر الموت. حلك هنا هو باختيار الطريق الذي ستسلكه بشكل مسبق بحيث يعتمد على نسبة الازدحام المروري، أي عليك اختيار الطرقات التي يكون عليها أقل عدد ممكن من السيارات. وطبعاً ارتداء الخوذة الواقية أساسي جداً.   
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من صحة الرجل