هل تعرف آبار "لينة" التي حفرها الجن لسيدنا سليمان؟

main image
3 صور
هل تعرف آبار "لينة" التي حفرها الجن لسيدنا سليمان؟

هل تعرف آبار "لينة" التي حفرها الجن لسيدنا سليمان؟

وتتميز هذه الآبار بأنها حُفرت بأرض صخرية صلبة، وطمست جميعها بسبب عوامل التعرية عدا 20 بئراً.

وتتميز هذه الآبار بأنها حُفرت بأرض صخرية صلبة، وطمست جميعها بسبب عوامل التعرية عدا 20 بئراً.

ذكر الدكتور عبدالعزيز البسام، أستاذ جيولوجيا المياه بقسم الجيولوجيا بجامعة الملك سعود للمصدر نفسه: «لا يوجد ما يثبت صحة  أن الجن من قام بحفر هذه الآبار»، مبينًا أن القصة المتداولة هي قصة تاريخية ولا يوجد ما يثبتها، مشيرًا إلى أن المنطقة وجدت بها حضارات قديمة قد تكون هي من قام بحفر هذه الآبار

ذكر الدكتور عبدالعزيز البسام، أستاذ جيولوجيا المياه بقسم الجيولوجيا بجامعة الملك سعود للمصدر نفسه: «لا يوجد ما يثبت صحة أن الجن من قام بحفر هذه الآبار»، مبينًا أن القصة المتداولة هي قصة تاريخية ولا يوجد ما يثبتها، مشيرًا إلى أن المنطقة وجدت بها حضارات قديمة قد تكون هي من قام بحفر هذه الآبار

تحتضن قرية "لينة" 300 بئر يقال إن الجن هم من قاموا بحفرها لسيدنا سليمان؛ ليسقي الجيش في أثناء رحلته من بيت المقدس إلى اليمن.

وتتميز هذه الآبار بأنها حُفرت بأرض صخرية صلبة، وطمست جميعها بسبب عوامل التعرية عدا 20 بئراً.

كائنات أسطورية مرعبة من التراث العربي

ووفقًا للعربية نت، فقد روى الباحث حمد الجاسر: يقال إن جن سليمان حفروها، وأرضها خشنة وحجرية، وتعرف لينة بآبارها العذبة التي تصل إلى 300 بئر، وهذه الآبار محفورة في الصخر بطريقة مذهلة ومحكمة، وهي مثار استغراب لكل من شاهدها، لكن عفا عليها الزمن الآن واندثر أغلبها ولم تلقَ اهتمامًا رغم أهميتها من جميع النواحي ومنها الأهمية التاريخية.

وورد عن قصة حفر الجن لهذه الآبار عندما خرج سيدنا سليمان من أرض المقدس يريد اليمن فتغدى بلينة، وهي أرض خشنة، فعطش الناس وعز عليهم الماء، فنظر إلى سبطر وهو أحد جنوده من الجان، فوجده يضحك، فقال: ما أضحكك؟ فقال: أضحكني أن العطش قد أضر بكم والماء تحت أقدامكم، فأمرهم فضربوا بعصيهم الصخر فخرج منها الماء.

قصور الملوك والأمراء العرب.. تعرف إلى أسرار لا يعرفها أحد

فيما ذكر الدكتور عبدالعزيز البسام، أستاذ جيولوجيا المياه بقسم الجيولوجيا بجامعة الملك سعود للمصدر نفسه: «لا يوجد ما يثبت صحة  أن الجن من قام بحفر هذه الآبار»، مبينًا أن القصة المتداولة هي قصة تاريخية ولا يوجد ما يثبتها، مشيرًا إلى أن المنطقة وجدت بها حضارات قديمة قد تكون هي من قام بحفر هذه الآبار، مستدلاً بذلك ما رأيناه بمدائن صالح من حفر البيوت داخل الصخور والأهرامات، فمن جعلنا نقتنع بأن الحضارات كانت قائمة بهذه الأماكن يجعلنا نميل إلى أن آبار لينة قد بناها الإنسان وليس الجان.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات