نظريات مؤامرة لم نصدقها يوماً.. اتضح أنها حقيقية!

main image
9 صور
نظريات مؤامرة تبين بانها حقيقية

نظريات مؤامرة تبين بانها حقيقية

 حادثة خليج تونكين

حادثة خليج تونكين

أميركا فبركت الاحداث لتدخل الحرب في فيتنام

أميركا فبركت الاحداث لتدخل الحرب في فيتنام

تجربة توسكيجي للزهري

تجربة توسكيجي للزهري

تجربة توسكيجي نقطة سوداء في تاريخ التجارب الطبية

تجربة توسكيجي نقطة سوداء في تاريخ التجارب الطبية

حرب العراق

حرب العراق

لا أسلحة دمار شامل في العراق

لا أسلحة دمار شامل في العراق

الشراكة عبر المحيط

الشراكة عبر المحيط

ويكيليكس كشفت المؤامرة قبل سنوات

ويكيليكس كشفت المؤامرة قبل سنوات

يقال إن الشعوب بشكل عام، والشعوب العربية بشكل خاص، مهووسة بنظريات المؤامرة. تعرف نظريات المؤامرة بأنها مصطلح يستخدم لتصنيف بعض الأحداث السياسية والاجتماعية والتاريخية على أنها أكاذيب.
 
المتهم الأول عادة يكون الحكومات التي تتآمر بشكل منظم لتلفيق الأكاذيب، وهناك دائماً الماسونية التي وفق النظريات تقف خلف كل الأحداث التي تجعلها تذهب في الاتجاهات التي تريدها؛ تمهيداً لحكمها للعالم. لكن الجهات المتآمرة عديدة، وتختلف باختلاف الدول، وقد تتقاطع أحياناً، لكن المتآمر عليه في المقابل هو دائماً الشعوب.
 
لطالما أثارت هذه النظريات الكثير من الجدل، والذين يؤمنون بها يتم وصفهم أحياناً بأنهم يعانون من جنون الارتياب وكل شيء بالنسبة إليهم بات مؤامرة.. لكن ما يدعم رأي هذه الفئة هو أن التاريخ أثبت، وبشكل قاطع، أن بعض نظريات المؤامرة اتضح أنها حقيقية. 
 
 
 
 حادثة خليج تونكين 
 
 
النظرية: الولايات المتحدة فبركت الأحداث بشكل يناسبها؛ كي تدخل الحرب إلى جانب حليفها في جنوب فيتنام ضد شمال فيتنام. 
 
الأحداث : تعرف أيضاً بحادثة «يو إس إس ماكودس» وهي ترتبط بمواجهتين منفصلتين بين فيتنام الشمالية والولايات المتحدة، في مياه خليج تونكين. في ٢ آب/ أغسطس اشتبكت المدمرة الأميركية «يو إس إس مادوكس» خلال قيامها بدورية استطلاع الإشارات مع ثلاثة زوراق طوربيدية فيتنامية من الفيلق ١٣٥.. المواجهة هذه كانت أقرب إلى معركة تم خلالها إطلاق ٢٠٨ قذائف. الحادثة الثانية وقعت بين يومين، وكانت الحصيلة أضراراً جسيمة بالمدمرة الأميركية وبالمقاتلات النفاثة، ومقتل ٤ فيتناميين، وجرح ٦ آخرين. بعد المواجهة، قام الرئيس ليندون جونسن بإعلان الحرب رسمياً. 
 
الحقيقة: حادثة خليج تونكين لم تقع.. فبعد رفع السرية عن وثائق الأمن القومي، التي تعود لتلك الحقبة، تم الكشف عام ٢٠٠٥ أن الحرب على فيتنام تمت بسبب حادثتين وهميتين لم تحصلا، وأنه لم تكن هناك أي زوارق فيتنامية في أي مكان قريب من تلك البقعة. 
 
 
تجربة توسكيجي للزهري 
 
نظرية المؤامرة: الولايات المتحدة أجرت تجارب طبية غير أخلاقية على أصحاب البشرة السوداء في ريف ألاباما؛ من أجل اكتشاف علاج لمرض الزهري. 
 
الأحداث: خلال العام ١٩٣٢، تم إبلاغ الرجال من ذوي البشرة السوداء في ريف ألاباما، بأنهم كانوا يتلقون رعاية صحية مجانية. الخدمة هذه بدأت خلال الكساد الكبير، بالتعاون مع جامعة توسكيجي المخصصة للسود في ألاباما. تم شمل أكثر من ٦٠٠ مزارع في الرعاية هذه، ٣٣٩ منهم كانوا قد أصيبوا بالزهري قبل الدراسة، و٢٠١ لم يصابوا به من قبل. المشاركون كانوا يعالجون ضد «الدم الفاسد»، وهو تعبير محلي يستخدم لوصف الزهري وفقر الدم والإجهاد. 
 
الحقيقة: الدراسة التي كان من المفترض أن تستمر لستة أشهر استمرت لـ٤٠ عاماً، تم خلالها عدم منح أي المشاركين العلاج، وحتى حين أصبح البنسلين العقار المختار لمعالجة الزهري، لم يتم تقديم هذا العلاج لهم. والأسوأ من ذلك أنهم لم يحجبوا المعلومات عنهم فحسب، بل قاموا بمنعهم من الوصول لبرامج العلاج المتاحة لأهل تلك المنطقة. مات ١٢٨ رجلاً بسبب هذه الدراسة، وتم النقل العدوى لـ٤٠ زوجة، وولد ١٩ طفلاً بمرض الزهري. والجدير بالذكر أن تجارب مماثلة أجريت في سجون غواتيمالا، حين تم حقن المساجين بفيروس الزهري.
 
 
حرب العراق
 
نظرية المؤامرة: أميركا تذرعت بأسلحة الدمار الشامل؛ من أجل أن تبدأ بتنفيذ خطتها لخلق شرق أوسط جديد. 
 
الأحداث: في العام ١٩٩٠، وأثناء غزو العراق للكويت، قدمت فتاة كويتية تدعى «نيرة» شهادة أمام لجنة حقوق الإنسان التابعة للكونغرس الأميركي، تحدثت خلالها عن مجازر ارتكبها صدام حسين، تمثلت بقيام الجنود العراقيين بقتل الأطفال الرضع في الحضانات في المستشفيات. اتهم العراق بأنه يمتلك أسلحة الدمار الشامل، وبأن صدام لا يطبق قرارات الأمم المتحدة، ولا يسمح للمفتشين بالقيام بعملهم. فكانت الحرب من قبل قوات الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة الاميركية. 
 
الحقيقة: شهادة نيرة كانت مزورة، وقد تم الكشف عن ذلك بعد شهادتها بعامين؛ أي في العام ١٩٩٢، وأن شهادتها تم ترتيبها في إطار حملة دعائية، وتبين أن المرضى والرضع الذين ماتوا كان بسبب فرار الممرضين والأطباء. أما أسلحة الدمار الشامل فلم يتم العثور على أي شيء حتى يومنا هذا، كما أن الوثائق التي رفع عنها السرية تؤكد أن الأسباب التي تذرعت بها أميركا لغزو العراق لم تكن مبنية على معلومات ووقائع، بل على «تخمينات»، وفي العام ٢٠٠٤ اعترف كولن باول شخصياً بأنه لم يكن بحوزة العراق أي مخزون من أسلحة الدمار الشامل. 
 
 
الشراكة عبر المحيط
 
 
النظرية: بعض الحكومات والشركات الكبرى تحدد سراً سياسات العالم.
 
الحقيقة: لطالما تم الحديث عن تحكم قلة قليلة بمسار سياسات العالم السياسية والاقتصادية. ويكيليكس نشرت أكثر من مرة وثائق تتحدث عن مفاوضات سرية تجري بين ١٥ دولة؛ من أجل فرض الهيمنة التجارية على العالم. وقد تم بالفعل في العام ٢٠١٦ توقيع الدول الـ ١٢ الأعضاء في الشراكة عبر المحيط على اتفاقية؛ لإقامة أكبر منطقة للتبادل الحر في العالم. لكن الأمر لا يتوقف هنا، فهدف الشركات هو فرض الخصخصة على كل الدول، بحيث يصبح للشركات الأجنبية نفوذ أقوى من الحكومات المحلية نفسها. 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات