فيديو وصور| أول لقطات لكوكب «بلوتو» عن قرب

main image
8 صور
 نيو هورايزون - رسم توضيحي للمسبار بالقرب من بلوتو

نيو هورايزون - رسم توضيحي للمسبار بالقرب من بلوتو

أقرب صورة التقطت للكوكب القزم بلوتو

أقرب صورة التقطت للكوكب القزم بلوتو

بلوتو وقمره تشيرون

بلوتو وقمره تشيرون

مقارنة بين بلوتو وقمره تشيرون وكوكب الأرض

مقارنة بين بلوتو وقمره تشيرون وكوكب الأرض

اندلعت هتافات وصيحات حارّة في مقر مركز التحكم الخاص بالمسبار الفضائي «نيو هورايزونز»، التابع لوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، احتفالاً بوصول المسبار للتحليق بالقرب من كوكب بلوتو، الذي يقع في حافة النظام الشمسي، بعد رحلة استغرقت ما يقرب من 10 سنوات لاستكشاف ما كان يُعتقد لوقت قريب أنه أصغر كواكب المجموعة الشمسية التسعة، قبل أن يقوم الاتحاد الفلكي الدولي بإعادة تعريف مصطلح "الكوكب" في 24 أغسطس 2006، معتبرا بلوتو كوكباً قزماً، ليصبح عدد كواكب المجموعة الشمسية ثمانية.

ويعتبر هذا الإنجاز التاريخي رقماً قياسياً يضاف لسجل الولايات المتحدة، باعتبارها الدولة الوحيدة التي تمكنت من زيارة كل كواكب المجموعة الشمسية التقليدية، حسبما ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية.

وشارك عالم الكونيات البارز بجامعة كامبريدج «ستيفن هوكنج» في تهنئة فريق عمل المسبار بهذا الإنجاز الكبير، قائلا "قد تساعدنا اكتشافات «نيو هورايزونز» في الوصول لفهم أفضل لطريقة تكوّن نظامنا الشمسي"، وأضاف: "إننا نستكشف لأننا بشر، ولأننا نتوق إلى المعرفة".

وتبين بحسب وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية، أن بلوتو القزم أكبر مما كنا نظن، حيث يبلغ قطره 2370 كيلومتراً، وهكذا استعاد بلوتو لقب أكبر قزم في النظام الشمسي، وقد كان كوكب إيريس يحمل هذا اللقب من قبل، حيث يبلغ طول قطره 2363 كيلومتراً.

وأضافت الوكالة الروسية، أن البشر تمكنوا لأول مرة في التاريخ، بالاقتراب من كوكب بلوتو بحوالي مليون كيلومتر، من خلال هذه المركبة الفضائية التي جمعت بيانات عن الكوكب، وتم نشر التفاصيل على موقع وكالة «ناسا»، وبالإضافة إلى ذلك، وجد علماء الفلك أن كثافة بلوتو أقل والجليد أكثر مما كانوا يعتقدون.

يذكر أنه تم إطلاق المسبار الفضائي «نيو هورايزونز» من الأرض في يناير عام 2006، بهدف استكشاف بلوتو وقمره تشيرون، وجمع بيانات حول احتمال وجود مجال مغناطيسي لبلوتو، وعن تكوين غلافه وشكل هيكله، وعن تفاعله مع قمره تشيرون إن سارت الأمور بشكل جيد.

سمات

المزيد من علوم وتكنولوجيا