كائنات أسطورية مرعبة من التراث العربي

main image
9 صور
 تراثنا وأدبنا العربي يزخر بالكائنات الاسطورية

تراثنا وأدبنا العربي يزخر بالكائنات الاسطورية

طنطل

طنطل

النداهة

النداهة

القطرب

القطرب

العظروط

العظروط

أم الصبيان

أم الصبيان

النمنم

النمنم

طائر العنقاء

طائر العنقاء

السعلاة او السعلوة

السعلاة او السعلوة

يزخر تراثنا وأدبنا العربي بالكثير من الكائنات الأسطورية المرعبة.
 
هذه الكائنات ليست بالضرورة خرافية، لأن الخرافية تعني أن أحداً لا يؤمن بها، بينما أسطورية، تدل على قوة ما، أو مزايا خارقة تميزها عن غيرها، وأن هناك فعلاً من يؤمن بوجودها. 
طنطل 
 
 
هو كائن أسطوري متحول، يتخذ شكل إنسان أو حيوان أو جماد، كان العرب قديماً يخافون منه، أما التسمية فمأخوذة من الأساطير السومرية في العراق والجزيرة العربية. 
 
جذور هذه الشخصية تعود الى أسطورة حفيظ في جنوب العراق؛ حيث كانت هناك مملكتان، ازدهرت الحياة فيهما، وكانتا أشبه بالجنة على الأرض، لكن سكانها خرجوا عن عبادة «الإله»؛ فغضب وأرسل لهم الطوفان وأنزل الطناطل والجن لتحرسها، ولتمنع أحدًا من الوصول إليها. 
 
الطنطل في التراث العراقي، وهو كائن خرافي لا شكل ثابت له، يخرج من المناطق المظلمة، ويتربص بالإنسان ويخفيه من خلال ظهوره بأشكال مختلفة، ويقال إن حجمه وطوله يختلف باختلاف مستوى خوف الإنسان منه، هو مخلوق شرس ومؤذٍ، يقطع الطرق على الصيادين والمسافرين، ويسيطر على مساحات واسعة، ويحرم وصول البشر إليها. 
أما في التراث الكويتي؛ فيقال إنه عملاق طويل، يأتي في الليل لاصطياد الأطفال، لكن بالنسبة لعرب الأهوار، الطنطل هو رمز الشجاعة والبطولة. 
 
النداهة 
 
النداهة هي من الأساطير المصرية، فلاحة جميلة تتجول في الليالي المظلمة في الحقول، وتنادي باسم شخص معين فيلحقها مسحوراً، ثم يتم العثور عليه ميتاً في اليوم التالي، يزعم الكثير من المصريين أنهم التقوا بالفعل بالنداهة؛ خصوصاً وأن بعض الروايات تقول إن اللقاء بها لا يؤدي إلى الموت دائماً؛ بل يمكنه أن يؤدي إلى الجنون. 
القطرب
 
القطرب تعني المستذئب، وهو كما هو معروف، تحول البشري إلى ذئب عند اكتمال القمر، من أقدم وأشهر الأساطير في تاريخ البشرية، وقد كتب ابن سينا والزهراوي عن القطرب؛ حيث لاحظ ابن سينا أن أحد مرضاه يعاني من كثافة في الشعر، وكبراً في الجبهة وخوفاً من الضوء، وحينها قام بتسمية الحالة «القطرب»، وهي تعريب لكلمة «لايكا أنثروبي»، الرحالة العربي أحمد بن فضلان تحدث عن مقابلة هؤلاء الوحوش في المعارك أيضاً. 
 
العظروط 
 
أسطورة يمنية، وإن كانت ترتبط بأساطير أخرى في دول أخرى عربية وأجنبية، هو نوع من أنواع الجن، يظهر للوهلة الأولى كمخلوق بشري، ثم وبعد الاقتراب منه والتدقيق في ملامحه، يشعر الناظر إليه برعب وخوف شديدين، يمكنه أن يكبر حجماً ويزداد طولاً من أجل إثارة المزيد من الخوف، ثم يختفي بلمح البصر، بشكل عام، هو لا يقتل، لكنه يمكنه أن يتسبب بنوبات قلبية من شدة الخوف، زادت شعبية هذه الأسطورة بسبب العثور على عدد كبير من المتوفين بنوبات قلبية في الطريق الذي قيل بأنه يظهر فيه. 
أم الصبيان 
 
تسمى أيضاً الدويس، وأسطورتها منتشرة بكثرة في اليمن ودول الخليج العربي وجنوب غرب إيران، هي امرأة غول، قبيحة جداً، لها أرجل بقرة، تتنكر في شكل امرأة جميلة، وتظهر ليلاً أو قبل الفجر، وتخطف الرجال وتتزوجهم، وإذا رفضوا، سخطتهم أو افترستهم. الأسطورة هذه تتقاطع مع أسطورة السعلاوة  والثقوبة، تنسبها بعض الحكايات الشعبية إلى الجن، وقد تم اتهامها بعمليات خطف العديد من الرجال، ويقال إن لها صرخة تسبب الموت أو الجنون.. وفي بعض الأحيان تقوم بأكل البشر، وخصوصاً الأطفال. 
 
النمنم
 
النمنم حديث، وقد انتشرت أسطورته في التسعينيات؛ خاصة في مكة وجدة، وقد فعلت فعلها في بث الخوف في النفوس، لدرجة أن الأهل كانوا يخافون من إرسال أولادهم إلى المدارس، الحكاية هي أن أشخاصًا بقوائم حمير، يطرقون الأبواب ويفترسون أصحاب البيوت. 
 
وفق أهالي مكة؛ فهو قدم من بلاد الحبشة ودول غرب أفريقيا جائعاً، وهو يجمع بين صفات الإنسان والحيوان.. يقال إنه كان يستغل موسم الحج كي يفترس ضحاياه، وفي الواقع انتشرت حكاية عن مطربة شهيرة ذهبت لحفل زفاف؛ فكان الجميع هناك من أصحاب قوائم الحمير، ويقال إنه من شدة رعبها هربت وعثر عليها في حالة من الإغماء، وتم نقلها إلى المستشفى. 
طائر العنقاء
 
 
العنقاء أو الرخ في التراث العربي، هو طائر الفينيق، الذي عرفته الحضارات المصرية والفينيقية والإغريق والفرس والرومان والصينية، هو رمز للتجدد والخلود وفق هذه الأساطير، لكن في التراث العربي، هو طائر مرعب مخيف، حسب الأساطير، هو طائر عملاق طويل الرقبة ومتعدد الألوان، ويعيش لفترة تتراوح بين ٥٠٠ و١٠٠٠ عام، في التراث العربي، ورد في قصص سندباد؛ حيث رمى الضخور على سفن البحارة وقتل كل من فيها، وذكر أيضاً في ألف ليلة وليلة، ورحلة ابن بطوطة، وتحفة الدهر للدمشقي. 
 
السعلاة او السعلوة 
 
الشخصية هذه في قصص الأدب الشعبي العربي بشكل عام، والعراقي وأدب الجزيرة العربية وبادية الأردن بشكل خاص، هي كائن قبيح الشكل، يمكنه التحول إلى امرأة جميلة تغوي الرجال ثم تقتلهم، إما عن طريق امتصاص دمائهم، أو نهش أجسادهم، هي أشبه بمصاصي الدماء، وقد ذكرت في عدد من الكتب، مثل: الحيوان للجاحظ، وعجائب الزمان للمسعودي. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات