الرجال العرب يفضلون الذكور لكن أيهما أسهل: تربية الصبي أم الفتاة؟

الرجال العرب يفضلون الذكور لكن أيهما أسهل: تربية الصبي أم الفتاة؟

الأطفال بغض النظر عن جنسهم هم بهجة هذه الحياة رغم كل المعاناة التي يختبرها الاهل من أجل رعايتهم وتربيتهم وتأمين مستقبلاً آمناً لهم.

لناحية الإنضباط.. الصبي أصعب

التواصل.. هل الصعوبة مشتركة؟

السلامة البدنية الصبي أصعب بأشواط

الثقة بالنفس .. الفتاة أصعب

الأداء في المدرسة .. الذكور أصعب

الخلل احيانا لا علاقة له بالشخصية

عقول الذكور والاناث تتطور بسرعات مختلفة

 
الرجال العرب يفضلون إنجاب الذكور، واقع لا يمكن إنكاره. فالذكر هو امتداد للهوية والنسب كما أنه مصدر الفخر. الفتاة ليس مكروهة لكن عادة يفضل إنجابها بعد ضمان الذكر، حينها لن يمانع الوالد وحتى قد يفرح بصدق بقدومها. 
 
الأطفال بغض النظر عن جنسهم هم بهجة هذه الحياة رغم كل المعاناة التي يختبرها الأهل من أجل رعايتهم وتربيتهم وتأمين مستقبل آمن لهم. 
 
تعامل الأهل مع أولادهم يختلف باختلاف الجنس، فالمقاربات الخاصة بالفتاة تختلف كلياً عن تلك الخاصة بالصبي. لكن أي منهما يصعب تربيته؟

من ناحية الانضباط.. أيهما أصعب؟ 

 
الصبي من دون شك هو الأصعب، ولا يمكنه الانخراط في ضوابط النظم والنظام والانتظام. السبب يرجع إلى عامل فسيولوجي بحت وهو أن أجهزة السمع عند الفتيات أقوى من تلك الخاصة بالذكور. المراكز اللفظية في الدماغ وتلك التي تتعلق بتمييز الأصوات تتطور عند الفتيات أسرع بكثير من الذكور. 
 
التفوق الأنثوي هنا يعني أن الفتاة تتفاعل بشكل أكبر مع تعابير الانضباط خصوصاً حين يتم إرفاقها بالمديح أو التحذير مثل «لا تقومي بهذا» حينها ستستجيب، وبالتالي ردة فعل الأهل هي المديح، وبالتالي تنطبع هذه الكلمات في عقلها وتصبح واضحة تماماً.. الانضباط يعني المديح وبالتالي المشاعر الإيجابية، وعليه فهي ستتجاوب في كلمة مرة. 
 
في المقابل يمكنك أن تطلب من الصبي عدم القيام بالأمر ألف مرة، لكنه سيقوم به، لذلك تجد نفسك معظم الأحيان تقوم بحمله وإبعاده أو إبعاد اللعبة من يده حين لا يتجاوب مع تعليماتك. 

السلامة البدنية .. من الأصعب؟ 

الحفاظ على سلامة الأولاد البدنية أمر في غاية الأهمية لذلك تجد بعض الأهل يبالغون بحرصهم على أولادهم. في هذا المجال أيضاً الصبي هو الأصعب لكن الخلل لا يكمن فيه بل في الأهل.
 
الولد بطبيعته أكثر عدائية من الفتاة، وعليه هو يحتاج للمساحة لإفراغ طاقته، كما أنه بطبيعته يميل للمخاطرة أكثر من شقيقته، وفي الواقع مراكز المتعة في دماغ الذكر تضيء في كل مرة يقوم فيها بأمر محفوف بالمخاطر.
 
الأهل يقومون بأمرين متناقضين هنا، فهم لا يريدون من ابنهم تعريض نفسه للمخاطر لكن في الوقت عينه حين يأتي إليهم شاكياً بأن جرح يده فردة الفعل ستكون «هذا جرح بسيط وأنت قوي جداً.. أنت رجل والرجال لا يبكون» مقابل جمل التعاطف والحب في حال كانت الفتاة قد جرحت يدها.
 
ما يحصل هنا هو أن الأهل يقنعون الصبي بأنه قوي وبأن الخشونة والعدائية مطلوبة ومقبولة، لكنهم في الوقت عينه يمنعونه من القيام بما يريده. الأجدى بالأهل هنا أن يشجعوا الفتاة قليلاً على المخاطرة مثل شقيقها؛ لأن ذلك من شأنه أن يقوي شخصيتها. 

التواصل.. هل الصعوبة مشتركة؟ 

الصعوبة هنا تنسحب على الصبي والفتاة، لكن طبعاً التواصل مع الصبي أصعب من الفتاة. الطفلة ومنذ ولادتها تميل إلى الاهتمام بالألوان المشرقة وملامح الوجوه وحركات البشر من حولها.. لكن الطفل ومنذ سنواته الأولى يهتم بالأمور المتحركة كالسيارات والهاتف الخليوي الذي يتذبذب.
 
يمكن ملاحظة هذه الأمور بسهولة، فالرسومات الخاصة ستكون الأشخاص والمنازل والحدائق والملونة بألوان قوس قزح، بينما الخاصة به ستكون السيارات والحروب والألوان ستكون الأزرق والأسود والفضي.
 
الفتاة مبرمجة لتكون مهتمة أكثر بالأشخاص أما الصبي فهو يتفاعل مع الأفعال والحركة، وعليه الفتاة تتعلم قراءة لغة الجسد باكراً وبالتالي تميز بسهولة ما يقال لها وفق نبرة الصوت وحركات الوجه والجسد.
 
في المقابل، الصبي عادة يبدأ بالكلام متأخراً مقارنة بالفتيات وحتى حين يتكلم يجد صعوبة في ربط المشاعر بالكلمات لذلك التواصل معه أصعب من التواصل مع الفتاة. 

الثقة بالنفس.. الفتاة أصعب

بناء ثقة أطفالك بأنفسهم أمر هام جداً بغض النظر عن جنسهم، لكن من دون شك المهمة أصعب مع الفتاة.
 
المشكلة هنا ترتبط بالمجتمع ككل وبالأهل، فالفتاة يطلب منها أن تكون مطيعة أو تقوم بكل ما يرضي أهلها، وعليه فهي تتعلم أن تضع احتياجات الآخرين قبل احتياجاتها الخاصة، وتتجنب المطالبة بما تريده؛ لأنها لا تريد أن تزعج أحداً، وهكذا تفقد تدريجياً شعورها بالثقة بالنفس وتصبح تعتمد، وبشكل كامل على آراء الآخرين وتوجيهاتهم. 
 
المشكلة الأكبر التي تقضي كلياً على ثقتها بنفسها حين تبدأ بالمعاناة من صورة الجسد، فإن كانت الأم تعاني من هذه المشكلة فابنتها ستتعلمها ولاحقاً وحين تصبح في مراحل المراهقة وتفعل الهرمونات بفعلها بجسدها ووزنها ستجدها تعاني الاكتئاب والحزن والمزاجية. 

الأداء في المدرسة .. الذكور أصعب

 
بشكل عام، الذكور هم الأصعب في هذا المجال. المشكلة لا ترتبط به كطفل، أو بالأهل بل بواقع أن الأنظمة التعليمية قائمة على مبدأ أشبه «بالسجن»، وعلى مبدأ التعلم البصري عوض التعلم من خلال التجربة.
 
خلال المراحل الدراسية الأولى، الذكور عادة يعانون أكثر من الفتيات خصوصاً حين يتعلق الأمر بالانتباه داخل الصف وضبط النفس واللغة وحتى المهارات الحركية، وذلك لأن الدماغ يتطور بسرعات مختلفة.  
 
لذلك لا تكن قاسياً عليه فهو ليس كسولاً أو خمولاً الخلل كله في النظام المدرسي . 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

بلاك بورد.. كل ما تريد معرفته عن تطبيق التعليم عن بعد ورابط تحميله للجوال

أعلنت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، تعليق الدراسة بشكل كامل، وفقاً لما تتخذه المملكة من إجراءات وقائية واحترازية أوصت بها الجهات الصحية المختصة؛ وذلك في إطار جهودها الحثيثة للسيطرة على...

«ماخليت شغلة إلا واشتغلتها»..شاب يبيع الشاي على الطريق يبهرك بتجربته «فيديو»

ضرب شاب سعودي يبيع الشاي على الطريق مثالًا في الكفاح منذ الصغر، بامتهانه أكثر من عمل بالرغم من أن عمره لا يتجاوز 21 عاماً.طقطقة وضحك.. فزعة كوميدية لشاب بعد إلقاء فأر عليه من الخلف «فيديو...

كودان بايلز يحصد تضامناً عالمياً بعد تعرضه لـ التنمر بسبب قصر قامته (فيديو)

«اعطني سكيناً أريد أن أقتل نفسي»، رسالة مؤلمة إذا جاءت من شخص بالغ، ما بالك إذا ما كانت من طفل، وذلك نتيجة لـ التنمر، فالأمر تخطى حاجز الوصف، فهو أشبه بتصيد العيوب سواء النفسية أو الخلقية...