مراحل تمر بها أي علاقة "تبدأ بشهر العسل وتنتهي بالصحوة" .. ففي أي مرحلة أنت؟

main image
9 صور
مراحل تمر بها أى علاقة "تبدأ بشهر العسل وتنتهي بالصحوة"

مراحل تمر بها أى علاقة "تبدأ بشهر العسل وتنتهي بالصحوة"

العلاقات تسير وفق جدول زمني

العلاقات تسير وفق جدول زمني

السنة الأولى اللقاء والتعارف ومشاعر الافتنان

السنة الأولى اللقاء والتعارف ومشاعر الافتنان

الأشهر الثلاث الأولى

الأشهر الثلاث الأولى

مع نهاية العام الاول تخفت مشاعر الافتنان

مع نهاية العام الاول تخفت مشاعر الافتنان

العام الثاني مرحلة وعرة

العام الثاني مرحلة وعرة

أكثر من عامين يفترض ان ينتهي بالزواج

أكثر من عامين يفترض ان ينتهي بالزواج

مسار العلاقة يرتبط بالسن والوضع المادي

مسار العلاقة يرتبط بالسن والوضع المادي

بعض العلاقات تسير أسرع أو أبطأ من غيرها

بعض العلاقات تسير أسرع أو أبطأ من غيرها

 
للعلاقات كما الزواج مراحلها التي تمر بها للزواج ست مراحل يبدأ بشهر العسل وينتهي بالصحوة، لكن مسار العلاقات يختلف إلى حد ما.
 
بطبيعة الحال لكل علاقة خصوصيتها كما أن مسارها يرتبط بمجموعة من العوامل منها السن والوضع المادي والاجتماعي.. لكن بشكل عام للعلاقات جدولها الزمني التي تسير وفقه. 
السنة الأولى 
 
 
التعارف والمواعدة
 
 بعد اللقاء الأول يحتاج بعض الأشخاص إلى موعد  أو أكثر للتأكد ما إن كانت الكيمياء موجودة، وإن كانت مشاعر الإعجاب قوية. الفترة هذه تختلف من شخص لآخر، فالبعض لا يحتاج إلى أكثر من موعد، بينما البعض قد يحتاج إلى ٤ مواعيد على الأقل. 
 
المرحلة الأولى التي تلي اللقاء هي مرحلة الرومانسية المطلقة والمشاعر القوية والحادة، وخلال هذه الفترة كل طرف يحاول تقديم أفضل صورة ممكنة عن نفسه، وعليه فهذه المرحلة لا يمكن الاعتماد عليها للخروج بانطباعات دقيقة. ما يحدث هنا أن كل طرف سيود إمضاء أكبر قدر ممكن من الوقت مع الآخر، والرومانسية والافتنان بالآخر والسعادة ستكون في أعلى مستوياتها.  
 
٦ أسابيع 
 
بعد ٦ أسابيع يصبح التعامل مريحاً، فاللحظات الغريبة زالت وبات كل طرف يتصرف على طبيعته. هذه الفترة ستشهد على الالتقاء بالأصدقاء والصديقات لكن الافتنان ما زال في أعلى مستوياته، وعليه فإن كل طرف لا يمكنه ولا يريد أن يرى عيوب الآخر. وقد تشهد هذه المرحلة أيضاً عدم توازن في «حجم» مشاعر كل طرف، فأحد الطرفين قد يتعلق، ويعشق أكثر من الطرف الآخر. 
الأشهر الثلاث الأولى 
 
هي أجمل وأفضل مرحلة في العلاقة خلالها تكون كل المشاعر في ذروتها وكل نشاط تقومان به سيكون الأول، أول مرة تذهبان إلى السينما وأول مرة تتناولان العشاء معاً. عادة الفترة هذه تمتد بين بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر؛ لكونها تعتمد على حدة المشاعر. الفترة هذه حافلة بالمشاعر المتفجرة والتصرف بطريقة مراهقة إلى حد ما، وأيضاً العيوب ما تزال مستترة رغم أنها تبدأ بالظهور شيئاً فشيئاً. 
 
٦ أشهر 
 
البريق يخفت تدريجياً هنا، وكل طرف من الطرفين سيلاحظ خصالاً تزعجه. محاولة إثارة إعجاب الآخر بشكل دائم لا وجود لها هنا بل العلاقة باتت قائمة ومستمرة. رغم بداية مرحلة تمييز العيوب لكن الوصول إلى ٦ أشهر يعني أن الأمر يتجاوز الإعجاب؛ فنحن نتحدث عن مشاعر قوية واحترام متبادل ورغبة بالمضي قدماً معاً. 
٦ إلى ٩ أشهر
 
هنا ستبدأ مرحلة الخلافات، سيكون هناك الكثير من المناقشات وقليل من المشاجرات. فكل شخص لم يعد يجد حرجاً في التعبير عن رأيه الذي لا يتطابق مع رأي الآخر وعن تفضيلاته التي قد يكرهها الآخر. لكن ورغم المشاكل لكنها المرحلة التي يتم فيها تقوية الروابط، فإن تمكن الثنائي من تجاوزها بسلام، فنحن أمام مرحلة أكثر جدية. 
 
التخطيط الجدي للارتباط سيلوح بالأفق وقد لا يلوح، فالأمر يعتمد على السن وعلى مدى جدية الطرفين. لكن من دون شك الأحاديث غير المباشرة عن مصير العلاقة ستكون حاضرة. في حال كنا نتحدث عن ثنائي في عقده الثالث أو الرابع، فالحديث الجدي عن الارتباط سيكون مباشراً أما إن كنا نتحدث عن ثنائي مراهق أو في عقده الثاني فلا أحاديث جدية عن الارتباط. 
 
العام الثاني 
 
١٢ شهراً إلى ١٨ شهراً 
 
الطريق هنا تصبح وعرة قليلاً رغم أنها مرحلة تعلم، وتقبل مبدأ «الثنائي». الصراع حول الاستقلالية سيظهر، فكل طرف يشعر بأن مساحته الخاصة مهددة لكنها أيضاً مرحلة تعلم وضع حدود جديدة للمساحة الخاصة، وإعادة قولبة مفهوم الاستقلالية. 
 
عادة  يبدأ السعي بجدية للاستقرار والارتباط، فالأمر لم يعد يدور في فلك المشاعر الجياشة والصور المثالية بل يقترب من كل ما هو واقعي.
 
معدل المشاجرات هنا أعلى من العام الأول، وهذا أمر طبيعي تماماً شرط ألا تخرج عن السيطرة، وتتحول إلى مواجهات شرسة. في حال كان الثنائي يشعر بالرضا والسعادة فإن خطط الزواج سيتم وضعها، لكن في حال كان هناك أي طرف ما زال يتخوف فإن تفادي الحديث عن الارتباط سيكون المهيمن وبطبيعة الحال طرف سيشعر بالإحباط. 
عامان وما فوق 
عامان 
 
المرحلة هذه ستكون إما الاستمرار أو الانفصال. إن كان الزواج يلوح في الأفق، فحينها ستكون هذه هي مرحلة الخطوبة. لكن في المقابل المرحلة هذه قد لا تكون مرحلة الارتباط على الإطلاق؛ لأن الأمر يرتبط وبشكل أساسي بسن الشريكين. فإن كانت علاقة الحب تجمع بين شخصين ما زالا في بداية عقدهما الثاني، فالزواج بعيد كل البعد لناحية التطبيق لكن الحديث عنه سيفرض نفسه. 
 
أكثر من عامين 
 
 
من الناحية النظرية يفترض أن يكون الثنائي قد تزوج، لكن كما قلنا الأمر يرتبط بالفئة العمرية العاشقة لبعضها البعض. لكن سواء كان هناك الارتباط الجدي أو غير الجدي فإن شرارة الحب والعاطفة والرومانسية خفتت.
 
هي مرحلة الاعتياد الكلي على الآخر لكنها فترة توثيق الروابط أيضاً. إن كانت السعادة ما تزال تهيمن على العلاقة، فهي ستستمر حتى الزواج وما بعده، لكن إن كانت قائمة على مبدأ الارتباط لمجرد الارتباط فإنها إما ستؤدي إلى زواج تعيس أو إلى الانفصال. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة