ما سر هوس العرب بأفلام بوليوود والدراما التركية؟

main image
10 صور
ما سر هوس العرب بأفلام بوليوود والدراما التركية؟

ما سر هوس العرب بأفلام بوليوود والدراما التركية؟

إنتاجات هوليوود لها مكانتها الخاصة لكن هناك أيضاً منافسين أقوياء، في العالم العربي على الأقل وهما بوليوود والدراما التركية

إنتاجات هوليوود لها مكانتها الخاصة لكن هناك أيضاً منافسين أقوياء، في العالم العربي على الأقل وهما بوليوود والدراما التركية

عشق عربي كبير لبوليوود وللدراما التركية. فما هي الأسباب التي جعلت العرب يبتعدون عن متابعة الإنتاجات العربية لصالح الإنتاج التركي والهندي؟

عشق عربي كبير لبوليوود وللدراما التركية. فما هي الأسباب التي جعلت العرب يبتعدون عن متابعة الإنتاجات العربية لصالح الإنتاج التركي والهندي؟

الافلام والمسلسلات العربية احداثها متوقعة

الافلام والمسلسلات العربية احداثها متوقعة

الحبكة الدرامية

الحبكة الدرامية

إنفصال الاعمال العربية عن الواقع

إنفصال الاعمال العربية عن الواقع

حزمة متكاملة ومواهب متعددة

حزمة متكاملة ومواهب متعددة

إبتعاد عن واقعنا المرير

إبتعاد عن واقعنا المرير

رومانسية من نوع مختلف

رومانسية من نوع مختلف

الجمال الطبيعي غير المتكلف

الجمال الطبيعي غير المتكلف

منذ سنوات والذوق العام يبتعد عن كل ما هو عربي. وعوض أن تكون الأولوية عند المشاهد الإنتاجات العربية بدأت تحتل المراتب الثالثة والخامسة وحتى الأخيرة أحياناً

بطبيعة الحال إنتاجات هوليوود لها مكانتها الخاصة لكن هناك أيضاً منافسين أقوياء، في العالم العربي على الأقل وهما بوليوود والدراما التركية. فما هي الأسباب التي جعلت العرب يبتعدون عن متابعة الإنتاجات العربية لصالح الإنتاج التركي والهندي؟

كل شيء متوقع 

حتى لو عدنا إلى الزمن الجميل للأفلام والمسلسلات العربية فإنه يمكن وبسهولة توقع ما سيحدث خلال المشهد التالي ويمكن أيضاً توقع النهاية . فلا تشويق ولا متعة في مشاهدة عمل ما يمكنك توقع كل لحظة فيه.

بين هوليوود والعرب.. مجموعة من الأفلام المهينة (فيديو(

يضاف إلى ذلك سير الأعمال العربية بوتيرة واحدة، فإن كان يعرض قصة مأساوية فسيكون بكاء ودموع منذ البداية وحتى النهاية.

في المقابل الأعمال التركية والهندية لا تسير بوتيرة واحدة، فهي تتضمن القليل من كل شيء، دراما وكوميديا وأكشن وطبعاً الرقص والغناء لجهة الأفلام والمسلسلات الهندية

اقتباس أقرب إلى السرقة

حاولت السينما العربية بشكل عام والمصرية  بشكل خاص تعويم نفسها من خلال «استنساخ» الأفلام الأجنبية. صحيح أن الاقتباس ليس بالأمر الجديد على السينما لكنها تحولت إلى ما يشبه «السرقة» من خلال تعريب الأفلام أو المسلسلات إلى لا أكثر. الأمر هذا لم يترك أثره المطلوب بل على العكس تماماً.

رومانسية من نوع مختلف

قصص الحب في الأفلام الهندية والتركية لامست لسبب أو لآخر قلوب العرب. لعل السبب يكمن في واقع أن قصص الحب التي يتم عرضها في أفلامنا ومسلسلاتنا لم يتمكن المشاهد من التماهي معها.

الهجرة الأولى للمشاهد العربي كانت باتجاه هوليوود، لكن مفهوم هوليوود للرومانسية قائم على المشاهد الجنسية، فكانت الهجرة الثانية باتجاه المسلسلات والأفلام الهندية المحافظة بشكل أكبر والتركية المحافظة إلى حد ما.

الرومانسية التركية تقليدية تشبه قصص حب الروايات أما الرومانسية الهندية فبسيطة وخالية من التعقيدات ومريحة لمشاهد يعيش في عصر العلاقات المعقدة

الحبكة الدرامية

كما سبق وذكرنا فإن غالبية الأعمال العربية يمكن توقع أحداثها، وعليه فإن الحبكة الدرامية لا تشكل عنصر جذب للمشاهد. في المقابل الحبكات الدرامية للمسلسلات والأفلام التركية أقوى، رغم أن هذا لا ينفى واقع أنها تتضمن الكثير من الحشو الذي لا فائدة منه ، لكن المشاهد العربي لا يمانع ذلك ويجب نفسه منسجماً معها.

في المقابل، الحبكات الدرامية الهندية تميل للمبالغة أحياناً، أو للبساطة وهي قائمة على مبدأ واحد الشرير والبطل الذي ينقذ البطلة من مأزقها مع ٤ أو ٥ أغانٍ ولوحات راقصة.. ومع ذلك المشاهد العربي يتقبلها مرة تلو الأخرى.

ما يميز الأعمال الهندية والتركية أيضاً هو أن جميع الممثلين، رئيسيين كانوا أم ثانويين يجيدون التمثيل.

لماذا ننجذب لكيم كاردشيان.. «انتظر السبب ليس كما تظن» (صور)

انفصال الأعمال العربية عن الواقع

خلافاً لأفلام الأجيال السابقة التي كانت مرآة لما يحدث على أرض الواقع والتي كانت الشعوب تجد متنفساً فيها باتت الأفلام الحديثة تغرد في سرب خاص بها.

الهدف هو الربح وعليه فلا ضرر في تصوير الأمور عكس ما هي تماماً على أرض الواقع أو بشكل مبالغ به بشدة. في المقابل حين يشاهد الهندي أو التركي فهو يدرك مسبقاً أن ثقافة هذا المجتمع أو ذاك لا تشبهه وعليه لا يمانع.

لكن النفور يفرض نفسه حين يشاهد مسلسلات من الناحية النظرية عربية، لكنها تقدم كل ما لا علاقة له بالعرب، فحتى الأمور البسيطة كنمط الأحاديث المتداولة بين شخصيات المسلسل أو الفيلم لا تشبه النمط الواقعي. 

حزمة متكاملة ومواهب متعددة

النقطة هذه ترتبط بالأفلام الهندية وليس التركية. الممثلون يملكون مواهب متعددة فهم يغنون ويرقصون ويجيدون التمثيل وفي الواقع الممثل الهندي لا يمكنه أن ينجح في بوليوود ما لم يتقن الغناء والرقص.

وعليه الفيلم يكون أشبه بلوحات دائمة من الفرح والبهجة والرقص وحتى حين يكون المشهد درامياً، هناك الرقص أيضاً. النمط هذا كان معتمداً في السينما العربية في أواخر القرن الماضي، حين كان نجوم الغناء هم نجوم التمثيل أيضاً وكان المشاهد يستمتع بالاستعراضات الغنائية، ومع الاستغناء عنها وجد المشاهد ضالته في بوليوود

فنانات هانت عليهن عشرة الارتباط لسنوات.. وأحببن من جديد بعد أشهر قليلة

الجمال

نجمات بوليوود جميلات جداً وهن طبيعيات خاليات من كل إضافات البوتوكس، كذلك هي حال بعض نجمات الدراما التركية.

في عالمنا العربي لم يعد المشاهد يتقبل ممثلة تقوم بدور تاريخي بينما شكلها وبسبب التعديلات لا يمت لتلك الحقبة بصلة. ناهيك عن واقع أن البوتكس يجمد تعابير الوجه، وعليه فحين تبكي قد يرى المشاهد الدموع لكنه بالتأكيد لن يتفاعل مع المشهد؛ لأن الوجه خالٍ كلياً من التعابير.

ابتعاد عن واقعنا المرير

كل مصائبنا يتم حشرها في المسلسلات والأفلام والمشاهد مل من كل هذه المشاكل.. فهو يعيشها يومياً. وبالتالي فإن الأفلام والمسلسلات التركية والهندية فرصة للانفصال عن واقعنا ناهيك عن كونه يقدم صورة جميلة مريحة بعيداً عن الصراخ الذي تشتهر به الدراما المصرية، والبكاء الذي تشتهر به الدراما اللبنانية والمبالغة بالوطنية الخاص بالدراما السورية

حتى المشاهير لا يمكنهم مقاومة الجمال.. صور فضحت «بصبصتهم»

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من فن ومشاهير