لماذا يتعامل الرجال العرب مع زوجاتهم وكأنهن أمهاتهم؟

main image
9 صور
لماذا يتعامل الرجال العرب مع زوجاتهم وكأنهن أمهاتهم؟

لماذا يتعامل الرجال العرب مع زوجاتهم وكأنهن أمهاتهم؟

لعب الزوج لدور الطفل مشكلة شائعة

لعب الزوج لدور الطفل مشكلة شائعة

الرجل ينجذب أصلاً لمن تشبه والدته

الرجل ينجذب أصلاً لمن تشبه والدته

الزوجة «الأم» كثيرة التذمر وتصدر الاوامر

الزوجة «الأم» كثيرة التذمر وتصدر الاوامر

الزوج «الطفل» يرفض ان ينضج

الزوج «الطفل» يرفض ان ينضج

العواطف لا يجب ان تكون كما لو كانت تدلل طفلاً

العواطف لا يجب ان تكون كما لو كانت تدلل طفلاً

الرجل ينجذب أصلاً لمن تشبه والدته

الرجل ينجذب أصلاً لمن تشبه والدته

الرجل يقولب مفهومه للزوجة إنطلاقاً من علاقته بوالدته

الرجل يقولب مفهومه للزوجة إنطلاقاً من علاقته بوالدته

لا طرف يلام هنا لكن المشكلة يمكن حلها

لا طرف يلام هنا لكن المشكلة يمكن حلها

السؤال الذي ما ينفك يطرحه أي شخص ارتبط بعلاقة زواج ، « لماذا تتدهور العلاقة بعد فترة؟». الأسباب عديدة جدًا لكن أبرزها وأهمهما هي ميل الرجل لأن يتحول إلى «الطفل» في العلاقة، بينما تصبح الشريكة بمثابة «الأم». 

المشكلة هذه من منظور البعض ظاهرة عادية إذ إنها حالة يشاهدونها بأم العين في أكثر من منزل، لكن الخلل الأكبر يكمن في واقع أن الأسباب التي تؤدي إليها غير معروفة، كما أنهم قد يعيشونها ولكنهم لا يدركون ذلك بعد. 

الصورة في غالبية المنازل العربية معروفة، فالزوجة تهتم عملياً بكل ما يتعلق بزوجها.. لكن ما بين الاهتمام ولعب دور الأم فرق شاسع. 

لماذا يتعرض الرجل للرفض من المرأة التي تعجبه؟

الرجل ينجذب أصلاً لمن تشبه والدته

البشر، ذكورًا أو إناثًا، ينجذبون لمن يشبهون أهلهم.. واقع أثبتته الدراسات العلمية منذ سنوات. الشبه هنا هو لناحية الشكل والشخصية والسن، حتى أن إحدى الدراسات أكدت أنه بالإمكان اختيار زوجة يتقبلها الرجل ١٠٠٪ بالاستناد إلى ملامح أمه.

ومن ناحية الفئة العمرية، فالرجل الذي تربى على يد والدة متقدمة بالسن سينتهي به المطاف مع زوجة تكبره سناً بالتأكيد.

لكن الرجل لا يقوم بذلك بشكل متعمد، بل الاختيار يكون مدفوعاً باللاوعي، فهناك ضرورة تحفز الرجل لاختيار من تشبهه وعليه الملامح التي يألفها تضمن استمرارية النسب «المتشابه». 

الأمر يرتبط أيضاً بما يسمى «التعرض لفترات طويلة»، فالرجل وخلال مرحلة الطفولة فالمراهقة يتعرض ولفترة طويلة جداً لخصال وشخصية والدته ما يجعل غالبيتها من الصفات المحببة إليه.

وعليه فهو حين يلتقي بامرأة تملك الخصال نفسها فهو يشعر بنفس مشاعر الآمان والاطمئنان التي كان يشعرها مع أمه. باختصار عقل الرجل يتم قولبته ليتقبل ويعجب بالصفات الجسدية والشخصية التي تشبه كل ما تملكه أمه.

لكن الأمر هذا مرتبط بالخلفيات الصحية، أي إن كان الرجل يأتي من عائلة «طبيعية» سيبحث عمن تشبه أمه، أما إن كان نصيبه عائلة غير طبيعية فهو سيتخار شريكة لا تشبه أمه على الإطلاق، لأنه لا يريد ما يذكره بها.  

عندما يخلو الزواج من الجنس.. هل ينقذ الحب العلاقة؟

خصال الزوجة «الأم» والزوج «الطفل» 

بطبيعة الحال اختيار زوجة تشبه الأم إلى حد ما لا يعني أن العلاقة ستكون طبق الأصل، على العكس تماماً. الزوجة التي تجد نفسها في  مكانة الأم ستكون كثيرة التذمر، ومسيطرة وتملي الأوامر وتتخذ كل القرارات أحياناً.

في بعض الحالات المتطرفة تصبح المرأة الزوجة هي الرجل عملياً، ما يجعل الزوج الرجل في موقف العاجز وعليه فإن ذلك يؤدي إلى مشاعر النفور والتمرد.

أما خصال الرجل الذي يصبح «الطفل» في العلاقة هي عدم النضوج، السلبية العدوانية وانعدام كلي لتحمل المسؤولية. 

كيف يصل الزوج إلى هذه المرحلة؟ 

المرحلة هذه تصل إلى الزوج من خلال عدة طرق. البداية تكون بالتأثر بعلاقة والده مع أمه. فبشكل عام الأم تهتم بالأولاد وتهتم بمواعيد الأطباء وتقوم عملياً بكل «المهام التنفيذية».. بينما الوالد وباستثناء وظيفته فهو لا يقوم بالكثير وغالباً ما يتم ربطه، عند الطفل، باللعب.

حتى حين يكون من مهام الوالد القيام بامر ما فهو بشكل أو بآخر يحوله إلى «لعب». على سبيل المثال.. الوالدة التي تصطحب أولادها للمدرسة صباحاً  تكون غاضبة إلى حد ما وتسابق الوقت، بينما حين يقوم الوالد بالأمر فستكون الرحلة إما هادئة  أو حافلة بالمزاح. 

عندما يصل الرجل إلى مرحلة تمكنه من الارتباط، وخلال مرحلة إثارة الإعجاب فإن خصاله الطفولية المحبة للمزاج تكون ساحرة بالنسبة لزوجة المستقبل.

لكن حين تصبح العلاقة جدية فالمطلوب منه النضوج وتحمل المسؤولية. في حال لم يتمكن من تحقيق ذلك فهو يدفعها لتصبح والدته إذ إنها ستصبح الجهة التي تحفزه على التخلي عن السهر خارج المنزل والالتزام أكثر بالعمل، الادخار وحتى التصرف كناضج.

يمكن لمس التغييرات بسهولة، فإن كانت زوجتك قبل الزواج مثلاً تخرج معك وتستمتع بوقتها وتسهر ولا تمانع مرافقتك في مغامراتك ثم باتت ترفض القيام بكل هذه الأمور بعد الزواج، فهذا يعني أنكما في مرحلة ما تزال تتصرف فيها أنت كطفل وهي كامرأة ناضجة تحاول توجيهك في الاتجاه المقبول كما والدتك تماماً. 

تقنيات سرية تلجأ إليها المرأة لتقييم الرجل.. اكتشفها الآن

ما عليك معرفته

لا طرف يلام هنا لأن الأمر يرتبط بعوامل عديدة لعل أهمها عدم تقبل دورك كرجل مسؤول ورغبتك الدفينة في الاستمرار في مرحلة «الطفل» الذي تراعاه امرأة.

المشكلة هنا تتعلق بدور تعلمته كطفل ولم تتمكن من تجاوزه. لكن ما يمكنك فعله هو الانتباه لدئلال معينة لعلها تساعدك على معرفة ما إن كنت فعلاً ترفض النضوج.

- اللجوء إليها دائماً

حين تشعر بأنها الجهة الوحيدة التي تمنحك الشعور بالآمان وبأنه يمكنها أن «تخبرك» كيف تحل المشكلة فأنت في وضع غير صحي. 

- العاطفة بشكلها المختلف

 أن تريد منها أن تغمرك بالحب، فهذا أمر مقبول، لكن حين تقمع مشاعرك وتتوقع منها أن تدللك كما لو كنت طفلاً صغيراً، فهذه مقاربة خاطئة كلياً. لا تبحث عن أمور تعزز مشاعر الطفل في داخلك، بل عن تلك التي تعزز مشاعر الرجولة.  

- تعلم تحمل المسؤوليات

 في حال كانت تذكرك بشكل دائم بأنه عليك القيام بهذا أو ذاك وتتذمر وتجدها تحاول التعويض عن «الفراغ» الذي تتركه فأنت تعلب دور الطفل.

يمكنك تحسين حياتك الجنسية في يوم واحد.. إليك الأسرار

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة