صاحب «دار المفردات» يجيب: لماذا تراجعت القراءة لصالح مشاهدة الفضائيات؟

main image
3 صور
لماذا تراجع وقت القراءة لصالح الفضائيات؟

لماذا تراجع وقت القراءة لصالح الفضائيات؟

«أصبحنا لا نقرأ».. هذه العبارة تسمعها من الجميع المهتم بأمر القراءة من المثقفين والعاملين في مجال صناعة الكتاب، كالناشرين، كما تسمعها من الشخص العادي.

«أصبحنا لا نقرأ».. هذه العبارة تسمعها من الجميع المهتم بأمر القراءة من المثقفين والعاملين في مجال صناعة الكتاب، كالناشرين، كما تسمعها من الشخص العادي.

«أصبحنا لا نقرأ».. هذه العبارة تسمعها من الجميع المهتم بأمر القراءة من المثقفين والعاملين في مجال صناعة الكتاب، كالناشرين، كما تسمعها من الشخص العادي.

وحتى نكون أكثر دقة، يقول الأستاذ عبدالرحيم الأحمدي صاحب «دار المفردات» العريقة في مجال النشر والتوزيع لـ«سيدي»: «السؤال هو لماذا تراجعت أهمية الكتاب؟ والسؤال يتحور هكذا؛ لأننا نرى الناس منكفئين على الأجهزة الذكية ليل نهار يقرؤون، لكن هل هذه هي القراءة؟! وبصفتي ناشطًا في المجال أقول هناك أسباب كثيرة لتراجع الكتاب، لكن يمكن إيجاز أهمها في نقاط:

شاهد| بنت الخامسة عشرة: والدي زوَّجني من ستيني بـ"السكين"

الاستسهال والعجلة

أصبح الناس يأخذون المعلومة الأقرب، من الشبكة دون عناء البحث في الكتب، وتكمن المشكلة هنا في أن أغلب المعلومات غير موثقة، لكن الاستسهال أضحى حالة عامة لا فكاك منها، بالطبع مثل هذه المعلومات غير معتمدة في البحوث الجادة والرسائل ونحوها، لكنها توفر حلاً آنيًّا، ما يسهم في عدم الاهتمام بالكتاب ولو مرحليًّا».

تناقص وقت القراءة

ويمضي الأحمدي في حديثه قائلاً: «لقد تناقص الوقت المخصص للقراءة، ولغيرها لصالح الأجهزة الذكية، ونطالع في كل يوم إحصائية جديدة عن عدد الساعات التي يقضيها المرء متنقلاً بين مواقع التواصل الاجتماعي، وتصفح الشبكة بشكل عام، فلم يعد هناك مجال ووقت للقراءة».

10 كتب باللغة العربية تزيدك ذكاءً وابتكارًا.. حملها الآن

لم يعد خير جليس

 وعن جانب آخر يتحدث الأحمدي قائلاً: «الكتاب قديمًا لم يكن فقط مصدرًا للمعلومة، بل كان مصدرًا ترفيهيًّا مهمًّا، وعندما أخذت السينما والتلفزيون بما يتوافر لهما من عناصر الإبهار، إضافة إلى الإنترنت، مكانتها في عالم التسلية، توارى الكتاب حتى لم يكد يجد مجالاً؛ فلم يعد الكتاب خير جليس في زماننا هذا».

كتب غيرت تاريخ البشرية.. اقرأها الآن باللغة العربية

أسباب اقتصادية

 وقلل الأحمدي من تأثير القوة الشرائية قائلاً: «هذا إن انطبق على مناطق أخرى فلا أظن أنه ينطبق على المملكة بهذا المعنى المجرد، فنحن مجتمع قادر على الإيفاء بمتطلبات حياته بصورة جيدة، أما العزوف عن الكتاب فله مسببات أخرى كما قلت، لكن على مستوى آخر فإن ذلك قد ينطبق بشكل كبير على غيرنا، فقد يكون لارتفاع مدخلات الطباعة أثر كبير في سعر الكتاب وبالتالي يتضح تأثيره في أصحاب الدخل المتوسط في بعض البلاد».

تراجع ولكن

وعن المستقبل يقول الأحمدي: «على الرغم من إقرارنا بالتراجع الكبير في مكانة الكتاب؛ فإننا لم نصل بعد إلى التخلي عنه تمامًا، فالمطابع ما زالت تدور مخرجة لنا آلاف الكتب سنويًّا، لكن يبقى أن على المهتمين بصناعة الكتاب، والحادبين على القراءة الجادة، أدوارًا أكبر للقيام بها حفاظًا على الكتاب ودوره التثقيفي المهم».

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال