«فران سيلاك» الرجل الأوفر حظًا في العالم

main image
7 صور
«فران سيلاك» الرجل الأوفر حظًا في العالم

«فران سيلاك» الرجل الأوفر حظًا في العالم

"فران سيلاك"، شخص يحمل الجنسية الكرواتية ولد عام 1929 يبلغ من العمر الآن 88 عامًا، يعمل مدرس موسيقى بأحد المدارس الكرواتية الفقيرة، وقد أطلق عليه لقب " الرجل الأوفر حظًا على الإطلاق في العالم. هذا اللقب لم يأتي من فراغ فقد أطلق عليه بسبب العديد من الحوادث التي حالفه الحظ خلالها نعرض لكم أبرزها.

"فران سيلاك"، شخص يحمل الجنسية الكرواتية ولد عام 1929 يبلغ من العمر الآن 88 عامًا، يعمل مدرس موسيقى بأحد المدارس الكرواتية الفقيرة، وقد أطلق عليه لقب " الرجل الأوفر حظًا على الإطلاق في العالم. هذا اللقب لم يأتي من فراغ فقد أطلق عليه بسبب العديد من الحوادث التي حالفه الحظ خلالها نعرض لكم أبرزها.

ففي عام 1962 تعرض فران لحادث سقوط قطار من أعلى حافة لنهر جليدي، ومات كل ركاب القطار فيما عداه، فقد استطاع الرجل الأوفر حظًا أن يسبح في الشاطئ ويعبره ونجا بأعجوبة من هذا الحادث ولكن ببعض الكدمات البسيطة بجسده وكير بذراعه . وفي عام 1963 ركب سيلاك طائرة لأول مرة في حياته، وتعرضت الطائرة بشكل مفاجئ إلى تعطل في المحركات، وفتح أبواب الطائرة بفعل الضغط الذي تعرضت له الطائرة خلال السقوط، فسحب منها فران خارجًا وسقط يحيًا على كومة ضخمة من القش، ومات كل ركاب الطائرة ومنهم طاقم الطائرة .

ففي عام 1962 تعرض فران لحادث سقوط قطار من أعلى حافة لنهر جليدي، ومات كل ركاب القطار فيما عداه، فقد استطاع الرجل الأوفر حظًا أن يسبح في الشاطئ ويعبره ونجا بأعجوبة من هذا الحادث ولكن ببعض الكدمات البسيطة بجسده وكير بذراعه . وفي عام 1963 ركب سيلاك طائرة لأول مرة في حياته، وتعرضت الطائرة بشكل مفاجئ إلى تعطل في المحركات، وفتح أبواب الطائرة بفعل الضغط الذي تعرضت له الطائرة خلال السقوط، فسحب منها فران خارجًا وسقط يحيًا على كومة ضخمة من القش، ومات كل ركاب الطائرة ومنهم طاقم الطائرة .

وفي يوم عادي للغاية عام 1966 ركب سيلاك المواصلات العامة في مدينته كأي مواطن طبيعي ولكن تعرضت الحافلة التي يستقلها إلى حادث سقوط من أعلى حافة جسر في النهر، ولكن تلك المرة لم يمت سوى 4 ركاب فقط وبالطبع نجا هو وخرج من تلك الحادثة ببعض الكدمات شبه المعدومة فقط . استطاع فران أن يشتري سيارة جديدة عام 1970 ولكن فور ركوبها لأول مرة اخترق المحرك الخاص بها خلال قيادته إياها، وقبل إنفجار السيارة بثوان معدودة أستطاع أن يقفز من السيارة دون أدنى إصابات أو كدمات.

وفي يوم عادي للغاية عام 1966 ركب سيلاك المواصلات العامة في مدينته كأي مواطن طبيعي ولكن تعرضت الحافلة التي يستقلها إلى حادث سقوط من أعلى حافة جسر في النهر، ولكن تلك المرة لم يمت سوى 4 ركاب فقط وبالطبع نجا هو وخرج من تلك الحادثة ببعض الكدمات شبه المعدومة فقط . استطاع فران أن يشتري سيارة جديدة عام 1970 ولكن فور ركوبها لأول مرة اخترق المحرك الخاص بها خلال قيادته إياها، وقبل إنفجار السيارة بثوان معدودة أستطاع أن يقفز من السيارة دون أدنى إصابات أو كدمات.

ولكن سيلاك لم يفقد الأمل وقام بشراء سيارة أخرى عام 1973 ولكن تعرضت السيارة لتسريب في الوقود على المحرك بسبب عيب في مضخة الوقود، مما تسبب في خروج نار من فتحات الهواء وتعرضه لبعض الحروق الكدمات ولكنه لم يتوفى أيضًا. فقرر فران التخلي مجددًا عن السيارات والتعود على السير على القدمين ولكن عام 1995 تعرض لحادث سير حيث صدمته أحدى الحافلات ولكنه لم يمت وتعافي بعدها.

ولكن سيلاك لم يفقد الأمل وقام بشراء سيارة أخرى عام 1973 ولكن تعرضت السيارة لتسريب في الوقود على المحرك بسبب عيب في مضخة الوقود، مما تسبب في خروج نار من فتحات الهواء وتعرضه لبعض الحروق الكدمات ولكنه لم يتوفى أيضًا. فقرر فران التخلي مجددًا عن السيارات والتعود على السير على القدمين ولكن عام 1995 تعرض لحادث سير حيث صدمته أحدى الحافلات ولكنه لم يمت وتعافي بعدها.

وفي عام 1996، كان فران يقود سيارته السكودا في طريق جبلي، وفوجئ بسيارة نقل مقابله له ، ففقد السيطرة على سيارته وسقطت من فوق تله ارتفاعها 91 متر وانفجرت ، لكنه نجا بأنه قفز منها، وتمسك بشجر في أول الحافة ولكن في عام 2005 أشتري سيلاك أول بطاقة يانصيب له وربح مليون ومائه ألف دولار أمريكي .

وفي عام 1996، كان فران يقود سيارته السكودا في طريق جبلي، وفوجئ بسيارة نقل مقابله له ، ففقد السيطرة على سيارته وسقطت من فوق تله ارتفاعها 91 متر وانفجرت ، لكنه نجا بأنه قفز منها، وتمسك بشجر في أول الحافة ولكن في عام 2005 أشتري سيلاك أول بطاقة يانصيب له وربح مليون ومائه ألف دولار أمريكي .

كثير منا ما يتحقق له أحد أحلامه، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، ويرجعها إلى أن الحظ هو ما حالفه، وأنه شخص محظوظ، ويبقى كثيرًا متفاخرًا بهذا الحظ الوفير الذي حصل عليه، ولكنه إذا سمع قصص غيره مع الحظ الأكثر وفرة، سيصاب بالتأكيد بالإحباط.

وسنقدم لكم فيما يلي قصة الرجل الذي لقّب بالشخصية الأكثر والأوفر حظًا في العالم كله، فلم يحالفه الحظ مرة أو مرتين بحياته، بل كان لصيقًا له لمدة طويلة.

لا تعني الدمار فقط.. تعرف إلى أهمية البراكين للبشرية!

"فران سيلاك" شخص يحمل الجنسية الكرواتية، ولد عام 1929، يبلغ من العمر الآن 88 عامًا، يعمل مدرس موسيقى بإحدى المدارس الكرواتية الفقيرة، وقد أطلق عليه لقب "الرجل الأوفر حظًا على الإطلاق" في العالم.

هذا اللقب لم يأتِ من فراغ، فقد أطلق عليه؛ بسبب العديد من الحوادث التي حالفه الحظ خلالها، نعرض لكم أبرزها.

أغلى لعبة "دومينو" في العالم.. مصنوعة من الذهب ولا يقتنيها إلا الملوك (صور)

ففي عام 1962، تعرض "فران" لحادث سقوط قطار من أعلى حافة لنهر جليدي، ومات كل ركاب القطار فيما عداه، فقد استطاع الرجل الأوفر حظًا أن يسبح إلى الشاطئ ويعبره، ونجا بأعجوبة من هذا الحادث، ولكن ببعض الكدمات البسيطة بجسده وكسر بذراعه.

وفي عام 1963، ركب سيلاك طائرة لأول مرة في حياته، وتعرضت الطائرة بشكل مفاجئ إلى تعطل في المحركات، وفتح أبواب الطائرة بفعل الضغط الذي تعرضت له الطائرة خلال السقوط، فسحب منها فران خارجًا وسقط حيًا على كومة ضخمة من القش، ومات كل ركاب الطائرة ومنهم طاقم الطائرة.

وفي يوم عادي للغاية عام 1966، ركب سيلاك المواصلات العامة في مدينته، كأي مواطن طبيعي، ولكن تعرضت الحافلة التي يستقلها إلى حادث سقوط من أعلى حافة جسر في النهر، ولكن تلك المرة لم يمت سوى 4 ركاب فقط، وبالطبع نجا هو وخرج من تلك الحادثة ببعض الكدمات شبه المعدومة فقط.

فيديو مرعب يكشف ظهور "دمية الأرواح الشرير" الحقيقية (فيديو)

استطاع فران أن يشتري سيارة جديدة عام 1970، ولكن فور ركوبها لأول مرة، اخترق المحرك الخاص بها خلال قيادته إياها، وقبل انفجار السيارة بثوانٍ معدودة، استطاع أن يقفز من السيارة دون أدنى إصابات أو كدمات.

ولكن سيلاك لم يفقد الأمل، وقام بشراء سيارة أخرى عام 1973، ولكن تعرضت السيارة لتسريب في الوقود على المحرك؛ بسبب عيب في مضخة الوقود، ما تسبب في خروج نار من فتحات الهواء وتعرضه لبعض الحروق الكدمات، ولكنه لم يتوفَ أيضًا.

فقرر فران التخلي مجددًا عن السيارات والتعود على السير على القدمين، ولكن عام 1995 تعرض لحادث سير، حيث صدمته إحدى الحافلات، ولكنه لم يمت، وتعافى بعدها.

إصبعك يكشف شخصيتك.. «أصحاب المفصل الكبير أقوياء الشخصية»

وفي عام 1996، كان فران يقود سيارته السكودا في طريق جبلي، وفوجئ بسيارة نقل مقابلة له، ففقد السيطرة على سيارته وسقطت من فوق تلة ارتفاعها 91 مترًا وانفجرت، لكنه نجا بأنه قفز منها، وتمسك بشجرة في أول الحافة.

ولكن في عام 2005 اشتري سيلاك أول بطاقة يانصيب له، وربح مليونًا ومائة ألف دولار أمريكي.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات