أشهر قصص "الخرفنة" وحيل الفتيات لاستدراج الضحايا

main image
9 صور
ظاهرة الخرفنة في السعودية

ظاهرة الخرفنة في السعودية

الخرفنة مشتقة من خروف اي ضحية الإستغلال العاطفي والمادي

الخرفنة مشتقة من خروف اي ضحية الإستغلال العاطفي والمادي

العقوبة هي السجن سنة والغرامة ٥٠٠ الف ريال

العقوبة هي السجن سنة والغرامة ٥٠٠ الف ريال

المغربيات اكثر الممارسات للخرفنة

المغربيات اكثر الممارسات للخرفنة

الهدايا قد تكون بسيطة وقد تصبح مبالغ طائلة

الهدايا قد تكون بسيطة وقد تصبح مبالغ طائلة

الإبتزاز بعد تصوير الرجل بأوضاع غير مقبولة الاكثر شيوعا

الإبتزاز بعد تصوير الرجل بأوضاع غير مقبولة الاكثر شيوعا

بعض الفتيات يعتبرن الامر لعبة

بعض الفتيات يعتبرن الامر لعبة

عدد من المتزوجين هم من الضحايا

عدد من المتزوجين هم من الضحايا

مواقع التواصل سهلت المهمة كثيرا

مواقع التواصل سهلت المهمة كثيرا

 
قانون يجرم «خرفنة الشباب» السعودي صدر مؤخرًا أثار الكثير من الجدل بين السعوديين؛ إذ إنه يحمي الشباب دون الإناث، خصوصًا أن ظاهرة التحرش بالفتيات والترقيم من أكثر المسائل التي تؤرق المجتمع السعودي.
 
 
ما الخرفنة؟ 
 
 
الخرفنة مشتقة من كلمة خروف تطلق عادة على الذين يصبحون «ضحية» الفتيات اللواتي يقمن باستغلاهم  ماليًّا وعاطفيًّا من خلال الابتزاز.
 
الخرفنة ليست بظاهرة جديدة، لكنها عادت إلى الواجهة بعد أن سهلت مواقع التواصل والتكنولوجيا الحديثة المهمة على هذه النوعية من النساء، وبالتالي ارتفاع أعداد الضحايا. 
 
 
الخرفنة وفق الدراسات 
 
وفق الإحصاءات الرسمية فإن الفتيات اللواتي يمارسن الخرفنة لا تتجاوز أعمارهن الـ٢٥ عامًا. أما الضحايا فهم من مختلف الفئات العمرية، وحتى الفئات الأكبر سنًّا لم تسلم من هذه الظاهرة. ووفق الدراسة أيضًا تبين أن مواقع التواصل، مثل فيسبوك وتويتر، ساهمت بشكل كبير في تنامي ظاهرة الخرفنة، وأزالت الكثير من العقبات التي كانت تعترض عملهن سابقًا، كما أنها قلصت بشكل جذري من المدة الزمنية التي تتطلبها كل مهمة. 
 
في المقابل ووفق دراسة غير رسمية، فإن المغربيات هن في المرتبة الأولى في قائمة الابتزاز التي يتعرض لها السعوديون عبر شبكات التواصل، أما الضحايا فهم من مختلفة الأعمار والمستويات الاجتماعية.
المصريات والجزائريات أيضًا من المتهمات، وإنما بنسب أقل من المغربيات. وطبعًا هناك السعوديات اللواتي يمارسن الخرفنة أيضًا على صعيد محلي. 
القانون الجديد والجدل المحيط به 
 
أثار خبر ملاحقة الفتيات اللواتي يخرفن الشباب قانونيًّا الجدل باعتبار أنه يحمي الرجال، بينما السعوديات يعانين بسبب التحرش والترقيم. وفق القانون، سيتم تطبيق النظام الخاص بجرائم المعلومات الذي تصل عقوبته إلى ٥٠٠ ألف ريال والسجن مدة سنة. فعند تقدم الشاب الذي تعرض للكذب والخداع  بشكوى فسينظر لها القاضي إذا استخدم الإنترنت في الابتزاز أو التدليس سواء في مواقع التواصل الاجتماعي أو رسائل واتساب، كما جاء في الفقرة الرابعة من المادة الثالثة من نظام الجرائم المعلوماتية، التي تنص عقوبتها على السجن سنة والغرامة ٥٠٠ ألف ريال. أما إذا لم يستخدم بها النت فتكون عقوبتها تعزيرية خاضعة لنظر القاضي.
 
في المقابل أكد الخبراء أن عقوبات جرائم المعلوماتية لا تميز بين ذكر وأنثى، وأن القانون هذا يسري على الجميع ما دام هناك نصب واحتيال.
أساليب الخرفنة 
 
 
الإيقاع بالضحية سهل للغاية فالفتاة تحدد الشخص وتبدأ محاولة الإيقاع به من خلال إضافته أو «التحرش» به الكترونياً ثم تسحره بصورها الجميلة والتي قد لا تكون صورها الحقيقية.  ثم تحصل على إعجابه وتتمنع، فيصبح هو الساعي للحصول على إعجابها. وتبدأ مرحلة الغزل والكلام المعسول وتلبية الطلبات من خلال إبتكار القصص المختلفة. فتارة يكون والدها بخيل، وطوراً لم تعد تملك رصيداً يمكنها من الإتصال به، واحياناً تكون الطلبات مباشرة. 
 
البعض قد يكتفي بالمكالمات الهاتفية والبعض الاخر قد يذهب أبعد من ذلك سواء كانت المخرفنة داخل البلاد أو خارجها.
 
بعض حكايات الخرفنة 
 
الحكايات عديدة وهي تختلف بين إستغلال مادي محدود و إبتزاز طويل الأمد. وفق شهادة فتاة مارست الخرفنة فإن الامر أشبه بلعبة تستمع بها في وقت فراغها. هذه الفتاة تكتفي بالهدايا وبطاقات شحن مقابل كلمات الحب والغزل. لكن الاخريات يذهبن أبعد من ذلك، فهن يردن الملابس والمجوهرات والمال وكل ما تشتهيه أنفسهن. 
 
احدى الفتيات التي تملك «٣١ خروفاً» ،على حد تعبيرها، تؤكد بأنها أصبحت محترفة بعد سنوات من الخبرة خصوصاً وأن الامر يتطلب الذكاء والدهاء. كما أنها تتبادل «الخرفان» مع غيرها من المخرفنات. ففي حال بدأت إحداهن تشعر بأنها تفقد إهتمام الرجل بها فهي «تحوله» الى زميلتها في المهنة على ان تكون هي بالمثل أيضاً. 
 
وفق القصص المتدوالة فإن احدى الفتيات السعوديات لم تعد ومنذ سنوات تشتري الملابس أو الاحذية أو الحقائب لانها وجدت من يوفر لها كل هذه الأمور. فهي سمحت له بلمحها من بعيد وهو «ممنون» جداً لما قامت به لدرجة أنه أصبح المعيل من الناحية العملية. 
 
في المقابل كبار السن هم الصيد الأثمن، لان هؤلاء يدفعون مبالغ طائلة. لكن الخرفنة مع كبار السن تتخذ شكلين، الشكل الأول هو الإستغلال والثاني هو المصلحة المتبادلة.  فقد يتم الإتفاق بين الرجل والفتاة أن تتصل به بوقت محدد يكون خلاله مع اصدقائه ثم يضعها على مكبر الصوت كي يتمكن من التبجح أمام رفاقه بأنه ما زال بإمكانه جذب النساء. وطبعاً الفتاة تكون قد حصلت على بدل أتعابها قبل الإتصال. 
الإبتزاز بالفيديو 
 
 
النوع الأكثر شيوعاً والذي يمارس عادة من قبل فتيات غير سعوديات.يتم تسجيل المكالمات الهاتفية التي عادة تكون حافلة بالاحاديث الجنسية أو قد تقوم الفتاة بالتعري والطلب من الرجل القيام بالمثل أو حتى قد لا تتعرى وتدفعه هو الى التعري.
 
لاحقاً يتم إرسال الفيديو للضحية وتهديده بنشر ان لم يدفع، ومشكلة هذا النوع من الإبتزاز أنه لا يتوقف عند حد معين، فطالما الفيديو بحوزتها طالما الابتزاز مستمر. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال