عندما يخلو الزواج من الجنس.. هل ينقذ الحب العلاقة؟

main image
11 صور
لماذا يخلو الزواج من الجنس

لماذا يخلو الزواج من الجنس

الوقت الخاص لا وجود له

الوقت الخاص لا وجود له

عدم تحمل المسؤولية أو المبادرة

عدم تحمل المسؤولية أو المبادرة

الأمراض والأدوية

الأمراض والأدوية

الزواج لمدة طويلة

الزواج لمدة طويلة

التباعد العاطفي

التباعد العاطفي

التوتر في أعلى المستويات

التوتر في أعلى المستويات

إنعدام الثقة بالنفس

إنعدام الثقة بالنفس

التشكيك بالمشاعر

التشكيك بالمشاعر

الحب يمكنه إنقاذ الزواج لفترة معينة

الحب يمكنه إنقاذ الزواج لفترة معينة

العلاقة الجنسية جزء أساسي من الحياة الزوجية، فهي التي تحسن الزواج من جوانبه المختلفة. العلماء يؤكدون أن العلاقة الحميمة تبقي «الشرارة» موجودة، كما أنها ترفع معدلات الألفة بين الطرفين، ناهيك عن كونها تعبيراً خاصاً عن المشاعر. 
 
العلماء يصنفون الزواج في خانة «الخالي من الجنس» في حال كان الأزاوج يمارسون الجنس أقل من ١٠ مرات سنوياً أو لا يمارسونه على الإطلاق.
 
السؤال المطروح هنا، هل يكفي الحب لجعل هكذا علاقات تستمر؟ للإجابة عن هذا السؤال علينا أن نعرف الأسباب التي أدت الى ذلك وتأثير عدم ممارسة الجنس على العلاقة. 
أولا: الأسباب
 
الوقت الخاص لا وجود له
 
إن  كان كل من الزوجين يجعل أولوياته القيام بنشاطات مختلفة عوضاً عن ممارسة الجنس؛ فإن المشاكل تلوح بالأفق حتماً. أحياناً لا يملك الزوجان الخيار؛ خصوصاً إن كانت الزوجة امرأة عاملة وبساعات دوام تصعب عليهما مهمة التواجد معاً. 
 
لا خصوصية ولا دوافع 
 
المنزل قد تكون مساحته صغيرة وعليه لا يملكان «مساحة» خاصة بهما تمكنهما من الاختلاء ببعضهما البعض من دون قلق، أو قد لا يملكان منزلهما الخاص أصلاً ويعيشان تحت سقف واحد مع أهل أحدهما.
 
في المقابل انعدام الدوافع لا علاقة له بالخصوصية  بل بواقع أن البشر يقاربون الجنس من منظور مختلف، فالبعض يستمتع به والبعض لا يستمتع به. ففي حال كان أحد الطرفين لا يستمتع بالجنس سيرفضه بشكل متكرر. كما أن المشاجرات الزوجية لها تأثيرها الكبير على الدوافع، لأن أحد الزوجين سيشعر بأنه يعامل بقساوة وعليه الجنس أشبه بعقاب. 
عدم تحمل المسؤولية أو المبادرة
 
الطرفان يدركان أنهما يعانيان من مشكلة ما لكن لا يوجد أي طرف مستعد لتحمل أي جزء من المسؤولية. دائماً سيكون أحدهم الظالم والآخر المظلوم، وبالتالي في حال كانا يناقشان المشكلة كل واحد منهما سيحمل الآخر المسؤولية. في الوقت عينه لا يوجد أي طرف مبادر لأنه يدرك النتيجة مسبقاً.. الرفض.
 
الأمراض والأدوية 
 
بعض الأمراض المزمنة تقضي كلياً على الرغبة الجنسية مثل الذئبة، التهاب المفاصل الروماتويدي، متلازمة التعب المزمن والألم العضلي الليفي المتفشي وغيرها. عدد كبير من الأدوية  يؤثر سلباً على الرغبة الجنسية ومنها أدوية الاكتئاب وضغط الدم والسكري وحبوب منع الحمل وغيرها الكثير. 
 
الزواج لمدة طويلة 
 
 
مرت السنوات ولم يعد أي من الزوجين يضع أهمية كبيرة على الجنس. وفق علماء النفس العمر الافتراضي للعلاقة الجنسية الطبيعية بين الزوجين هي ٦ سنوات فقط . وعليه وبعد انقضاء هذه المهلة يبدأ الملل بالتسلسل إلى الحياة الجنسية ثم يتدنى معدل الممارسة. 
ثانياً: تأثير «اللاجنس» على العلاقة 
 
التباعد العاطفي
 
مما لا شك فيه ان الزواج الخالي من الجنس هو زواج هش. لأن الجنس يحفز إفراز الأوكستيوسين، الهرمون الذي يعزز مشاعر الارتباط بالآخر. الجنس يقرب الزوجين عاطفياً بطريقة لا تشبه أي طريقة اخرى وعليه حين يصبح الجنس بعيداً كل البعد عن التفكير والتطبيق فإن كل طرف سيشعر بالانفصال عاطفياًعن الآخر. 
 
التوتر في أعلى المستويات
 
من الإيجابيات المعروفة للجنس بأنه يقضي على التوتر، وعليه حين لا يصار إلى ممارسته فإن مستويات التوتر عند الطرفين ستكون مرتفعة جداً. والنتيجة مزاج سيء وغضب دائم ومشاجرات. 
انعدام الثقة بالنفس
 
 
عندما يمارس أي زوجين الجنس فإن كل واحد منهما يشعر بأنه محبوب وبأن الآخر يجده جذاباً ما يعزز ثقته بنفسه. في المقابل وحين تختفي العلاقة الجنسية من العلاقة سيبدأ كل طرف باعتبار نفسه بأنه لا يملك ما يكفي لإثارة الآخر وبالتالي تدني الثقة بالنفس. 
 
التشكيك بالمشاعر
 
عندما يخلو الزواج من الجنس فمن الصعوبة بمكان على كل طرف التفكير من منطلق عاطفي بحت . المنطق والعقل سيغلبان وعليه لم يعد هناك إمكانية للنظر إلى آخر من وجهة نظر عاطفية فحسب. عاجلاً أم آجلا سينسى كل طرف ما الذي يربطه عاطفياً بالآخر وتبدأ مرحلة التشكيك الفعلية بالحب. 
 
هل يمكن للحب إنقاذ العلاقة ؟
 
 
في الواقع لا يمكن الحديث عن إجابة واحدة لأن الأمر يرتبط بخصوصية العلاقة التي تجمع الطرفين وبالأسباب التي أدت إلى ندرة العلاقة الجنسية. فإن كان المانع عضوياً أو بسبب التقدم بالسن، فعلى الأرجح العلاقة يمكنها الاستمرار بلا جنس.
 
 لكن حين لا يكون هناك أي مبررات مرضية فالوضع يصبح أكثر تعقيداً، الحب يمكنه أن يطيل مدة الزواج لأن كل طرف مستعد للانتظار لكون عامل الوقت ليس مهماً حين تكون هناك مشاعر العشق. لكن إلى متى يمكنها منع المركب من الغرق؟ 
 
الأمر يرتبط بحدة المشاعر وإن كان الطرفان على الصفحة نفسها، حينها التوافق العاطفي والصداقة والألفة يمكنها أن تجعل العلاقة تستمر .. لكننا هنا بتنا نتحدث عن مشاعر أقرب إلى الصداقة وليس عن علاقة حب بين رجل وامرأة. 
 
الحب لا يمكنه منع القارب من الغرق إلى الأبد لأن الجنس حاجة نفسية وجسدية كالحب تماماً.. فالحب يمنع القارب من الغرق والعلاقة الجنسية تمنعه من الاصطدام بالصخور والتحطم.. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة