الجوكر ينشر رعبه في العالم العربي.. مخدر وراء أبشع جرائم القتل

الجوكر ينشر رعبه في العالم العربي ..هلوسات وجرائم قتل

مخدر الجوكر يشل العقل والمنطق

هو حشيش صناعي مع مواد اخرى غالبيتها سامة

أضرار الجوكر لا تعد ولا تحصى

الموت عند التعاطي للمرة الاولى مرتفع جداً

الامارات أول دولة عربية تنبهت لخطره

يتم لفه أو يدخن في الغليون او النرجيلة

يوزع تحت على انه مزيج من الاعشاب

يتسبب بالهلوسات ويفقد المدمن القدرة على تمييز الواقع

ينتشر بشكل سريع بين الفئة الشبابية

لا تقم بشراء اي نوع من الاعشاب اونلاين

جرائم قتل ومحاولات انتحر سجلت بسبب هذا المخدر

بعد انتشاره في العالم، وصل «الجوكر» إلى بلادنا العربية قبل سنوات، مشكلة الجوكر لا ترتبط بإدمان فحسب؛ بل بكونه يتسبب بهلوسات تدفع المدمن إلى التصرف بشكل غير عقلاني، وقد تصل إلى حد الانتحار أو ارتكاب الجرائم. 
 
بداية الجوكر كانت عام ٢٠٠٠، حينها وجد العالم نفسه أمام مخدر اصطناعي جديد، ثم وبسبب اختلاف وسائل الترويج عما كان عليه سابقاً، واستغلال المواقع الإلكترونية، وصل بسرعة البرق إلى دولنا العربية. 
ما هو الجوكر؟ 
 
 
هو حشيش صناعي، تطلق عليه أسماء أخرى، مثل: السبايس، والدريم،  ومستر هيفي، يتكون من سماد كيميائي له تأثير مشابه للقنبيات، مواد كيميائية أقوى من المركب الأساسي لمادة الحشيش بنسبة ١٠٠ إلى ٨٠٠ مرة، عشبة كانت تستخدم للتكاثر عند الحيوانات، مواد نفطية ومركبات أخرى يصار إلى تطويرها بين حين وآخر من قبل المصنعين، لكنها بشكل عام مواد سامة ومبيدات.
 
يتم وضعها في أكياس بلاستيكية صغيرة أو شفافة، عليها رسوم مختلفة ملونة، وتستخدم من خلال تدخينها، سواء عن طريق لفها في سيجارة، أو بواسطة الغليون أو النرجيلة. 
 
أضرار الجوكر 
 
للجوكر أضرار مضاعفة عن القنيبات؛ لكونه يحتوي على مواد مختلفة؛ فهو يؤدي إلى فقدان التركيز، والتغير المفاجئ في وظائف الدماغ، الانفصال عن الواقع والهذيان والهلوسة، الذهان، الإعياء، التهيؤات غير الواقعية، السكتات الدماغية القاتلة، تشمع الكبد، التشنجات، الفشل الكلوي، نوبات الفزع، وإحداث خلل بالقدرات العقلية والجسدية والانفعالية. 
ذئب في  ثوب حمل 
 
مشكلة الجوكر وأي نوع من المخدرات حالياً، تكمن في أن الترويج لم يعد بشكله التقليدي؛ فالعالم الافتراضي فتح مجالات عديدة للمروجين، سهلت عليهم مهمتهم، يتم الترويج له عبر مواقع إلكترونية عديدة بعضها مشهور، تحت مسميات: البخور وأعشاب طبيعية أو التبغ، الإغراء الأول هو أن المروجين يؤكدون بأنه لا يمكن الكشف عنها في الفحوص المخبرية، رغم أن ذلك غير صحيح، أحياناً يصار إلى الترويج لها على أنها عشبة تساعد على تحسين المزاج وتنشيط الذاكرة، وحتى كبديل آمن للنيكوتين؛ مما سهل عملية انتشاره، بداية الأمر هو أنه لم يكن مدرجاً ضمن لوائح المواد غير القانونية، لكن سرعان ما تداركت الدول الأمر وأدرجته ضمن هذه اللوائح؛ لذلك لا تقم بشراء أي مستحضر مصنوع من الأعشاب أون لاين؛ لأنك لا تملك أدنى فكرة عما قد يحتويه. 
حكايات مرعبة 
 
الأردن أكثر الدول التي تعاني من انتشار هذا المخدر، رغم أنه منتشر في جميع الدول العربية، وإنما بنسب أقل، الإمارات هي أول دولة عربية تنبهت إلى خطورة الجوكر وأدرجته ضمن المواد المخدرة المحظورة، ثم قامت الكويت بالأمر نفسه، ولاحقاً الدول العربية تباعاً.  
 
الهلوسات التي يتسبب بها الجوكر، تختلف من شخص إلى آخر؛ فأحد المدمنين وجد نفسه يتحرش جنسياً بشقيقته ويطلب منها ممارسة الجنس معه لأنه كان يخيل إليه بأنها زوجته، شخص آخر يروي عن لحظات رعب كان يعيشها بعد التعاطي؛ إذ كان يرى بأن شقيقه هو حيوان مفترس يحاول قتله.
 
حكاية أخرى كان ضحيتها الأب الذي كان يخيل لابنه المدمن بأنه رجل غريب يجلس مع أمه؛ فكان يعتدي عليه ويشتمه ويطرده ويهين أمه التي «تخون» والده، مدمن آخر كادت هلوساته تودي بحياته؛ إذ خيل إليه بأن الشرطة تلاحقه؛ فبدأ يزيد من سرعة السيارة حتى فقد السيطرة عليها وانقلبت؛ مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. 
المدمنون وبعد تعاطي الجوكر، يفقدون القدرة على التمييز كلياً؛ فلا يعرفون الليل من النهار، ولا يميزون المسافات ولا الأحجام، كما أن حس المنطق يتعطل كلياً.. كالرجل الذي استحم بالكاز مثلاً بدلاً من الشامبو؛ لأنه لم يكن يدرك ما الذي يفعله، الهلوسات دفعت بفتاة لرمي نفسها أمام السيارات المارة، ووفق الروايات، كانت في حالة يرثى لها، والدماء تسيل من وجهها وهي تهلوس وتصرخ.
 
لكن الجريمة المروعة جداً والتي هزت الرأي العام الأردني والعربي، هي قيام مدمن بقتل أمه بأبشع طريقة ممكنة، لا بسبب الهلوسات؛ بل بسبب حاجته لجرعته الثانية، في تفاصيل القصة المروعة أن أردنياً في عقده الثاني، طلب من والدته المال، لكنها حاولت التحايل عليه لكونها تعلم أنه سينفقه على المخدرات.. رفضت بداية الأمر، ثم حاولت إقناعه بتدخين السجائر العادية كي يهدأ، لكن ذلك رفع منسوب الغضب والتوتر لديه؛ فما كان منه إلا أنه بدأ بطعنها بالسكين، ثم راقبها وهي تنزف؛ ليقوم لاحقاً بجز رأسها واقتلاع عينيها. 
 
في المقابل، سجلت ارتفاع نسبة الوفيات بسبب هذا المخدر؛ لأن تأثيره عند التعاطي للمرة الأولى هو الموت، وذلك بسبب المواد السامة التي يحتوي عليها، وفي حال تمكن المدمن من تجاوز خطر المرة الأولى؛ فهو في كل مرة يدخن فيها الجوكر سيعاني من الهلوسات ويرفع من نسبة موته، أو قيامه بالانتحار، أو قتل غيره، أو ارتكاب فعلة لا أخلاقية تدمره وتدمر محيطه.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع غرائب ومنوعات

مواجهة مثيرة بين نسر وأخطبوط في مزرعة سمكية بكندا.. من انتصر؟ «فيديو»

صراع طريف دار بين نسر وأخطبوط ضخم في مزرعة سمكية، كاد خلالها الأخطبوط أن يفتك بالنسر ساحبًا إياه في أعماق مياه مزرعة الأسماك التي يعيش بها العملاق الرخوي في مدينة فانكوفر الكندية.  تفاصيل...

مقلب جديد من رامز جلال في أحد زملائه.. من ضحيته هذه المرة؟ «فيديو»

كعادته في تنفيذ المقالب الكوميدية في زملائه الفنانين، والتي اعتاد الجمهور رؤيتها في برنامجه الرمضاني، فاجأ الفنان المصري رامز جلال زميله نجم الكوميديا الفنان محمد هنيدي بمقلب جديد.رامز جلال وهو...

3 أفيال تقتحم مطعما وتتناول طعام نزلائه في زامبيا.. كيف تعامل السائحون؟ «فيديو»

دقائق من الرعب والترقب عاشها عدد من السائحين أثناء تناول طعام الإفطار في مطعم مفتوح بغابات زامبيا، بعدما فوجئوا بـ3 أفيال مقتحمين عليهم صالة الطعام وشاركوهم تناول الإفطار قبل الرحيل في هدوء. ...