رجل أعمال إماراتي يتبرع بنحو مليار دولار لتطوير التعليم عربيًّا‎

main image
في ذكرى "يوم زايد للعمل الإنساني" أعلن رجل الأعمال الإماراتي عبد الله أحمد الغرير عن تخصيص ثلث ثروته لإنشاء مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم، بهدف دعم المعرفة والابتكار، وبناء اقتصاد معرفي مستدام، وتقديم منح دراسية للطلبة المواطنين وغير المواطنين من ذوي الدخل المحدود داخل الدولة وخارجها، وستبدأ المؤسسة في استقبال طلبات الطلبة ابتداءً من مطلع العام المقبل 2016.
 
 وتسعى المؤسسة إلى توفير فرص الحصول على التعليم الجامعي للمتفوقين من العائلات محدودة الدخل في الإمارات والعالم العربي، حيث ستعمل على توفير منح دراسية جامعية لما يزيد على 15000 طالب خلال المرحلة الأولى لعملها، والتي تمتد على مدار السنوات العشر القادمة، وذلك بميزانية أولية تقدر بـ 1.1 مليار دولار، على أن تتلوها مراحل لاحقة وفق الخطة الاستراتيجية للمؤسسة.
 
وأفاد نجل رئيس مجلس إدارة المؤسسة، عبد العزيز عبد الله الغرير، خلال مؤتمر صحافي أنّ الهدف من إنشاء المؤسسة تزويد جيل الشباب في الدولة والعالم العربي بالكفاءات والمهارات اللازمة لتأهيلهم؛ ليكونوا قادة المستقبل وتزويدهم بالكفاءات والقدرات المطلوبة؛ ليسهموا في نهضة مجتمعاتهم وبنائها، لافتًا إلى أنّ المرحلة الأولى ستركز على المواطنين والمقيمين من العرب داخل الدولة، على أن تتوسع بشكل تدريجي؛ لتشمل الشباب العرب من مختلف أنحاء العالم العربي.
 
وذكر الغرير أنّ والده سجّل المؤسسة قانونيًّا، وعيّن مجلس أمناء لتسييرها والإشراف على أعمالها، فضلاً عن إنجاز الاجراءات الثانوية المعنية بمنح المؤسسة ملكية ثلث مجموعة شركات عبد الله أحمد الغرير، بما في ذلك أصولها وعوائدها وأرباحها، لافتاً إلى أنّ إطلاق هذه المبادرة يأتي استكمالاً للمسيرة الإنسانية التي قادتها الإمارات في نشر قيم الخير والتراحم والعطاء، وتوفير الرفاهة والحياة الكريمة لشعبها وكل المقيمين على أرضها وعلى امتداد العالم العربي.
 
  وأكد أنّ المؤسسة ستعمد إلى اختيار أفضل البرامج التي تسهم في تطوير جودة التعليم الأساسي بالتعاون مع المؤسسات العالمية المتخصصة في هذا المجال، لافتاً إلى أنّ المؤسسة تشكل خطوةً أولى لمزيد من التعاون بين المؤسسات الخيرية وقادة الأعمال والمؤسسات التعليمية من خلال تحقيق التطلعات الطموحة للإمارات والدول العربية.
 
يذكر أنّ الشيخ عبد العزيز الغرير هو رجل أعمال إماراتي بارز في دنيا المال والأعمال على مستوى دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط، ينحدر من نسل عائلة تجارية كبيرة في دولة الإمارات في عام 1967.
 
وأسس عبد العزيز مع عائلته وأخيه سيف المجموعة المصرفية "بنك المشرق"، التي تعتبر أحد أهم استثمارات العائلة، لما تحتله اليوم من مكانة مرموقة بين كبريات المصارف المحلية وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. 
 
ويعد من أوائل الداعمين لتطوير القطاع التعليمي في دولة الإمارات؛ لإيمانه الكبير بدور التعليم في تطوير المجتمع والارتقاء به، وسبق له طرح العديد من المبادرات التعليمية قبل قيام دولة الاتحاد إلى جانب مبادراته في تنظيم حملات للتبرعات في أوساط رجال الأعمال بالقطاع الخاص لبناء مدارس في الدولة، وقيامه بتمويل وبناء مدرسة نموذجية تعد اليوم واحدةً من أفضل المدارس النموذجية على مستوى الدولة.
    

سمات

المزيد من مجتمع وأعمال