أغنام مزينة بالذهب وكبسة بالمال.. «الهياط» مسلسل مستمر بالمملكة! (فيديو)

main image
8 صور
الهياط السعودي بات يشوه صورة مجتمع بأكمله

الهياط السعودي بات يشوه صورة مجتمع بأكمله

تنافس بالإستعراض والتصوير والنشر

تنافس بالإستعراض والتصوير والنشر

البعض يصر انه كرم وليس مبالغة

البعض يصر انه كرم وليس مبالغة

صور كهذه مستفزة للسعوديين وللعرب

صور كهذه مستفزة للسعوديين وللعرب

الملك وجه بتشكيل لجنة للحد من الاسراف

الملك وجه بتشكيل لجنة للحد من الاسراف

أغنام ترتدي الذهب

أغنام ترتدي الذهب

رضاعات اطفال مصنوعة من الذهب

رضاعات اطفال مصنوعة من الذهب

الهياط ظاهرة قديمة متجددة في المجتمع السعودي، لكن خلافاً لما كانت عليه الأحوال سابقاً فإن مظاهر التبذير والإسراف باتت تصور وتنشر. الهياط مصطلح يطلق على من تجاوز الحدود ببذخ أو إسراف، من الناحية النظرية هي إظهار الكرم لكن من الناحية العملية هي التبجح. 
 
الذين يقومون بهذه التصرفات بطبيعة الحال هم من الأثرياء لكن ما حصل مؤخراً جعل الهياط أشبه بالوباء الإجتماعي لكون «البسطاء» يحاولون اللحاق بالركب. الظاهرة هذه الهدف منها رفع المكانة الاجتماعية والحصول على الشهرة، وإنما بأسلوب استفزازي استعراضي؛ ما جعل البعض يعتبرون أنه يقدم صورة سيئة عن المجتمع السعودي .
من مظاهر الهياط
 
غسل الأيدي بدهن العود 
 
يظهر في الفيديو مجموعة من الضيوف، وهم يقومون بغسل أيديهم بدهن العود الملكي. بعد وجبة العشاء يتوجه الضيوف لغسل أيديهم لكن يمكن سماع صوت أحدهم وهو يقول لهم «الصابون ممنوع». فيتوجه هؤلاء نحو أشخاص يحملون الأباريق ويصار إلى غسل أيديهم بالعود الملكي. لكن عند نهاية الفيديو يرصد المصور بعض الضيوف الذين وعلى ما يبدو فضلوا غسل أيديهم بالصابون الطبيعي. 

طبخ المال
 
مبالغ كبيرة من فئة ٥٠٠ ريال تم وضعها في كأس وقدر كبيرة كما وضعت مجموعة أخرى داخل الفرن. وفي الفيديو يوضح لنا الشاب أن الأموال الموجودة في الكأس هي مشروب للأرق وتلك التي في القدر كبسة قامت زوجته بتحضيرها له والموجودة في الفرن هي حلوى. لكن وفق ما يظهر يمكن الجزم بأن المنزل لا يعود لشاب ثري؛ لأن المطبخ وأدواته التي تظهر بشكل سريع لا تعبر عن الثراء لا من قريب أو بعيد. 

ذبيحة لكل ضيف
 
مقطع آخر أثار استهجان المجتمع السعودي والعربي على حد السواء، وهو تقديم ذبيحة لكل ضيف من ضيوف أحد الرجال السعوديين. 

قهوة بنكهة المال
 
في مكان ما في مطبخ متواضع للغاية قرر أحد الشبان رمي المال في ماء يغلي عوضاً عن القهوة. 

سيلفي مع مليون ريال
 
قرر شاب سعودي التقاط سيلفي مع ملايين الريالات لكن ردة الفعل لم تكن كما توقعها ..فالأمر تعدى الانتقادات والهجوم اللاذع عليه بل تم اتهامه بسرقة بنك كان قد تعرض بالفعل للسرقة مؤخراً. لكن الشاب عاد وأوضح أن والده هو أشهر التجار في منطقته وعليه فهو لم يسرق أي بنك بل التقط سيلفي مع ملايين والده. 

يطعم الإبل المال
 
لسبب من الأسباب قرر سعودي إطعام الإبل المال. الرجل الذي يبدو أنه كان يضع المال في كيس بدأ يرمي حزماً من المال من فئة ٥٠٠ ريال لإبله. 

استعراض للمال 
 
شاب آخر قرر استعراض أمواله بطريقة مزعجة. ورغم أن وجهه لا يظهر في الفيديو ولا ينطق بكلمة واحدة لكن طريقة تعامله مع المال وصفارة الإعجاب التي يطلقها تظهر وبوضوح أي نوع من الأشخاص هو.

الأغنام بعد ناقة الذهب
 
فيديو ظهر مؤخراً، وقد أثار غضباً غير مسبوق خصوصاً وأن المملكة نفسها قامت باتخاذ الكثير من الإجراءات التقشفية. في الفيديو يظهر قطيع من الأغنام، وقد قام صاحبه بإلباس كل واحدة منها مصوغات ذهبية .

وقد سبق هذا الفيديو قبل أيام قليلة قيام رجل أعمال سعودي بإلباس ناقته مجوهرات ذهبية تقدر قيمتها بمئات آلاف الدولارات. 

مقطع تمثيلي أوصله للسجن
 
في الواقع لا يوجد ما يبرر هذا الفيديو رغم أن «الهدف» هو إكرام الضيوف. في المقطع «التمثيلي» يظهر سعودي وهو ينحر ابنه ويقدم دمه للضيوف لغسل أيديهم. رغم أن المقطع كما ذكرنا تمثيلي لكن شرطة الرياض قامت بتحديد هوية الشخص وإلقاء القبض عليه. البعض اعتبر أن الفيديو يحاول السخرية من الهياط لكن وسائل الإعلام حولته إلى مسألة رأي عام والرجل مظلوم. 

حرية شخصية؟ 
 
البعض قد يناقش بأن الأمر هذا يندرج في إطار الحرية الشخصية، فهم يملكون المال ويمكنهم القيام بما يحلو لهم به، سواء رميه أو إحراقه أو حتى تمزيقه. من الناحية النظرية هذا صحيح فهذا مالهم ويحق لهم القيام بما يشاؤون به لكن حين يتم تصوير هكذا تصرفات وتنشر على مواقع التواصل فنحن نتحدث هنا عن صورة مجتمع بأسره يتم تشويهها.
 
في مجتمع «الفرجة» فإن هكذا مقاطع لن تمر مرور الكرام، فالعالم كل يتفرج وعليه فإن مجتمع يتم اتهامه أصلاً بأنه يعشق حياة المظاهر والبذخ سيتم وسمه بالصورة التي يحاول ومنذ سنوات التخلص منها. أي صورة السعودي الثري الذي لا هم له في الحياة سوى التبذير، وإنفاق المال والتصرف بطريقة متعالية مع الآخرين. 

حملة وعقاب
 
الصور ومقاطع الفيديو لم تترك الأثر الذي كان يسعى إليه «الأبطال» بل كل ما حصلوا عليه كانت ردة فعل سلبية جداً. الاستنكار بدأ من مواقع التواصل، وعلت الأصوات حتى وصلت إلى الملك سلمان بن عبد العزيز الذي وجه بتشكيل لجنة حكومية للحد من ظاهرة هدر الغذاء في المناسبات، خصوصاً وأن ثلث الطعام السعودي يهدر في النفايات.كما وجهت وزارة الشؤون الإسلامية خطباء الجمعة بتوعية المصلين بحفظ النعمة وعدم الإسراف.
 
الخبراء يؤكدون أنه يمكن تطبيق قانون الجرائم الإلكترونية على هؤلاء على أن يترك للقاضي حرية تحديد عقوبة السجن لخمس سنوات أو غرامة بقيمة ثلاثة ملايين ريال أو العقوبتين معاً. فهذه التصرفات هي مسيئة للأخلاق والمبادئ الإسلامية وللذوق العام وأي شخص يمكنه التقدم بدعوى إلى هيئة التحقيق والادعاء العام. 

يضربان طبيبا بالحذاء في مستشفى حائل (فيديو)

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال