ما يميزنا كعرب عن غيرنا من الشعوب.. بحلونا ومرنا

main image
9 صور
ما يميزنا كعرب عن غيرنا من الشعوب.. بحلونا ومرنا

ما يميزنا كعرب عن غيرنا من الشعوب.. بحلونا ومرنا

مسارنا التاريخي القديم والحديث وعاداتنا وتقاليدنا جعلتنا نختلف وبشكل جذري عن غيرنا.. اختلافًا إيجابيًا في بعض الأحيان وسلبيًا في أحيان أخرى.

مسارنا التاريخي القديم والحديث وعاداتنا وتقاليدنا جعلتنا نختلف وبشكل جذري عن غيرنا.. اختلافًا إيجابيًا في بعض الأحيان وسلبيًا في أحيان أخرى.

حياة حافلة بالأكشن

حياة حافلة بالأكشن

الجماعة وانعدام الفردية

الجماعة وانعدام الفردية

حسن الضيافة.. الرفض والطلب من الممنوعات

حسن الضيافة.. الرفض والطلب من الممنوعات

التناقضات وإزدواجية المعايير

التناقضات وإزدواجية المعايير

الكرم

الكرم

العيش على الأطلال.. والتذمر

العيش على الأطلال.. والتذمر

عشاق للمظاهر

عشاق للمظاهر

 
لكل شعب من شعوب العالم ما يميزه عن غيره. فكل مجتمع لديه طبيعته وعاداته وتقاليده وتنوعه التي تجعله حالة فريدة تميز.
 
مسارنا التاريخي القديم والحديث وعاداتنا وتقاليدنا جعلتنا نختلف وبشكل جذري عن غيرنا.. اختلافًا إيجابيًا في بعض الأحيان وسلبيًا في أحيان أخرى. 
 
 
حياة حافلة بالأكشن 
 
 
سواء كنت تعيش في مناطق الصراع أو في مناطق بعيدة عنها أو قريبة، غالبية الشعوب العربية عاشت حرباً واحدة على الأقل في بلدها. ففي أي بلد عربي هناك دائماً خطر في أن يخرج الشخص من بيته حياً ويعود جثة هامدة بسبب انفجار ما، أو رصاص طائش. وحتى في حال كنت تعيش في دولة بعيدة كل البعد عن النزاعات والحروب وجنون بعض الأفراد، فهناك دائماً أخبار الموت من دول عربية شقيقة. الاهتمامات الأساسية مختلفة كلياً بيننا وبين شعوب العالم، فغالبية العرب همها العودة «قطعة واحدة» إلى المنزل. 
 
الجماعة وانعدام الفردية
 
 
في العالم العربي هناك التركيز الكبير على الحياة كجماعة والفردية تعتبر أنانية. الحياة العائلية هي الأساس، والشخص الذي يقرر السعي كفرد بعيداً عن مصلحة الكل منبوذ. الروابط الأسرية هامة واستقلالية أي فرد من أفراد الأسرة لا تتم إلا بعد زواجه وحتى في تلك المرحلة تكون استقلالية غير كاملة. في المقابل الغرب يركز على الفردية أكثر مما يركز على الجماعة، استقلالية الفرد الكلية يجب أن تتم فور بلوغه الثامنة عشرة. الأمر هذا له أهميته البالغة لديهم لدرجة أنه تم عقد مؤتمر مؤخراً في كندا لمناقشة معضلة عدم مغادرة الأولاد منازل ذويهم بعد بلوغهم الثامنة عشرة، وكان الهدف الأساسي للمؤتمر إيجاد الحلول لهذه «الكارثة» التي تهدد المجتمع. 
 
 
حسن الضيافة.. الرفض والطلب من الممنوعات
 
 
العرب يعرفون بحسن الضيافة، فالضيف يجب أن يتم تكريمه بكل الطرق الممكنة. حتى ولو لم يكن مدعواً للغداء أو العشاء، فإن الاكتفاء بفنجان قهوة غير مقبول. فهناك الفواكه والحلويات والقهوة والشاي.. والضيف عليه تناول كل ما يقدم إليه وإلا تم اعتبار رفضه إهانة، في المقابل إن كانت الدعوة هي لوجبة ما فإن المضيف يقدم مختلف أنواع الأطباق، وطبعاً على الضيف تناول كل ما يقدم له من دون اعتراض. في المقابل طلب الضيف من مضيفه لشيء ما يعتبر قلة أخلاق، أي في حال شعر الضيف برغبة في تناول صنف محدد وقام بالفعل بطلبه فإن في ذلك إهانة للمضيف. في حال لم يكن الصنف موجوداً في المنزل، فالمضيف سيشعر بإحراج شديد ولن يعترف بأنه غير موجود، بل سيخرج ويقوم بشرائه، وطبعاً هذا الضيف لن تتم دعوته مجدداً.
 
في المقابل الشعوب الغربية لا تملك حس الضيافة هذا، بل تتعامل مع الأمر بطريقة أبسط. تقديم ما هو متوفر، لكنهم يحرصون على معرفة ذوق الضيف قبل دعوته أيضاً، وفي حال قرر الضيف طلب ما يشتهي فالمضيف لا حرج لديه بإبلاغه بأنه غير متوفر. في الواقع قواعد الضيافة لكل من الطرفين مربكة للآخر وكل شخص هاجر أو عاش لفترة معينة في بلد غربي يدرك الاختلاف المهول بين آلية تعاملنا مع الضيافة وآلية تعاملهم. 
 
 
التناقضات وازدواجية المعايير 
 
 
نملك في العالم العربي أعلى النسب في كل ما هو سيء.. الفساد، التحرش، مشاهدة الأفلام الإباحية والطائفية وغيرها. ومع ذلك حين يتحدث العربي، وخصوصاً عن الأخلاق والشهامة تكاد للوهلة تصدقه. 
 
العرب يدعون العفة، ومع ذلك نملك أعلى نسب تحرش في العالم، ناهيك عن أعلى نسب لمشاهدة الأفلام الإباحية، في المقابل هناك الكثير من جرائم الشرف. تناقض غريب عجيب غير مفهوم. في تناقض غريب ومذهل يحتاج إلى دراسة فعلية هو الجمع بين التدين والفساد والانحراف. مثلاً عندما يحين وقت الصلاة الكل يهرع للمساجد للصلاة بخشوع والدعاء بقلب صاف وفور الانتهاء يعود كل فاسد إلى فساده. 
 
الكرم 
 
 
نحن شعوب كريمة، حتى البخلاء منا وفق المعايير الغربية يتمتعون بالكرم. بالنسبة للغربي «بخله»، من وجهة نظرنا على الأقل، هو تعامل واقعي ومنطقي مع الأمور،  فهو لا يمكنه فهم مبدأ الإغداق على الآخرين من دون مقابل، وفي الواقع هذا يرتبط بمفهوم الفردية الذي تربى عليه. الكرم عندنا مرادف للرجولة والكرامة والبخيل هو فاقد لهما.
 
 
العيش على الأطلال.. والتذمر
 
 
نعم كنا مهد الحضارات وملتقاها وكان كبار العلماء يصدرون للعالم أسس المعرفة.. لكن هذا كان منذ آلاف السنين ولم نعد كذلك على الإطلاق. ومع ذلك تجد العربي يتبجح ويتكلم عن أصله وفصله وعن عظمة الأجداد، وحتى ولو واجهته بالحقائق فهو سيعاند ويبلغك بأننا مهد الحضارات وكفى!.
 
العرب يتذمرون كثيراً، النظام فاسد والأوضاع الاقتصادية لا تحتمل وكل ممثلي الشعب فاسدون، وعندما يحين وقت الانتخابات يقومون بانتخاب الأشخاص الفاسدين مجدداً. 
 
عشاق للمظاهر
 
 
العربي سواء كان يملك المال أم لم يملكه يعشق حياة المظاهر. المظاهر وعلى ما يبدو عندنا هي انعكاس «للرجولة». رجل لا يملك ما يمكنه من إكمال شهره من دون ديون يرفض بيع سيارته، لأنه يفضل الموت على أن يراه احدهم يستقل الباص أو التاكسي. في المقابل الأغنياء ينفقون الملايين على المظاهر المرصعة بالذهب والألماس. 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات