2016 .. عام المفاجآت الصادمة التي غيرت التاريخ!

main image
9 صور
عام المفاجآت التي صدمت العالم

عام المفاجآت التي صدمت العالم

وثائق بنما

وثائق بنما

مسلمون وعرب في مراكز قيادية في العالم

مسلمون وعرب في مراكز قيادية في العالم

انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي

انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي

انتخاب ترامب

انتخاب ترامب

الارهاب في كل العالم

الارهاب في كل العالم

فيروس زيكا

فيروس زيكا

مأساة اللاجئين لأوروبا

مأساة اللاجئين لأوروبا

النفط .. صدمة الـ ٢٧ دولار

النفط .. صدمة الـ ٢٧ دولار

من يومه الأول حتى يومه الأخير؛ العام ٢٠١٦ قدم للعالم سلسلة من الأحداث التي تراوحت بين المتوقع وغير المتوقع على الإطلاق. عام الموت دون شك؛ فالحروب مستمرة وضحايا الإرهاب باتوا في كل بقعة من العالم. 
 
عام المفاجآت الصادمة بكل ما للكلمة من معنى سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو حتى الصحي. 
وثائق بنما 
 
 
١١ مليون وثيقة تتضمن معاملات وحسابات مالية خارجية لمشاهير وزعماء سياسيين في واحدة من أكبر عمليات التسريب في التاريخ واحدة، وبعد نشرها بدأت الملاحقات القانونية بحق هؤلاء.
 
الوثائق هي لشركة «موساك فونيسكا للخدمات القانونية» التي تملك منظومة مصرفية جلعتها ملاذًا ضريبيًّا مغريًا والتي بدورها أنشأت شركات وهمية حول العالم. تضمنت معلومات عن أكثر من 214 ألف شركة خارجية و200 بلد وإقليم و143 سياسيًّا بينهم 12 من قادة العالم الحاليين والسابقين و33 من الشخصيات والشركات الذين تضعهم أميركا على اللائحة السوداء.
 
مسلمون وعرب في مراكز قيادية في العالم 
 
 
في سابقة من نوعها في أوروبا، انتخب مجلس النواب في البرلمان الهولندي خديجة عريب المغربية الأصل رئيسة له. وفي حدث آخر غير مسبوق أيضًا في بريطانيا انتخب المسلم صادق خان عمدة للندن.
 
أما البرازيل فانتخبت اللبناني الأصل ميشال تامر؛ ليكون رئيسها، وذلك بعد إقالة ديلما يوسف بعد اتهامها بإخفاء معلومات عن الحسابات العامة. 
انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي
 
 
فجر تصويت الناخبين البريطانيين لمصلحة الخروج من الاتحاد الأوروبي أزمات سياسية داخل المملكة المتحدة. التداعيات عديدة  ولعل أخطرها تفكك هذا الاتحاد وضعف قوته السياسية على مستوى العالم بشكل عام والعالم العربي بشكل خاص خصوصًا أن الاتحاد الأوروبي هو ضمن اللجنة الرباعية الراعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، ولعل أكثر الدول التي ستتأثر هي مصر وليبيا والجزائر.
 
اقتصاديًّا رفع الضرائب داخل بريطانيا أمر محتوم، وعليه فإن العرب وتحديدًا أهل الخليج سيتأثرون حتمًا.
 
انتخاب ترامب
 
 
شكل فوز دونالد ترامب مفاجأة ترددت أصداؤها في جميع العالم، وبعد حملة نارية تضمنت تصريحات وصف بعضها بـ«المعادي» للأقليات، ومنهم المسلمون، تعهد الرئيس المنتخب بأن يكون رئيسًا لكل الأميركيين. وتسبب فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة بهزة قوية في أسواق المال، أما عالمنا العربي فما يزال يترقب التداعيات خصوصًا أن الملفات الأكثر أهمية، كسوريا والعراق واليمن، ما تزال تنتظر الحسم. 
 
الإرهاب في كل العالم 
 
 
عام ٢٠١٦ كان عام انحسار توسع الجماعات الإرهابية في العراق وسوريا. في المقابل الإرهاب لم يرحم أوروبا، ما ينذر بارتفاع منسوب «الإسلاموفوبيا»، وبالتالي تحمل من لا ذنب لهم تبعات أفعال هذه الجماعات. ألمانيا شهدت حادث دهس في سوق الميلاد في برلين مؤخرًا، وقبلها إطلاق نار في ميونيخ، وحادثة السكين والفأس في مقاطعة بافاريا.
 
فرنسا كان لها النصيب الأكبر؛ إذ قُتل ٨٤ شخصًا وأُصيب ١٠٠ في حادثة الدهس، كما قُتل ١٣٠ شخصًا وأُصيب ٣٨٦ آخرين في هجمات وقعت في ٦ أماكن في باريس. بلجيكا تعرضت أيضًا للهجمات وكانت الحصيلة مقتل ٣٥ شخصًا وإصابة ٢٠٠ آخرين. 
فيروس زيكا 
 
 
فيروس زيكا سيترك أثره سنوات قادمة في الدول خصوصًا أنه اجتاح أكثر من ٤٢ دولة وأصاب أكثر من مليوني شخص وسط ترجيحات بارتفاعها إلى ٤ ملايين إصابة.
 
الخوف من زيكا بحد ذاته صنفته الصحف باعتباره وباء خصوصًا أن الجميع بات يعيش في رعب غير مسبوق من الإصابة به. فيروس زيكا -كما هو معروف- ينتقل عن طريق بعوضة ويتسبب بولادة المواليد الجدد برأس أصغر حجمًا مع دماغ غير متطور وناقص النمو. 
 
مأساة اللاجئين لأوروبا
 
 
المأساة مستمرة رغم انخفاض العدد بنحو الثلثين في عام ٢٠١٦. الانخفاض ليس نتيجة أي تحسن يذكر بل بسبب الإجراءات التي لجأ إليها الاتحاد الأوروبي للحد من أكبر موجة لجوء عرفتها منذ الحرب العالمية الثانية.
 
واتخذت تلك الإجراءات شكل اتفاقات مع الدول المعنية، وإغلاق طرق الهجرة التي سلكها اللاجئون العام السابق. اللاجئون الذين وصلوا بعضهم تمكن من عيش حياة مقبولة والبعض الآخر ما زال ينتظر دوره. عالم المهاجرين مليء بالموت والمعاناة، وحتى الغد المنتظر قد يكون أسوأ مما مروا به. 
 
النفط .. صدمة الـ٢٧ دولارًا
أتخمت الدول المصدرة للنفط الأسواق مقابل تباطؤ في معدلات الطلب، والنتيجة كانت هبوط سعر برميل النفط حتى وصل في يناير/كانون الثاني عام ٢٠١٦ إلى ٢٧ دولارًا. لسنوات طويلة كانت أسعار النفط فوق المائة دولار، ولم يكن يخيل لأحد أنها ستتدنى إلى هذا السعر. 
 
الانخفاض هذا جعل الدول تتفق على تثبيت الإنتاج لكن المبادرة فشلت. معدل الإنتاج العالمي للنفط في العام ٢٠١٦ قدر بأكثر من ٩٦ مليون برميل يوميًّا، بينما يقدر الطلب العالمي بـ٩٤.٤ مليون برميل يوميًّا.
 
وكالة الطاقة الدولة تدخلت لأن الدول المنتجة للنفط باتت تترنح تحت عبء الأزمات المالية، وعليه تم الاتفاق مجددًا على تخفيض الإنتاج. لكن حتى أكثر التوقعات تفاؤلًا تتحدث عن وصول البرميل إلى ٦٠ دولارًا عام ٢٠١٧. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات