الإساءة الجسدية في صدارة العنف ضد أطفال السعودية

main image
كشف التقرير السنوي للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان عن العام 2014، تصدر الإساءة الجسدية قائمة قضايا العنف ضد الطفل، بواقع 85 قضيةً من إجمالي قضايا العنف، البالغ عددها 173 قضيةً.
 
وكانت الحصة الأكبر من إجمالي القضايا لمنطقة الرياض بواقع 88 قضيةً، وتصدر الأبّ إجمال الأشخاص المتظلم منهم بواقع 107 قضايا، بينما تصدر السعوديون القضايا التي تم رصدها بواقع 156 قضيةً، كما كانت مجمل القضايا التي تم رصدها من إناث بواقع 110 قضايا.
 
وأكدت الرئيسة التنفيذية لبرنامج الأمان الأسري الوطني الدكتورة مها المنيف وجود نوعين لأسباب زيادة العنف ضد الأطفال زيادةً ظاهريةً وزيادةً حقيقيةً.
 
ورأت أنّ الزيادة الحقيقية سببها غياب الدعم الأسري والمجتمعي للآباء والأمهات الذي يخفف من الضغوط، وعدم وجود برامج مجتمعيةً تساعدهم في التربية، والضغوط الاقتصادية وحاجة الوالدين للعمل لساعات طويلة، وإسناد مهمة التربية ورعاية الأبناء للخدم والسائقين دون رقابة كافية، وضعف خدمات الرعاية النفسية والتأهيل للمضطربين نفسيًّا. 
 
وشددت الرئيسة التنفيذية لبرنامج الأمان الأسري الوطني على أنّ العقوبات لا تزال غير رادعة بما يكفي لمنع التعدي على الأطفال.
 
كل ذلك يحدث بسبب غياب الوازع الديني وأسس وقيم الدين الإسلامي الرحيم الذي يتنافى مع أي عنف أو تعذيب، وأنه مخالف لتعالم ديننا السميح دين الرحمة والرأفة في التعامل وتحديدًا مع فلذات أكبادنا واتخاذ رسولنا الكريم قدوةً حسنةً في المعاملة والحلم وأنها من صفات المؤمن الحقيقية.
 

سمات

المزيد من مجتمع وأعمال