يمكنك تحسين حياتك الجنسية في يوم واحد.. إليك الأسرار

يمكنك تحسين حياتك الجنسية في يوم واحد.. إليك الأسرار

الغالبية الساحقة من الأزواج حول العالم يصلون إلى مرحلة تفقد فيها الحياة الجنسية بريقها. لكن حالة البعض أسوأ بأشواط، فالحياة الجنسية تصبح مصدر المشاكل أو تصبح شبه معدومة.

ضع الجنس ضمن الأولويات

١٠ دقائق لتبادل القبلات

المديح المتبادل

غرفة النوم مساحة خاص

الرفض ليس خياراً

توقف عن المقارنة

ما هي كلمة السر الخاصة بكما ؟

مناقشة الرغبات الجنسية

 
الغالبية الساحقة من الأزواج حول العالم يصلون إلى مرحلة تفقد فيها الحياة الجنسية بريقها. لكن حالة البعض أسوأ بأشواط، فالحياة الجنسية تصبح مصدر المشاكل أو تصبح شبه معدومة. 
 
ففي حال تحولت زوجتك إلى رفيقتك في السكن لا أكثر والعلاقة الجنسية بينكما في أسوأ مراحلها، أو أنك تلمس تغييرات نحو الأسوأ في حياتكما الجنسية، يمكنك الاستعانة بهذه الطرق التي لا تتطلب الخطط الطويلة الأمد بل ٢٤ ساعة فقط. 
 
المقاربات هذه هي نصائح مقدمة من أفضل الخبراء في العلاقات الجنسية حول العالم، ويمكن أن تترك أثرها الإيجابي الكبير شرط أن يصار العمل عليها كثنائي، لأن جهود طرف واحد لا تؤدي إلى نتائج تذكر.  
 
 
ضع الجنس ضمن الأولويات 
 
 
يجب أن يكون الجنس من الأولويات، خصوصاً إن كنتما تملكان الأولاد، وحياتكما ترزح تحت الضغوطات المادية والمتطلبات الاجتماعية. من السهولة بمكان أن يصبح الجنس في أسفل لائحة الأولويات حين تسير الحياة بوتيرة سريعة، وحين يتقبل كل طرف هذا الواقع فإن كل واحد منكما لن يبادر. لكن مسؤولية المبادرة تقع على الطرفين، لذلك من الأهمية بمكان الاتفاق على بذل كل واحد منكما الجهود من أجل جعل الجنس من الأولويات. 
 
١٠ دقائق لتبادل القبلات 
 
 
القبلات تختفي من حياة المتزوجين رغم أنها هامة جداً. تبادل القبلات يومياً لعشر دقائق على الأقل تعبير واضح وصريح عن الحب. ليس بالضرورة أن تكون ١٠ دقائق متواصلة، بل يمكن تقسيمها على مواعيد مختلفة خلال النهار. القبلة تحمل الكثير من المعاني، فهي الحب والانجذاب وتحفيز لما هو قادم. قبلة الوداع قبل ذهابك إلى العمل هامة جداً، لأنها ستجعلك بمزاج افضل طوال اليوم كذلك هي حال زوجتك. 
 
 
المديح المتبادل 
 
 
لا يوجد ما هو أجمل من أي يشعر الزوج أو الزوجة بأن الآخر ينجذب إليه بشدة. وأفضل طريقة لجعل الآخر يشعر بهذه الطريقة هي من خلال المديح. المديح هو تذكير دائم بأن كل واحد منكما ما زال ينجذب إلى الآخر حتى ولو لم يكن في أفضل حالاته. هذا الأمر يعيد دفء المشاعر إلى النفوس ويقلل من نسبة المشاجرات والانتقادات. يمكنك أن تبادر بالأمر وستجدها تبادلك بالمثل. الأمر هذا يبني لنمط من الراحة يؤسس لانفتاح أكبر داخل غرفة النوم. 
 
غرفة النوم مساحة خاصة
 
 
إن كانت غرفة النوم بوضعها الحالي تثير مشاعر التوتر أو الضيق أو الإزعاج لأي طرف منكما، فربما حان الوقت لإعادة ترتيبها. الملابس غير المطوية، والكتب والأوراق أو الديكور الذي يجعلها تبدو كئيبة كلها من الأمور التي تقتل الرغبة. غرفة النوم يجب أن تكون المصدر لمشاعر الراحة والسكينة وليس العكس. ناهيك عن كون كل الأمور المتراكمة أو غير المرتبة في غرفة النوم هي تذكير بالمهام الإضافية التي عليكما القيام بها، وعليه لا مكان لمزاج رومانسي أو جنسي. 
 
 
الرفض ليس خياراً 
 
 
صحيح أن هناك بعض الأيام التي قد يكون فيها أحدكما في مزاج عكر ولا رغبة له في علاقة جنسية.. ولا بأس بذلك. لكن الرفض بشكل متكرر من دون سبب مقبول ليس فقط من الأمور المهينة للآخر، بل تؤسس لمشاعر النفور والعدائية. الرفض يجب ألا يكون خياراً إلا في حالات محدودة فقط وهي المرض أو عدم الرغبة الكلية لأي طرف من الأطرف. البعض ينتظر اللحظة المناسبة للموافقة على ممارسة الجنس أو للمبادرة، لكن  لا يوجد  ما يسمى اللحظة مناسبة. اللحظة المناسبة هي حين يبادر أحدهم ويتفاعل معه الآخر. 
 
 توقف عن المقارنة 
 
 
قد يكون صديقك المفضل يشاركك بمعلومات حول حياته الجنسية، أو يتبجح حول روعة حياته الجنسية مع زوجته، لكن هذا لا يعني أنه عليك المقارنة. حياتك الجنسية هي خاصة ومميزة ومختلفة كلياً عن الحياة الجنسية لأي شخص آخر. الأمر نفسه ينطبق على ما  تشاهده على التلفزيون أو ما تطالعه من مقالات. لا تضع المقارنة ولا تخرج منها خاسراً، فإن كانت حياتك الجنسية تختلف وبشكل جذري عن الآخرين فليكن.. هذا سبب للسعادة وليس للقلق. حياتك الجنسية هي التواصل بينك وبين زوجتك وفق ما تريدان وليس وفق ما ينبغي عليكما.
 
 
ما هي كلمة السر الخاصة بكما؟ 
 
 
لكل شخص طريقته حين يريد أن يبادر، فالبعض يقترح مثلاً منحها المساج والبعض الآخر يقوم بملامسة يدها وفئة تطلب بشكل مباشر. تعديل السيناريو هذا يمكنه ان يجعل حياتكما الجنسية أفضل بأشواط، لأنه يحفزكما عقلياً ونفسياً بمجرد التخلي عن الروتين المعتاد. لذلك عليكما التفكير بالطرق التي تجعل مقاربتكما أفضل في إطار ما يروق لكما، فإن كانت مثلاً  من النوع الرومانسي حدد مبادرتك في ذلك الإطار وإن كانت من النوع الذي يحب التدليل أيضا قم بالمقاربة من تلك الزاوية. 
 
مناقشة الرغبات الجنسية
 
 
الرغبات والتخيلات الجنسية ليست بالأمر المعيب.. ومناقشتها معها أو قيامها هي بالمثل أشبه بالوقود التي ستعيد إشعال نار العلاقة الجنسية. مشاركة التفضيلات أو التخيلات تجعل العلاقة أكثر متعة للطرفين، حتى ولو لم يتم تطبيقها. كما أنها تمنح كل واحد منكما فكرة أوضح عما يثير الآخر بشكل كبير. 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع أنت والمرأة

«الزوج الحنون رزق»..شاهد كيف فاجأ هذا السعودي زوجته بهدية مميزة؟ «فيديو»

فاجأ مواطن سعودي، يدعى محمد المدشوش، زوجته بهدية مميزة؛ بمناسبة حصولها على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية، بعدما انتصف أصغر أولادهم في دراسته الجامعية.سعودي يفاجئ زوجته بـ «مرسيدس» هدية.....

سيدة سعودية تدعو الرجال للتعدد.. بتقبل تتزوج على مرتك؟ «فيديو»

نشرت إحدى السيدات مقطع فيديو تدعو فيه الرجال للتعدد والزواج للمرة الثانية، مطالبة الزوجات بالسماح لهم بذلك وعدم معارضتهم.هل تفكر في الزواج الثاني؟.. لكن الأمر ليس بسيط لهذه الأسبابسيدة تدعو الرجال...

دخلنا دماغ البنات وعرفنا ..«إيش بيصير إذا اختفى الرجال عن العالم»؟ «فيديو»

وجه أحد الشباب سؤالاً إلى فتاتين سعوديتين بأحد شوارع المملكة، حول ما الذي يمكن أن يحدث إذا اختفى الرجال عن العالم.دخلنا دماغ البنات وعرفنا.. «شو أكثر شيء يغضبهن؟»إيش بيصير إذا اختفى...