كيف تجعل قلبك يلين؟ طرق بسيطة لتصبح أكثر تعاطفاً مع الآخرين

main image
7 صور
كسف تجعل قلبك يلين؟ 3 طرق بسيطة لتصبح أكثر اهتماما وتعاطفا مع الآخرين

كسف تجعل قلبك يلين؟ 3 طرق بسيطة لتصبح أكثر اهتماما وتعاطفا مع الآخرين

وفقا لدراسة حديثة أجريت في جامعة إموري الأمريكية، ثبت أن برنامج التأمل الذي يطلب من الناس التفكير في علاقاتهم بالآخرين يعمل على تحسين التعاطف والتقمص العاطفي لديهم.

وفقا لدراسة حديثة أجريت في جامعة إموري الأمريكية، ثبت أن برنامج التأمل الذي يطلب من الناس التفكير في علاقاتهم بالآخرين يعمل على تحسين التعاطف والتقمص العاطفي لديهم.

كل ما عليك فعله هو تخصيص بعض الوقت للتفكير الإيجابي في علاقاتك بالآخرين وكيفية تطويرها إلى الأفضل، مع مراعاة ظروف كل شخص وكيفية التجاوب معها ومساعدته في تخطي الصعاب.

كل ما عليك فعله هو تخصيص بعض الوقت للتفكير الإيجابي في علاقاتك بالآخرين وكيفية تطويرها إلى الأفضل، مع مراعاة ظروف كل شخص وكيفية التجاوب معها ومساعدته في تخطي الصعاب.

التبرع أساس من أسس التعاطف مع الآخرين، سواء كان عبر إعطاء المال للمحتاجين أو إرسال الكتب للمكتبات العامة أو حتى عبر قضاء بعض الوقت في إنجاز حاجة أحدهم. لا تتردد أبدا في مد يد العون للآخرين مهما كانت الظروف.

التبرع أساس من أسس التعاطف مع الآخرين، سواء كان عبر إعطاء المال للمحتاجين أو إرسال الكتب للمكتبات العامة أو حتى عبر قضاء بعض الوقت في إنجاز حاجة أحدهم. لا تتردد أبدا في مد يد العون للآخرين مهما كانت الظروف.

التبرع والتطوع يضيفان مزيدا من التجارب الحياتية لكل شخص، كما أنهما يساعداننا في تقبل الآخرين باعتبارهم بشرا ذوي حاجات واهتمامات وليس مجرد "آخرين".

التبرع والتطوع يضيفان مزيدا من التجارب الحياتية لكل شخص، كما أنهما يساعداننا في تقبل الآخرين باعتبارهم بشرا ذوي حاجات واهتمامات وليس مجرد "آخرين".

بدء الجملة بضمير المتكلم "أنا" يساعدك في تحسين مدى التقمص العاطفي والاهتمام بالآخرين.  وقد يكون السبب هو أن استخدام "أنا" يدفع كل فرد لتحمل المسؤولية عن الأحداث التي يراها والنظر إليها من منظور مختلف

بدء الجملة بضمير المتكلم "أنا" يساعدك في تحسين مدى التقمص العاطفي والاهتمام بالآخرين. وقد يكون السبب هو أن استخدام "أنا" يدفع كل فرد لتحمل المسؤولية عن الأحداث التي يراها والنظر إليها من منظور مختلف

اعتمد في تفكيرك على ما يجب أن تفعله أنت لا على ما تنتظر الآخرين أن يقوموا به

اعتمد في تفكيرك على ما يجب أن تفعله أنت لا على ما تنتظر الآخرين أن يقوموا به

الاهتمام بالآخرين والتعاطف معهم يعتبر حائط الصد المنيع ضد شعور كل منا بالوحدة والعزلة، وهو لذلك صفة ينبغي العمل على تطويرها دائمًا.

التعاطف بمثابة الغراء الذي يربط كلاً منا بالآخر، ويحثنا على البحث عن الخير للجميع، بدلاً من التركيز على النفس الذي يقود إلى الأنانية. وهناك مصطلح يسمى "التقمص العاطفي"، وهو درجة عليا من التعاطف مع الآخرين، ولكن كيف يمكن تبني مثل هذه الصفات؟

ما أقوى وأهم صفة شخصية يجب أن تتمتع بها؟

إليك ثلاث طرق بسيطة تستطيع بها أن تزيد مستوى اهتمامك بالآخرين ومدى تعاطفك معهم وتقمصك لأدوارهم وإحساسك بهم.

1- التبرع والتطوع

التبرع أساس من أسس التعاطف مع الآخرين، سواء كان عبر إعطاء المال للمحتاجين، أو إرسال الكتب للمكتبات العامة، أو حتى عبر قضاء بعض الوقت في إنجاز حاجة أحدهم. لا تتردد أبدًا في مد يد العون للآخرين مهما كانت الظروف.

ما أفضل الطرق للرد على السباب.. دون أن تقع في خطأ؟

التبرع والتطوع يضيفان مزيدًا من التجارب الحياتية لكل شخص، كما أنهما يساعداننا في تقبل الآخرين باعتبارهم بشرًا ذوي حاجات واهتمامات وليس مجرد "آخرين".

2- التأمل

وفقًا لدراسة حديثة أجريت في جامعة إموري الأمريكية، ثبت أن برنامج التأمل الذي يطلب من الناس التفكير في علاقاتهم بالآخرين يعمل على تحسين التعاطف والتقمص العاطفي لديهم.

كل ما عليك فعله هو تخصيص بعض الوقت للتفكير الإيجابي في علاقاتك بالآخرين وكيفية تطويرها إلى الأفضل، مع مراعاة ظروف كل شخص وكيفية التجاوب معها ومساعدته في تخطي الصعاب.

أصول التعزية والمواساة دينيًّا واجتماعيًّا.. كيف تتصرف وقت العزاء وماذا تقول؟

3- اعتمد على قول "أنا"

ربما يبدو الأمر متناقضًا؛ كيف لمن يقول "أنا" كثيرًا أن يتعاطف مع الآخرين؟ ولكن الحقيقة هي أن بدء الجملة بضمير المتكلم "أنا" يساعدك في تحسين مدى التقمص العاطفي والاهتمام بالآخرين.

سلوكيات تقتل الثقة بالنفس.. افعل عكسها لتكون قوي الشخصية

وقد يكون السبب هو أن استخدام "أنا" يدفع كل فرد لتحمل المسؤولية عن الأحداث التي يراها والنظر إليها من منظور مختلف، وفقا لما يقول الدكتور ديان إربان، الطبيب النفسي في نيويورك.

فكر مثلاً في قول "أنا لم أخبر صديقي أنني أريد الأكل في مطعم بالخارج"، بدلاً من قول "هو كسول جدًا، ولا يريد أن يفعل أي شيء". المعنى المراد هو أن تعتمد في تفكيرك على ما يجب أن تفعله أنت لا على ما تنتظر الآخرين أن يقوموا به.

قواعد الصداقة بين الرجال العرب.. 12 خطاً يمنع على الصديق تجاوزه

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات