أخطاء «ساذجة» عكرت نجاح 13 مسلسلاً في رمضان

main image

تحاصر الأخطاء الإخراجية والفنية والتقنية والمغالطات التاريخية عدداً كبيراً من المسلسلات الرمضانية هذا العام

 

الأخطاء ليست بأمر غريب على الأعمال التلفزيونية عربية كانت أو عالمية، لكن فداحة بعضها في المسلسلات الرمضانية لهذا العام لم تؤمن لها مخرجاً طريفاً بل حولها لمادة للتندر والسخرية على مواقع التواصل.

 

المشاهدون الذين ينتظرون نجومهم المفضلين كل عام، تصيدوا هذه الأخطاء وحولوها إلى مادة للنقاش أحياناً وللسخرية في أحيان أخرى. البعض انتقد «صبيانية» الهفوات التي من المفترض ألا يقع فيها مخرجون ونجوم من الصف الأوليعد الهاتف النقال من اللعنات التي ضربت المسلسلات الرمضانية؛ إذ ظهر في أربعة مسلسلات بطريقة «خاطئة»، وانتشرت الصور الساخرة على مواقع التواصل وحمل الجمهور المخرجين مسؤولية هذه الهفوات التي لا تليق بهم.

 

1) طريقي

 

وقع المسلسل في خطأ منذ البداية، وتحديداً في الحلقة الثانية حيث ظهر الفنان محمود ممدوح بثياب شتوية في مشهد على شاطئ الإسكندرية، بينما كان كل ما من حوله يرتدون المايوهات والفساتين الصيفية. والعبرة من هذه المشهد؟ لا أحد يعلم على وجه التحديد من طلب من الممثل أن يظهر بكامل حلته «الشتوية»، بينما يمرح البقية من حوله في بعد «صيفي» مختلف

 

وبشكل عام وقع المخرج في أخطاء امتدت على الحلقات كاملة، وذلك من خلال ظهور سلات المهملات الحديثة ناهيك عن مطفأة حريق ونوعية السجائر الطويلة التي لم تكن موجودة في تلك الحقبة الزمنية

 

2) تشيللو 

 

وقع المسلسل في عدد من الأخطاء أيضاً حين ظهر البطل يوسف الخال، وهو يقود سيارة يفترض أنها سيارة أجرة (وفق إشارة سيارة الأجرة الواضحة على سقفها)، بينما تشير نمرة السيارة إلى أنها سيارة خصوصية وليست عمومية. إذ إن  لون لوحة السيارات العمومية في لبنان حمراء، أما الخصوصية فهي بيضاء

 

وفي خطأ آخر كان زميل البطل الأساسي (يوسف الخال)، هو شاب سوري الجنسية يعمل محامياً في مصرف لبنانيويعد هذا من الأمور غير المألوفة في لبنان؛ إذ يستحيل إيجاد أي موظف من جنسيات عربية غير لبنانية في المصارف.

 

3) 24 قيراط

 

ظهر الممثل باسم مغنية وهو يحمل هاتفه بالمقلوب، وقد أثار الأمر سخرية اجتاحت مواقع التواصل. ولم يقف الأمر عند هذا الحد؛ إذ وقع المخرج في خطأ آخر حين يتصل رئيس العصابة الذي يؤدي دوره الممثل فيصل إسطواني بالفنانة ماغي بوغصن ويطلب منها فدية مليوني دولار ليعيد ابنها، حينها تقول الممثلة فيفيان أنطونيوس، التي لم تسمع الحديث الذي دار على الهاتف «كيف بدك تدبري مليونين دولار؟». 

 

4) سيلفي

 

لعنة الهاتف المقلوب ضربت مسلسل سيلفي أيضاً، وظهر الممثل ناصر القصبي وهو يحمل هاتفه رأساً على عقب

 

5) بعد البداية

 

الهواتف مجدداً، وهذه المرة لم يكن محمولاً بشكل غريب، فهذه العقبة تم تفاديها، لكن المشكلة أن الهاتف أظهر صفحة أحد مواقع التواصل الاجتماعي لدى «حديث» درة على الهاتف.

 

6) الكابوس 

 

تحدى المخرج في مسلسل الكابوس قوانين انتقال الكهرباء، وأخرج الممثلة غادة عبدالرازق سليمة معافاة بعد إمساكها بشقيقها حين تعرض لصعقة كهربائيةوفي تحد آخر لقوانين التقدم بالسن لم تتغير ملامح عبد الرازق مع تقدمها بالعمر، واكتفى المخرج بإلباسها الحجاب، وتخفيف مساحيق التجميل باعتبار أن هذه الأمور كفيلة بإقناع الجمهور بأنها تقدمت في السن

 

والخطأ الذي حصل على وسم خاص به على تويتر كان مشهد ولادة غادة الذي تم خلال ثوانٍ ناهيك عن اختفاء الحبل السري للطفل. وبالطبع حصل المشهد على نصيبه من السخرية والانتقادات اللاذعة

 

7) أستاذ ورئيس قسم 

 

بعيداً عن الجدل الذي أحدثه بسبب المحتوى فإن المسلسل وقع في خطأ ساذج حين ظهر هيثم أحمد زكي أمام حائط كتب عليه 30/6 في إشارة إلى إنهاء حكم محمد مرسي، أي بعد أحداث المسلسل بعامين.

 

8) حارة اليهود

 

حفل المسلسل بمغالطات تاريخية لا تعد ولا تحصى،  إلا أن المخرج وقع في خطأ آخر؛ إذ شهدت الحلقة الأولى عملية بيع لزجاجة عطر «باكو رابان»، صممت عام 1966 في الوقت الذي تدور فيه أحداث المسلسل بين 1948  و1954.
 

9) مريم 

 

لمسلسل مريم حصته الخاصة التي تبدأ من الهاتف الذي علقته هيفاء في كم فستانها، إلى تعرضها للضرب من دون كدمات. ففي مشهد في الحلقة الخامسة تتعرض هيفاء وهبي للضرب المبرح، ويتم نقلها إلى المستشفى لكن المعضلة أن لا كدمات ظهرت ولا تسريحة شعر تبدلت ولا مكياج تضرر

 

10) العهد 

 

ظهرت الممثلة سلوى خطاب في الحلقة الثالثة، وبجوارها مصباح كهربائي الأمر الذي يتناقض كلياً مع الحقبة الزمنية، التي يتحدث عنها المسلسل. وأيضاً وفي مشهد في الحلقة الرابعة ظهر مهيب مع عمه، وهما يتدربان في أحد الأماكن الخيالية حيث يلمس يد عمه بشكل طبيعي رغم أنه من المفترض أن يد مهيب مسممة وتقتل من يلمسها. والغريب أنه في نهاية المشهد يرفض العم ملامسة يده؛ لخوفه من الموت

 

11) يا أنا يا انتي 

 

تتعرض الممثلة سمية الخشاب للضرب المبرح في السجن، لكنها تخرج بكامل أناقتها وشعرها المرتب بعد قضاء ليلتين في الجحيم!

 

12) الكبير أوي 

 

فشل فريق عمل الغرافيكس في تركيب شخصيتي أحمد مكي «حزلئوم» و«الكبير» خلال مشهد حديثهما مع شقيقهما «نعيم»، فاختفى جزء من يد حزلئوم الأمر الذي جعل هذا الخطأ يمنحه وسماً خاصاً به تحت عنوان «إيد مكي اتكلت»، ونصيبه من السخرية والانتقادات القاسية

 

13) باب الحارة 

 

تفوق مسلسل باب الحارة على كل المسلسلات الأخرى بإعادة إحدى الشخصيات من الموت. فظهرت شخصية «الخضري أبو مرزوق»، الذي يجسد دوره محمد الشماط في مشهد عزاء زوجة «أبو عصام» الثانية نادية رغم أن أبو مرزوق مات في الجزء الخامس من المسلسل، واستمر في موته في الجزء السادس ليعود ويظهر من دون أي مبرر في مشهد عزاء في الجزء السابع

 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من فن ومشاهير