الوليد بن طلال: كفى نقاشًا.. حان وقت قيادة المرأة للسيارة

main image
صورتان
قال الأمير الوليد بن طلال إنه حان الوقت لإصدار قرار للسماح للمرأة بقيادة السيارة، وإنهاء الجدل حولها كما حصل مع عشرات التحولات التي فرضها التحول الكبير الذي شهدته البلاد والعالم.
وأشار الأمير الوليد في بيان نشره على موقعه الرسمي، إلى أن كثيرًا من المصالح ستتحقق من وراء هذه الخطوة، منها ما هو اقتصادي وما هو اجتماعي، كما دعا إلى إقرار ضوابط بالتزامن مع السماح بقيادة المرأة للسيارة، كمنع النساء من القيادة خارج المدن، وقصر الرخص على السيارات الخاصة، وتوظيف سيدات لمساندة رجال المرور في مباشرة الحوادث والمخالفات التي تصدر عن النساء.
وفصّل الأمير السعودي الأمر في 5 جوانب، هي: مالية، واقتصادية، واجتماعية، ودينية، وسياسية، قائلًا إن قيادة المرأة مسألة حقوقية، مشيرًا إلى أن هذا المنع تعدٍّ على حقوقها بعدما حصلت على حقها في التعليم والكسب والوظيفة.
وأشار إلى أن هناك أكثر من مليون سيدة سعودية تحتاج إلى وسيلة مواصلات آمنة، مضيفًا أن المواصلات العامة ليست حلًّا نهائيًّا، ومنتقدًا استمرارها في الاعتماد على السائق الأجنبي، الذي يستقطع حصة من دخلها. كما انتقد بقاءها تحت رحمة سيارات الأجرة والرجال الأجانب الذين تقضي وقتها معهم جيئة وذهابًا، وكثيرًا ما تكون في «خلوة» هي أكثر ما يبغض الشرع، على حد تعبيره.
وأكّد الوليد أن متوسط ما تصرفه الأسر السعودية على السائق يبلغ 3800 ريال شهريًّا، وأن توفير هذا المبلغ يشكل دعمًا مهمًّا لميزانية الأسرة. وأضاف أنه بتمكين المرأة من القيادة، سنحصل 3 فوائد اقتصادية، هي: توطين الأموال، وترحيل قرابة مليون سائق أجنبي، وتوظيف المرأة للمرأة.
وفي سياق تطرقه للجانب الديني، أشار إلى أن الفتاوى التي حرّمت قيادة المرأة للسيارة استندت إلى ما يمكن أن ينتج عنها، مشيرًا إلى أنها مرتبطة بزمانها، وتلك التحفظات التقليلدية تم تجاوزها إما بفتاوى أخرى أو بواقع الحال. وقال إن نتيجة عدم قيادة المرأة للسيارة هو «خلوة الأجنبي بالمرأة» الأمر الذي حرّمه الفقهاء أنفسهم الذين كرّهوا قيادتها للسيارة.
واقترح الأمير الوليد عدة ضوابط وشروط لمن تُمنح رخصة القيادة، مثل:
– إلزامها بحمل جهاز جوال ذكي لاستخدامه عند الحاجة.
– التأكد من معرفة السائقة بالخدمات الموجودة على الطريق في حال تعطل السيارة.
– عدم السماح لها بالقيادة خارج المدينة التي هي بها.
– قصر الرخصة على السيارات الصغيرة والخاصة.
– توفير فريق متدرب من النساء في أجهزة المرور للتعامل مع المرأة في حال الحوادث وغيره.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال