شكرًا جيرارد.. أسطورة ليفربول يعلق حذاءه إلى الأبد (فيديو)

main image

لم تكن حكاية نجم الأنفيلد «ستيفن جيرارد» مع جماهير ليفربول كأي حكاية كروية على الإطلاق، فسطور تلك الحكاية تمت كتابتها بأحرف من ذهب، وشهدت أمجادًا ووفاءً لن نجده سوى في القصص الأسطورية. 

نجوم في كرة القدم لا يعرفون شيئًا عن الأخلاق (صور وفيديو)

فمنذ عام 1998 وانتماء وولاء ستيفن جيرارد لناديه لا ينقطع، فالقائد أعطى الكثير من وقته وحياته، وضحّى بالكثير من الأموال من أجل الريدز، فالعروض في كل موسم للانتقالات كانت تنهال على هذا اللاعب، الذي يعدّ من النخبة، سواء في إنجلترا أو في أوروبا والعالم. 

- بداية الحكاية 

كانت بداية تلك الأيقونة الإنجليزية في عالم كرة القدم عام 1998، وتحديدًا في المباراة التي جمعت بين الريدز وبلاكبيرن الإنجليزي، فبعد إصابة القائد هاري رينداب، لم يكن موجودًا على دكة البدلاء سوى هذا الصبي الصغير، الذي شارك لدقيقة واحدة، ليلعب بعدها لفترة في مركز الجناح الأيمن، قبل أن يصبح أبرز لاعب خط وسط في إنجلترا.

عام 2003 أصبح جيرارد قائدًا للريدز، بعد أن أسر قلوب الجماهير بمهاراته الرائعة، وهو الأمر الذي جعل تشيلسي الإنجليزي يعلن نيته التعاقد مع اللاعب مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ كبير جدًا في تلك الفترة. 

عندما يتحول اللاعبون لممثلين.. أكثر مواقف إضاعة الوقت طرافة! (فيديو)

- المشوار مع الريدز

لقد ثبت جيرارد أقدامه مع الفريق الأول بشكل أساسي، بعد الدقيقة التي لعبها في موسم 97-98، ليبدأ بعدها الموسم الذي تلاه، وجيرارد جوهرة في تاريخ مدينة ليفربول الإنجليزية. 

ولقد حصل جيرارد على جائزة أفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي عام 2001 مع الريدز، واستمر مع الفريق الأول حتى فاق عدد مبارياته الـ200 مباراة.

- الصدمة الأصعب في ليفربول 

الصدمة الأصعب والموقف الذي لن ينساه أسطورة ليفربول على الإطلاق لقطة تعثره أمام تشيلسي، في المباراة التي لو كان انتصر فيها الريدز لكان توّج بلقب الدوري، بعد غياب أكثر من 20 عامًا عن شمس تلك البطولة. 

- اللحظة الأجمل مع ليفربول

 لن يكون هناك أجمل من تلك المباراة «الحلم»، التي أبكت جميع عشاق ليفربول، فالكأس ذات الأذنين كانت تطير بعيداً نحو مدينة ميلانو الإيطالية، إلا أن رفاق القائد جيرارد أعادوها إلى مدينة ليفربول، وسط دهشة عشاق كرة القدم في كل أنحاء العالم.

- أجمل اللحظات مع المنتخب 

بعد أول مباراة له مع المنتخب الأوكراني، في 31 مايو 2000، أبهر الفتى الصغير في ذلك الوقت الجميع بما قدمه أمام المنتخب الألماني في برلين، عاصمة الماكينات الألمانية، فلقد سجل هذا الشاب الهدف الثاني الرائع من الحماسية الإنجليزية التاريخية في شباك المنتخب الألماني عام 2000.

رونالدو يجري 5 عمليات تجميلية! (صورة)

- ضياع حلم المونديال

بالتأكيد كان هذا الموقف ضمن أصعب المواقف التي مرت على قائد الريدز، والخبر جاء من الطبيب الذي أشرف على معاينة الإصابة التي تعرض لها في كاحله، في لقاء المنتخب الإنجليزي بنظيره الفنلندي، والذي انتهى بنتيجة 2-1 لصالح الإنجليز، ضمن فعاليات التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

ليعبّر جيرارد عن حزنه الشديد؛ لعدم مشاركته زملاءه في الحدث الأهم على الإطلاق في مسيرة كل لاعب، وقال إن الفرصة ما زالت سانحه أمامي للمشاركة في البطولة المقبلة، وأتمنى أن يحالفني الحظ؛ بعدم التعرض لأي إصابات تمنعني من لعب كرة القدم.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أخبار الرياضة