الطلاق في حياة الرجل بمراحله العشر.. رحلة وعرة بنهاية سعيدة

main image
12 صور
المراحل التي يمر بها كل رجل بعد الطلاق

المراحل التي يمر بها كل رجل بعد الطلاق

مرحلة الصدمة

مرحلة الصدمة

مرحلة الإنكار

مرحلة الإنكار

الألم والخوف

الألم والخوف

مرحلة الغضب

مرحلة الغضب

مرحلة المساومة

مرحلة المساومة

مرحلة الشعور بالذنب

مرحلة الشعور بالذنب

مرحلة الإكتئاب

مرحلة الإكتئاب

مرحلة التأمل والتقبل

مرحلة التأمل والتقبل

مرحلة الإنطلاق وإعادة البناء

مرحلة الإنطلاق وإعادة البناء

مرحلة الأمل

مرحلة الأمل

الطلاق من التجارب التي تبدل حياة أي شخص يختبره. ولعلها من التجارب الأكثر تدميرًا وصعوبة، خصوصًا وأن المشاعر التي يتم اختبارها تكون متناقضة وعنيفة. ففي نهاية المطاف لا أحد يرتبط بشخص آخر بنية الطلاق، على العكس تمامًا، فالأحلام الوردية تكون عديدة

ولعل الأكثر صعوبة في هذه المعادلة هي خسارة الشريكة، الشخص الذي كان يحتل مكانًا مميزًا في قلبك وحياتك والذي أمضيت الكثير من الوقت معه، والذي كنت تخطط لإمضاء ما تبقى من حياتك معه

بغض النظر عن الأسباب هناك مراحل عدة يمر بها الرجل بعد الطلاق، بطبيعة الحال ٥ مراحل منها هي مراحل الحزن المعروفة والتي هي الإنكار، الغضب، المساومة، الاكتئاب والتقبل. لكن حين يتعلق الأمر بالطلاق فهناك مراحل إضافية تقع بين هذه المراحل الخمس الأساسية للحزن

معلومات صادمة لا تعرفها عن العضو الذكري

مرحلة الصدمة
 
 

في هذه المرحلة ستكون في حالة من الصدمة، بحيث تشعر وكأنك مخدر فلا تعرف ما الذي عليه اختباره من مشاعر. ولعلك في هذه المرحلة لن تشعر بأي ألم يذكر لأنك لم تتمكن من استيعاب الموقف كاملًا. هي فترة الضياع لكنها أيضًا خالية إلى حد ما من الألم

مرحلة الإنكار
 
 
هنا ستكون في حالة نفسية تمنعك من تقبل الواقع. السبب هنا يرتبط بعقلك المبرمج لمنعك من الشعور بالألم والحزن. وفي الواقع هذه المرحلة هامة جداً لانها تخفف من وطأة الصدمة وبالتالي تحضرك لمواجهة ما هو قادم. 
الألم والخوف
 

بعد انتهاء مرحلة الإنكار فستختبر الألم بشكل كبير مع إدراك مفاجئ للواقع.. لقد تم الطلاق بالفعل وشريكتك لم تعد جزءًا من حياتك. هذه المرحلة صعبة للغاية؛ لأنك ستشعر بالألم بشكل دائم. مع الألم يأتي الخوف مما هو قادم، ففي نهاية المطاف عالمك الذي كنت تألفه وتعرفه انهار بالكامل. ستتساءل ما إن كنت ستشعر بشكل أفضل يومًا ما أم أنك ستمضي حياتك وأنت تختبر هذه المشاعر.

مرحلة الغضب 
 

الغضب طبيعي جدًا، فبالنسبة إليك أنت لا تستحق المنحى الذي اتخذته حياتك، بل تستحق ما هو أفضل بأشواط. في حال كان الطلاق بسبب خيانة ما من قبلها، فحينها ستشعر بأن عالمك بأسره كان كذبة كبيرة. وفي حال كان الطلاق بسببك، فالغضب سيكون موجهًا نحو شخصك؛ لأنك تسببت بهذه الفوضى.

مرحلة المساومة
 

فجأة ستشعر بأمل بسيط، وتبدأ بالتفكير بإمكانية إصلاح الأمور أو الفوز بقلبها أو ثقتها مجددًا.  ستعيد النظر فيما حصل محاولًا إيجاد الأسباب، وبالتالي الحلول التي تمكنك من استعادتها. في حال كانت هي من طلب الطلاق فستبدأ بمساومتها؛ كي تعود إليك مجددًا.

مرحلة الشعور بالذنب
 

في الواقع هذه المرحلة هي إلى حد ما بدء مرحلة الشفاء. ستحاول معرفة ما إن كان بإمكانك القيام بأي شيء خلال مراحل الزواج لمنع حدوث الطلاق. ستكثر كلمة «لو». لو كنت قد تصرفت بطريقة مغايرة، أو لو كنت قمت بهذا الخيار. هذه الأفكار ستجعل مشاعر الذنب في أعلى مستوياتها.

مرحلة الاكتئاب 
 
 

الطلاق مرحلة منهكة نفسيًا، ومن المنطقي أن تكون النتيجة الشعور بالاكتئاب. فالانفصال جعل العائلة تنهار وفي حال كان هناك الأطفال ضمن المعادلة فإن الاكتئاب سيكون أكثر حدة، بسبب الشعور بالوحدة بالدرجة الأولى، وبسبب إدراك الوالد أن المعاناة فرضت عليهم بسبب قراره وقرار زوجته السابقة. هنا ستشعر بالإنهاك الجسدي والنفسي وستنقطع شهيتك، وغالبًا ما ستختبر الأرق والتوتر.

مرحلة التأمل والتقبل
 
 

عادة يحاول بعض الأشخاص إلهاء أنفسهم بأمور أخرى؛ كي لا يفكروا طوال الوقت بالطلاق، وما نجم عنه. لكن الهروب من هذا الواقع ليس بالأمر السهل، فالأماكن والروائح وحتى الأطعمة تذكرك بما كانت عليه حياتك سابقًا. هنا ستبدأ بالتأمل والتفكير بنوعية حياتك السابقة مقارنة بما هي عليه الآن ما قد يغرقك في مزيد من الحزن والاكتئاب.

في نهاية هذه المرحلة ستتقبل بأن فشل زواجك لا يعني أنك من الرجال الفاشلين. ستتقبل واقع أن زواجك انتهى، وأنه ما زال هناك الكثير من الأمور التي يمكنك فعلها. تدرك بأنك تبدأ من الصفر مجددًا، لكن واقع أن الألم أصبح في أدنى مستوياته يجعل الانطلاق من الصفر لا يبدو بهذا السوء.

مرحلة الانطلاق وإعادة البناء 
 

الألم ما زال موجودًا لكن تركيزك بالكامل منصب على التأقلم مع حياتك كرجل أعزب. التأقلم قد يتطلب بعض الوقت لكن استقرار الحالة النفسية قد يسرع هذه المرحلة. هنا ستملك الحوافز للسير قدمًا، ولمعرفة ما قد تحمله لك الحياة في المستقبل. تبدأ بالتخطيط والتحضر للمستقبل من دون زوجتك السابقة.

مرحلة الأمل 
 
 

هنا ستكون قد أدركت واقتنعت بالكامل بأن المرحلة انتهت كما ستبدأ بالاستمتاع بالحياة مجددًا. رغم أنك ما تزال تعيش وفق مبدأ كل يوم بيومه لكنك تتطلع إلى ما تحمله إليك الأيام، خصوصًا وأنك تشعر بأن الغد سيكون أفضل بالتأكيد. هناك الكثير من القوة في هذه المرحلة خصوصًا وأنك تجاوزت الألم والحزن والاكتئاب، وحاليًا الشعور بالمرارة واليأس لم يعد لهما أي مكان في حياتك.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة