كيف تعرف إن كنت تتقاضى راتباً أقل مما ينبغي؟

main image
10 صور
كيف تعرف إن كنت تتقاضى راتباً أقل مما ينبغي؟

كيف تعرف إن كنت تتقاضى راتباً أقل مما ينبغي؟

هل تشعر بأن راتبك أقل مما تستحق؟

هل تشعر بأن راتبك أقل مما تستحق؟

أقل من المعدل العام

أقل من المعدل العام

معدل حصولك على زيادة على الراتب

معدل حصولك على زيادة على الراتب

راقب موقع شركتك

راقب موقع شركتك

عائدات الشركة إرتفعت ..ماذا عن راتبك؟

عائدات الشركة إرتفعت ..ماذا عن راتبك؟

الزملاء يستقيلون واحداً تلو الاخر

الزملاء يستقيلون واحداً تلو الاخر

مديرك لا يقوم بمراجعة الاداء

مديرك لا يقوم بمراجعة الاداء

حدسك يؤكد لك ذلك

حدسك يؤكد لك ذلك

تكره وظيفتك

تكره وظيفتك

من الصعوبة بمكان معرفة حجم رواتب الزملاء في العمل  فعدم الإفصاح عن حجم الرواتب سمة عامة تجمع بين جميع الموظفين. الجميع يطرح على نفسه السؤال نفسه «هل أتقاضى أقل مما ينبغي؟»، لكن الإجابة صعبة للغاية خصوصاً لعدم توفر معلومات تمكنه من مقارنة راتبه بالاخرين.
 
الغالبية تظن بأن تتقاضى أقل مما يجب، خلاصة أكدتها معظم الدراسات، لكن بين الظن والتأكيد هامش كبير. لذلك في موضوعنا هذا سنساعدك على اكتشاف ما إن كنت تتقاضى ما تستحقه أم لا. 
معدل حصولك على زيادة على الراتب
 
 
بطبيعة الحال حين بدأت العمل لعلك وافقت على راتب أقل مما تستحق.. هذه هي حال غالبية العاملين لذلك لا تقم بجلد النفس. لكن في حال كان راتبك لم يرتفع بشكل جذري خلال سنوات عملك فأنت بالتأكيد تتقاضى أقل مما يجب. لكن المشكلة هنا هي أنه حين تقبل براتب أقل من متوسط الرواتب لاشخاص يشغلون منصبك من الصعوبة بمكان اللحاق بالحد الأقصى. 
 
ما عليك القيام به هنا هو إعادة تقييم شاملة للمهام الإضافية التي أصبحت من نصيبك وحجم المسؤوليات التي تمت إضافتها ومقارنتها بما تحصل عليه.. في حال كان قد تم  تكليفك بمهام إضافية أو ترقيتك من دون زيادة في الراتب فعليك المطالبة بإعادة النظر في راتبك. 
 
أقل من المعدل العام
 
صحيح أنه كما قلنا من الصعوبة بمكان معرفة ما ان كان راتبك أقل من زميلك الذي يشغل المنصب نفسه وذلك بسبب غياب الشفافية المالية، لكن يمكنك معرفة حجم رواتب آخرين يشغلون المنصب نفسه في شركات اخرى. يمكنك الإستعانة بالانترنيت أو حتى الإستعلام من خلال وسائلك الخاصة. 
راقب موقع شركتك 
 
 
الفكرة هنا ليس التصرف كجاسوس لكن قم وبشكل دوري الإطلاع على الوظائف الشاغرة على الموقع الإلكتروني الخاص بالشركة. بعض الشركات تضمن العروض نسبة تقريبية للرواتب، ففي حال كانت شركتك تقوم بذلك فيمكنك المقارنة سواء كانت العروض لمنصب مماثل أو غير مماثل. في الحالة الاولى يمكنك الحسم مباشرة لان العرض هو لمنصب مماثل لمنصبك براتب أو إمتيازات اكبر أو أقل.
 
لكن في حال لم يكن هناك شواغر لنفس المنصب الذي تشغله يمكنك المقارنة مع تلك الأقل من منصبك وعليه  الفارق ضئيل بين ما يتم عرضه وبين راتبك يؤكد لك مخاوفك.
 
 لكن ماذا لو كانت الشركة لا تضع ضمن الوظائف الشاغرة حجم الرواتب ، حينها يمكنك وبحنكتك معرفة راتب الموظفين الجدد. الغالبية الساحقة من الموظفين الجدد لا يمانعون كشف رواتبهم خصوصاً وأنهم أيضاً لديهم نفس مخاوفك. إمنح المعلومات وستحصل على معلوماتك. 
 
عائدات الشركة إرتفعت ..ماذا عن راتبك؟ 
 
 
في حال كنت تعمل في شركة خاصة فمن الصعوبة بمكان معرفة نمو إيراداتها مقارنة بالشركات الحكومية. لكن بشكل عام هكذا معلومات تنتشر داخل المؤسسة، ففي حال كانت الأرباح مرتفعة، فهكذا خبر يصعب حصره ضمن دائرة أصحاب المناصب العليا. ما عليك معرفته هو أنه في حال شهدت شركتك نمواً بنسبة ٢٠٪ خلال العام الواحد، مقابل عدم أي إضافة على راتبك فأنت حالياً في موقف قوة يمكنك من المطالبة بتحسين راتبك. 
الزملاء يستقيلون واحداً تلو الاخر
 
 
السبب الأول لإستقالة الموظفين هو الراتب. إن كانت شركتك تعتمد سياسة عامة مريحة للموظفين لكنك مؤخراً شهدت على إستقالات عديدة فالأمر بالتأكيد يرتبط بالراتب وليس ببيئة العمل السلبية. هذا أكبر دليل يؤكد لك أنك لست الوحيد الذي يتقاضى راتباً أقل مما يستحق. القرار هنا عندك، فإما تستمر أو تقرر القيام بما قام به الزملاء. 
 
مديرك لا يقوم بمراجعة الاداء
 
 
في حال كان مديرك لم يقم بتقييم الاداء فهذا مرده لأن النتائج ترتبط مباشرة بزيادة في الراتب وهو يريد تجنب ذلك. وفي حال كان من النوع الذي يتجنب مناقشة تطور حياتك المهنية على المدى الطويل فهذا أيضاً يدل بأنه لا يريد الوصول الى المرحلة التي ستؤدي الى مناقشة الراتب. التجنب هذا أكبر دليل على أنك لا تحصل على ما تستحقه. 
 
حدسك يؤكد لك ذلك 
 
 
يمكنك أن تثق بحدسك الى حد ما في هذه المرحلة. فإن كنت تشعر بالفعل بأنك تتقاضى أقل مما يجب أو تشعر بأنك مغبون فلعلك محق. الدلائل تبدأ من أبسط الامور كرغبتك في التأخر عن العمل صباحاً أو جعل ساعة الغداء تطول اكثر، أو أي طريقة أخرى تجعلك تشعر بأنه يحق لك «إستغلال» الشركة  فهذه إشارات واضحة بأنك تشعر بأن راتبك أقل مما تستحق وتحاول لاشعورياً التعويض عن ذلك. 
تكره وظيفتك 
 
 
الموظف يشعر بفخر وسعادة في عمله حين تتناسب الأرقام التي يتقاضاها في نهاية الشهر مع الجهود التي يبذلها. لكن حين تبدأ بكره وظيفتك وتشعر بأنه عليك إرغام نفسك على الذهاب الى العمل صباح كل يوم فهذا مرده الى شعورك بأنك مظلوم. إسأل نفسك ما ان كنت راضياً وسعيداً بما تجنبيه مقارنة بجهودك، فإن كانت اجابتك هي النفي فانت لا تحصل على تستحقه. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات