مناطق ومعالم سياحية مبالغ في تقديرها.. تجنب خيبة الأمل

مناطق ومعالم سياحية مبالغ في تقديرها.. تجنب خيبة الأمل

لا تدع السمعة والصور تخدعك.. بعض الوجهات مخيبة للامال

برج إيفيل- باريس

جبل راشمور -أميركا

ستونهنج - بريطانيا

متحف الشمع - لندن

لاس فيغاس -أميركا

برج بيزا المائل

كانكون - المكسيك

لوحة الموناليزا- متحف اللوفر -فرنسا

 
عندما يتعلق الأمر بالسياحة فإن السمعة هي كل شيء. الدولة أو المدينة أو المعلم السياحي الذي يتمكن من الحصول على سمعة جيدة يصبح شهيراً وعليه يتم التوافد إليه من قبل السياح. 
 
السمعة الجيدة مصدرها المواقع وشركات السياحة التي تروج لهذا المكان على حساب أماكن أخرى. وكان هذا الواقع يسير باتجاه واحد لفترة طويلة، لكن خلال السنوات الماضية، ومع ظهور المواقع السياحية التي تستند إلى آراء المسافرين فإن تجارب السياح الفعلية الحقيقية طغت على كل المقالات التي كانت تلمع صورة هذا المكان أو ذاك.
 
فما هي المناطق والمعالم السياحية المبالغ في تقديرها؟ 
 
 
كانكون - المكسيك 
 
صحيح أن كانكون تملك ما يميزها عن غيرها لناحية الشواطئ الجميلة، والإقامة الرخيصة نسبياً والأجواء الاحتفالية الدائمة، لكنها في الوقت عينه مزدحمة بالسياح طوال الوقت، صاخبة جداً، ولا تمنحك ما يجعلك تشعر وكأنك في المكسيك. الطعام هناك تجربة غير مرضية، وذلك لأن الهم الوحيد هناك هو إرضاء السياح بحيث فقدت المدينة هويتها كلياً. 
 
 
برج إيفيل- باريس
 
 
باريس مدينة الحب والرومانسية وطبعاً برج إيفيل الشهير. قد تستغرب أن يكون البرج ضمن المعالم السياحية المخيبة للآمال؛ لكونه الأشهر في العالم لكن المشكلة هي أن شهرته ترتبط بالفكرة الرومانسية المرتبطة به. خلال تواجدك في باريس يمكنك رؤية البرج من أي مكان لكن حين تزوره فإن كل السحر المرتبط به يزول، وستجد نفسك أمام برج مصنوع من الحديد لا أكثر. أضف إلى ذلك واقع أنه مزدحم بالسياح والمحليين بشكل دائم والأسعار خرافية. 
 
 
جبل راشمور -أميركا
 
 
هو نصب تذكاري لأوجه ٤ رؤساء أميركيين تم نحتها من الغرانيت، وهوليوود لعبت دورها الكبير في شهرة هذا المعلم السياحي بحيث أصبح ضمن خيارات أي سائح متوجه إلى أميركا. خيبة الأمل في الواقع لا تقتصر على السياح الأجانب، بل أيضاً على الأميركيين الذين يكتشفون بعد زيارتهم للمكان الذي يبدو عملاقاً على شاشات التلفزيون أو في الصور أنه ليس عملاقاً على الإطلاق. 
 
ستونهنج - بريطانيا
 
 
الحجارة هذه التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ والتي تقع في سهل ساليسبري في مقاطعة ويلتشير جنوب غرب إنكلترا لطالما أثارت اهتمام العلماء والسياح. يعتبر من أكبر الآثار الحجرية في أوروبا، وأكثرها شهرة وذلك بسبب الغموض الذي يحيط بها، فالعلماء لا يعرفون بسبب وجودها. لكن زيارتها خيبة أمل كاملة؛ إذ يمكنك الاقتراب منها؛ لأنها محمية بسياج وحتى وفي حال حاولت أن تعيش الأجواء التاريخية  ولو عن بعد فإن ضجيج السيارات من الطريق السريع القريب جداً يفسد عليك التجربة كاملة.
 
 
متحف الشمع - لندن
 
 
المتحف الشهير الذي يحتوي على تماثيل للشخصيات العالمية البارزة في مختلف المجالات سواء الفن أو السياسة أو الرياضة. لكن رغم شهرته، فالغالبية الساحقة ممن قاموا بزيارته اعتبروا أنه مضيعة للوقت والمال. وفق السياح التماثيل لا تشبه الأشخاص الفعليين كما أنه برمته غريب والشعور الذي انتاب السياح مزعج. 
 
لاس فيغاس -أميركا 
 
 
مدينة الخطيئة التي لا تنام والتي ما ننفك نراها في جميع الأفلام بحيث يتم تصوير الحياة هناك وكأنها حفلة دائمة.  للأمانة هي كذلك في أجزاء منها، لكن ما لم تكن شاباً في مقتبل العمر وتعشق الصخب فلن يمكنك احتمال فيغاس. صخب الشباب والفتيات في مقتبل العمر يمكنه أن يحول الإقامة في الفنادق إلى جحيم، وفي الواقع فيغاس برمتها تبدو وكأنها منتزه وليست مدينة. ونعم يمكنك أن تصدق أنه قد ينتهي بك الأمر في حي سيئ وخطير تماماً كفيلم «هانغ أوفر». 
 
 
لوحة الموناليزا- متحف اللوفر -فرنسا
 
 
زيارة متحف اللوفر ورؤية اللوحة التي حيرت العالم تثير حماسة أي شخص على الأرض. لكن الفكرة أجمل بأشواط من التنفيذ الفعلي. في حال كنت محظوظاً فعليك الانتظار لنصف ساعة قبل الدخول إلى المتحف، ثم إمضاء نصف ساعة أخرى تتقدم ببطء خلف الصف الطويل، وهناك ستجد نفسك بين مجموعة كبيرة من الأشخاص تنظر إلى لوحة بعيدة ومحمية وبالكاد يمكنك رؤيتها. أما إن كنت غير محظوظ فستنتظر لوقت أطول من دون شك. البعض قد يقول إن رؤية اللوحة تستحق العناء، لكن وفق تقييمات السياح، فالأمر لا يستحق العناء؛ لأن اللوحة أجمل بأشواط في الصور وليس في الواقع. 
 
برج بيزا المائل 
 
 
صنف كواحد من عجائب الدنيا السبع ..كان من المفترض أن يكون عامودياً لكنه بدأ بالميلان بعد البدء ببنائه عام 1173 . خيبة الأمل المرتبطة ببرج بيزا لا ترتبط به كبرج فهو جميل، كما أن ساحة المعجزات التي تقع بجانبه رائعة الجمال لكن المشكلة ترتبط بالسياح والباعة. هؤلاء يحولون تجربتك إلى أبشع تجربة ممكنة. هناك ستجد الجميع يلتقطون الصورة نفسها، يحاولون سند البرج، كما أن الباعة لن يسمحوا لك بالاستمتاع بالبرج. 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع سفر وسياحة

تحف معمارية تحت سماء المملكة

العمارة من أقدم الفنون التي عرفها التاريخ، ولطالما تسابق المهندسون لإبداع تحف معمارية تخطف القلوب والأبصار، والتي تضيف بعداً جمالياً إلى محيطها الخارجي، وهناك العديد من فنون العمارة تحت سماء المملكة...

أحتاج إلى السفر الأسبوع القادم إلى..؟ أجب عن هذه الأسئلة لتحصل على بلدٍ مناسب لك (اختبار)

لعشاق السفر والتجول في المدن حول العالم.. نحن نقدم لكم عديداً من خيارات الوجهات السياحية التي تناسبكم وفقاً لشخصياتكم.صحيح أن الوجهات السياحية عديدة وزيارتها جميعها تتطلب سنوات ومبالغ مالية ضخمة...