فشل الزواج الأول لا يعني النهاية.. تعلم من أخطائك لإنجاح الثاني

main image
8 صور
فشل الزواج الأول لا يعني النهاية.. تعلم من أخطائك لإنجاح الثاني

فشل الزواج الأول لا يعني النهاية.. تعلم من أخطائك لإنجاح الثاني

حماتك الجديدة لها وجهة نظرها المختلفة

حماتك الجديدة لها وجهة نظرها المختلفة

خذ وقتك كاملاً للتعافي من الطلاق

خذ وقتك كاملاً للتعافي من الطلاق

لا تبحث عن شخص يكملك

لا تبحث عن شخص يكملك

الأدوار لن تكون نفسها

الأدوار لن تكون نفسها

طليقتك ستبقى في حياتك

طليقتك ستبقى في حياتك

المشاجرات والخصوصية

المشاجرات والخصوصية

الأصدقاء المشتركون

الأصدقاء المشتركون

 
عندما يرتبط أي ثنائي؛ فإن آمالهما تكون مرتفعة، حياة سعيدة حافلة بالحب والهناء، أو في الحد الأدنى التوافق والانسجام، لكن الزواج هو صدمة الواقع، وحين يقطن الزوجان تحت سقف واحد؛ فإن فكرة الاستمرار معاً حتى النهاية تبدو وكأنها عقاب للطرفين. 
 
أسباب الطلاق عديدة جداً، لكن بغض النظر عن نوعها والطرف الملوم أكثر؛ فمن الطبيعي أن يحمل الرجل معه كل ما هو سيئ من تجربته الأولى تلك إلى الثانية؛ فالطلاق تجربة صعبة للغاية، وهي تبرز أسوأ الخصال عند الطرفين، ونادراً ما نجد أي زوجين في عالمنا العربي انفصلا بهدوء ومن دون ضغينة وكره. 
 
لكن هناك قواعد أساسية في حال تمكن الرجل من الالتزام بها؛ فإن نسبة نجاح الزواج الثاني ستكون مرتفعة جداً. 
 
 
خذ وقتك كاملاً للتعافي 
 
 
بعض الرجال العرب يقفزون من الزواج الأول إلى الثاني خلال مدة زمنية قصيرة؛ لأنهم يحتاجون إلى امرأة ترعاهم أو تهتم بالأولاد، أو لمجرد إغاظة الزوجة الأولى. جميع هذه الأسباب لن تعود عليك بالفائدة؛ لأنك غير مستعد نفسياً للارتباط مجدداً. عليك أن تمنح نفسك الوقت للتعافي وللتخلص من المشاعر السلبية وللتأقلم مع وضعك الجديد. لا تتزوج لأنك تحتاج إلى ذلك؛ بل لأنك تريد ذلك. 
 
لا تبحث عن شخص يكملك 
 
 
في الزواج الأول كنت تبحث عن امرأة تكملك وتشاركك أحلامك وآمالك، لكن هنا عليك أن تكون أكثر واقعية.. ففي نهاية المطاف أنت أكثر خبرة حالياً، الالتزام بمبدأ «إن كان مقدراً لكما البقاء معاً؛ فالعلاقة ستنجح» سيؤدي إلى فشل جديد. لعلك بت تدرك الآن أن الزواج يتطلب العمل والمساومة والتضحية؛ لذلك ما تبحث عنه هنا هو امرأة تكمل الطريق معك ولا تكملك كشخص، والفرق هنا يعني توافقاً في وجهات النظر والأهداف، وروابط تمكنكما من المساومة للوصول إلى نتيجة منطقية. 
 
 
الأدوار لن تكون نفسها 
 
لا تفترض أن زوجتك الجديدة تعرف كيف تسير الأمور؛ خصوصاً إن كانت ترتبط للمرة الأولى، الافتراضات هذه تؤدي إلى سوء فهم وتواصل غير صحي على الإطلاق، وبالتالي مشاعر النفور والكره، ببساطة عليك أن توضح توقعاتك حول الأدوار لزوجتك الجديدة، ما يجنبكما كثنائي، الافتراض بأن هذا ما على هذا الطرف فعله أو عدم فعله. 
 
طليقتك ستبقى في حياتك 
 
 
زواجك الأول بدأ بشخصين، أنت وهي، أما الثاني فهو يتضمن مجموعة من الأشخاص؛ خصوصاً إن كان زواجك الأول قد أسفر عن أولاد. في حال كانت طليقتك ماتزال تعاني من مشاعر سلبية، وهدفها هو إفساد حياتك؛ فعليك العثور على طريقة تعامل مناسبة إن كان تواصلكما ضرورياً بسبب الأولاد، لكن في حال لم يكن هناك أطفال؛ فعليك منعها كلياً من معرفة أي شيء يدور في حياتك. 
نقطة هامة يجب الانتباه إليها، وهي أن بعض  الرجال  الذين يملكون حق حضانة الأطفال، يقومون باستخدامهم لإغاظة الأولى .. التصرفات هذه لن تكون تداعياتها سيئة عليك فقط؛ بل على زوجتك الثانية. 
حين تستمر بضخ المشاعر السلبية تجاه الأولى؛ فأنت ستصل إلى مرحلة الإنهاك النفسي بعد مدة، كما أن هذا الكره سينعكس سلباً على علاقتك الجديدة.
 
 
حماتك الجديدة 
 
 
الحموات يمكنهن أن يكن نعمة أو مسماراً في نعش زواجك. قد تظن أنك بت تملك خبرة في التعامل مع الحموات، لكن عليك أن تدرك أن حماتك الجديدة لن تتجاوز أبداً واقع أنك مطلق، في حال كان التعامل معك بهذه الطريقة؛ فعليك أن تدرك أن أهلها ليسوا العامل الحاسم الذي يقرر مسار زواجك، حافظ على علاقة جيدة معهم، لكن لا تجعلهم جزءاً من حياتك؛ فهم لن يتقبلوا الأمر مهما حاولت؛ لذلك لا تنهك نفسك في محاولة كسب الرضا. 
 
المشاجرات والخصوصية 
 
 
السبب الأول لفشل الزيجات، هو دخول أطراف عديدة لحل المشاكل. في الزواج الثاني عليك أن تكون واضحاً جداً وصارماً حول مبدأ الخصوصية الكاملة والتامة، مشاكلكما خاصة بكما، وحلولها تنطلق منكما وليس من أي طرف ثالث أو رابع، المشاجرات ستكون جزءاً طبيعياً من أي حياة زوجية، لكن عليك أن تتعامل معها بشكل مختلف كلياً عن الزواج الأول، لا تدع النفور يجد طريقه إلى علاقتك، واستخدم حس فكاهة حين تتصاعد حدة التوتر، تعلم المسامحة؛ لأنك أنت وزوجتك الجديدة فريق واحد، كما لا تحاول مقارنتها بالأولى، ولا تقل ذلك يوماً لها حتى ولو فكرت بالأمر. 
 
 
الأصدقاء المشتركون 
 
 
في حال كان زواجك الأول قد استمر لفترة طويلة؛ فإن العلاقات مع الأصدقاء مشتركة وهي قوية ومتينة. للأسف قد تجد نفسك في موقف تقرر فيه، أي منهم سيبقى وأياً ستبعد؛ خصوصاً إن كانوا يتعاطفون مع زوجتك الأولى. الفئة التي لن تتقبل زواجك الثاني ستكون في مرحلة ما، مصدراً للإزعاج وللتوتر في حياتك؛ لأنهم لن يترددوا قبل مضايقة الثانية. الزوجة هنا هي الأولوية، وإن كان الأمر يتطلب التضحية بأصدقاء مازالوا يقصفون جبهتك ويلعبون دور طليقتك في حياتك؛ فعليك إبعادهم كلياً. 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة