هل يمكنك حقاً العيش من دون هاتفك؟ اختبر نفسك هنا

main image
12 صور
هل يمكنك حقاً العيش من دون هاتفك؟ اختبر نفسك هنا

هل يمكنك حقاً العيش من دون هاتفك؟ اختبر نفسك هنا

طريقة مقاربتك لهاتفك تجعلك تعتمد عليه كلياً

طريقة مقاربتك لهاتفك تجعلك تعتمد عليه كلياً

تنظر لهاتف لمعرفة الوقت ثم تنسى فوراً

تنظر لهاتف لمعرفة الوقت ثم تنسى فوراً

هاتفك مصدر راحة نفسية

هاتفك مصدر راحة نفسية

هاتفك رفيقك الدائم

هاتفك رفيقك الدائم

تفقد إحساسك بالوقت

تفقد إحساسك بالوقت

شاحن الهاتف معك دائماً

شاحن الهاتف معك دائماً

حياتك الواقعية بلغة مواقع التواصل

حياتك الواقعية بلغة مواقع التواصل

أول وآخر شيء تراه يومياً

أول وآخر شيء تراه يومياً

تبحث عن كل الإجابات

تبحث عن كل الإجابات

تتفقد هاتفك خلال قيادتك السيارة

تتفقد هاتفك خلال قيادتك السيارة

تقرأ الموضوع هذا على هاتفك

تقرأ الموضوع هذا على هاتفك

 
مصطلح الإدمان على الهواتف المحمولة يستخدم منذ مدة، والأطباء حول العالم يسعون إلى دفع الجهات المعنية إلى الاعتراف به كنوع من الاضطراب النفسي. 
 
الغالبية الساحقة تملك هواتف محمولة وهي عادة تحتوي كل ما نحتاج إليه في حياتنا اليومة، وفي بعض الأحيان تختصر حياتنا. الهاتف لم يعد يستخدم لإجراء المكالمات الهاتفية أو إرسال الرسائل فحسب، بل بات جزءاً أساسياً من حياة كل فرد. وهذا ليس بالضرورة من السيئات فهي سهلت حياتنا كثيراً. لكن ما هو سيئ هو حين لا تتمكن من التخلي عنه؛ لأنه الأساس الذي تنطلق منه في حياتك الواقعية. 
 
الاعتماد الكلي على الهاتف دليل إدمان، وكما أي حالة إدمان فالمريض لا يمكنه العيش من دون هاتفه. إن كنت تعاني من الأمور التي سنقوم بذكرها فلعله حان الوقت لتعديل مقاربتك وتعاملك مع هاتفك. 
 
 
كم الساعة؟ 
 
 
تنظر إلى هاتفك لتعرف الوقت ثم تنسى بمجرد وضع الهاتف جانباً. السبب هو أنك معتاد على النظر وبشكل دائم الى هاتفك لدرجة أن الأمر أصبح عادة.. والعادات تدخل الدماغ في حالة من الركود. وعوض إدخال معلومات جديدة، كمعرفة الوقت فأنت تنظر من دون أي ردة فعل من دماغك، وعليه لا تعلق أي معلومة في دماغك. 
 
مصدر راحة نفسية
 
 
في حال كنت تلجأ إلى هاتفك في كل مرة تشعر فيها بالتوتر فعلى الأرجح لا يمكنك العيش من دونه. فحين تكون مثلاً تنتظر موعداً يثير توترك وعوض الحديث مع الزملاء أو الأصدقاء تقوم بإلهاء نفسك بمعاينة هاتفك. هنا أنت تحول الهاتف إلى مصدر للراحة النفسية. صحيح أنه قد يخفف منسوب التوتر لكن الآلية غير صحية على الإطلاق؛ لأن ما تحتاج إليه هو التواصل الفعلي مع بشر من العالم الواقعي.
 
هاتفك رفيقك الدائم 
 
 
سواء كنت تتناول الفطور أو العشاء أو في جلسة مع الأصدقاء أو في إجتماع عمل هاتفك دائماً معك سواء كنت تضعه في جيبك أو على الطاولة. في حال كنت تشعر «بالضياع» حين لا يكون هاتفك في مكان قريب منك فأنت تعاني من قلق الانفصال. قلق الانفصال هو حالة نفسية يختبرها البشر عند الانفصال عن العائلة أو شخص مقرب، وهي تشمل مشاعر الخوف والضيق. 
 
تفقد إحساسك بالوقت 
 
 
تمسك بهاتفك، وتبدأ بالتنقل بين التطبيقات ومواقع التواصل ثم تدرك أنك أمضيت نصف ساعة كاملة رغم أنها تبدو لك ٥ دقائق. إن كنت تعاني من هذه الحالة فعليك التعامل مع الأمر بجدية أكبر.. قم بتحديد المنبه كي يدق بعد ١٥ دقيقة مثلاً، أو أي طريقة تحلو لك شرط أن يصار إلى تنبيهك بعد فترة بأنه حان الوقت لوضع الهاتف جانباً. 
 
 
شاحن الهاتف معك دائماً 
 
 
لأنك تعرف مسبقاً أنك ستمضي الكثير من الوقت وأنت تعاين هاتفك فأنت تحمل الشاحن معك أينما ذهبت. بالنسبة إليك بطارية فارغة وهاتف خارج الخدمة من الأمور التي لا يمكنك احتمالها. ستشعر بالضياع وكأنك انفصلت كلياً عن عالمك، وعليه لا تعرف ما الذي عليك فعله. 
 
حياتك الواقعية بلغة مواقع التواصل
 
 
تستخدم العبارات الرائجة على مواقع التواصل في حياتك اليومية، ولا تجد أي حرج في ذلك بل تعتبرها من الأمور الطبيعة. في المقابل حياتك الواقعية تتحول إلى مادة لمواقع التواصل، وعليه طعامك يتم تصويره وجلساتك مع الأصدقاء يتم الحديث عنها، وأي شيء لا يستحق النشر على مواقع التواصل لا يستحق القيام به في الواقع. توثيق كل لحظة من حياتك سواء قمت بنشرها أم لا دليل أنك مدمن على هاتفك. 
 
أول وآخر شيء تراه يومياً
 
 
في الحياة الزوجية تكون الشريكة هي آخر شخص ينظر إليها الرجل ليلاً، وأول شخص يراه صباحاً. كذلك هي الحال في الحياة الزوجية مع الهاتف، فهو آخر شيء تراه ليلاً وأول شيء تراه صباحاً. المشكلة هنا لا تتعلق باستبدالك الشريكة بهاتف فحسب بل بخلل كبير في نوعية نومك. 
 
 
تبحث عن كل الإجابات
 
 
أجمل جزء في المناقشات بين الأصدقاء أو الأهل هي المجادلة حول الطرف المحق. لكن بوجود غوغل هذه الأيام فلم يعد هناك أي متعة في المناقشات، يصر أحدهم أنه على حق حينها تقوم بالبحث عن المعلومات وتنهي المحادثة خلال ثوان. صحيح أن البحث عن المعلومات من الإيجابيات لكن حين يتحول إلى قاتل المناقشات بين المحيط، فهذا أمر سلبي جداً. 
 
تتفقد هاتفك خلال قيادتك السيارة 
 
 
حتى ولو كنت تقف أمام إشارة حمراء، مجرد تفقدك لهاتفك خلال تواجدك في السيارة، ولو بنظرات عابرة دليل على تعلق شديد به. التعلق هذا يتحول إلى مصدر خطر على حياتك وحياة الآخرين حين تقوم بالإجابة على المكالمات، والأسوأ هو الاجابة على الرسائل النصية. 
 
تقرأ الموضوع هذا على هاتفك 
 
 
واقع أنك تقرأ الموضوع هذا على هاتفك يعني أمرين، إما أنك خارج المنزل وعوض إمضاء الوقت بالقيام بتواصل فعلي قررت إلهاء نفسك بالهاتف أو أنك في المنزل وكالعادة تحمل هاتفك بيدك وتطالع كل ما يصادفك. في كلتا الحالتين أنت لا يمكنك وضع هاتفك جانباً واختبار الحياة الواقعية. 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات