هل تبحث عن زوجة؟.. إذاً لا تلجأ للخاطبة الإلكترونية!

main image
ما إن تكتب كلمة خاطبة على محرك البحث حنى تطفر للسطح آلاف المواقع التي تعرض خدماتها على الراغبين.
 
وانتشرت في الآونة الأخيرة هذه الظاهرة في المملكة بشكل لافت، وأوضح عدد من الخاطبات الإلكترونيات أنهن يتقاضين 5000 إلى 7000 ريال على كل عملية، مؤكدات على مصداقيتهن وأنهن يقمن بعملهن لخدمة المجتمع بالتوفيق بين رأسين في الحلال.
وعلى الرغم من أن مجال الخاطبة واسع إلا أن هناك من الخاطبات من تخصصت في زواج المسيار، وأخريات في تزويج المقيمين من سعوديات، غيرها.
 
وتقول أم عبدالله لصحيفة المدينة : «أعمل على توفير المواصفات المطلوبة في العروسين، كل للآخر، مقابل الحصول على 5000 ريال غير مستردة؛ أنفق منها على جهود البحث عن المطلوب، فإذا وصلت إليه، واتفق الطرفان، أتقاضى مبلغًا إضافيًا هو 2000 ريال». 
وقالت أخرى  «أحرص على أن أشاهد بنفسي الرجل والمرأة؛ حتى أتيقن من المصداقية، وتوافر جميع الشروط، التي وضعها كل منهما في الآخر».
 
ويحذر القانونيون وعلماء الاجتماع من هذه الزيجات التي تنقصها عوامل كثيرة من أهمها معرفة الزوجين على أرض الواقع.
 
وكان موقع  «سيدي» قد نشر مؤخراً عن  الوقف العلمي، التابع لجامعة الملك عبدالعزيز أن عدد الفتيات العانسات 1.5 مليون في المملكة.

احذر قبل زواجك الثاني.. هذا ما ستفكر به سراً زوجتك السابقة

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال