أنواع الندم مختلفة.. كيف تمنعها من تدمير حياتك؟

main image
9 صور
أنواع الندم المختلفة.. كيف تمنعها من تدمير حياتك ؟

أنواع الندم المختلفة.. كيف تمنعها من تدمير حياتك ؟

لا تدع الندم يدمر حياتك

لا تدع الندم يدمر حياتك

الندم على شيء فعلته

الندم على شيء فعلته

الندم على شيء لم تفعله

الندم على شيء لم تفعله

الندم على ما لا يمكنك فعله

الندم على ما لا يمكنك فعله

إكتشف نقاط ضعفك وتعامل معها

إكتشف نقاط ضعفك وتعامل معها

إستغل الفرصة للتأقلم

إستغل الفرصة للتأقلم

ركز على ما يمكنك السيطرة عليه

ركز على ما يمكنك السيطرة عليه

تحمل النتائج

تحمل النتائج

«أن تندم على شيء فعلته خير من أن تندم على شيء لم تفعله».. مقولة شهيرة يعرفها الجميع. البعض يؤيدها والبعض الآخر يرفضها كلياً ولكل فئة مبرراتها وأسبابها المنطقية. 
 
الندم هو شعور ينتاب الشخص حين يدرك أن وضعه الحالي كان سيكون أفضل لو تصرف بطريقة مختلفة في الماضي، وعليه هو نظرة إلى الوراء تجعل الشخص يشعر بعدم الرضا عن النفس التمني لو كان بالإمكان تغيير الماضي. 
 
الندم عادة يترافق مع جلد النفس، وغالباً ما تكون النتيجة الاكتئاب والحزن واليأس. لكن هناك نتيجة أخرى للندم يمكنها أن تكون باتجاه تعزيز المواقف المقبلة لتنجنب ارتكاب أخطاء مماثلة. 
 
الندم حمل ثقيل وهو قادر على تدمير حياة أي شخص كان، لذلك سنحاول عرض أنواع الندم المختلفة، وهي ٣ أنواع لا أكثر مع آلية التعامل معها؛ كي لا تدمر حياتك. 
الندم على شيء فعلته 
 
 
الجميع يندم على شيء قام به، وهذا أمر لا يدعو الى الخجل، على العكس تماماً فهذا دليل على إدراكك لتسلسل الأحداث وتذكر ما فعلته بدقة وما لم تفعله، وهذا يتطلب الصبر وإدراك دقيق للذات. الذين لا يندمون أو لا يمكنهم الشعور بالندم أشبه «بوحوش»؛ لأنهم لا يملكون المشاعر التي تمكنهم من التعاطف مع غيرهم ومع أنفسهم. 
 
لكن الشعور بالندم على أمور فعلتها يمكنها أن تستنزفك وبالتالي يمكنها أن تجعلك تعلق في مكانك لمدة طويلة. المشاعر هذه أشبه بصفعة، فلا أحد يريد الاعتراف لنفسه بأن الأمور سارت بشكل مريع بسبب قرارته أو تصرفاته وبأن حياته الحالية هي نتيجة أفعاله ولا أحد يلام سواه. المشاعر هذه قوية جداً وصادمة، وعدم التعامل معها بطريقة صحية ستدمر حياتك بلا أدنى شك. 
الندم على شيء لم تفعله
 
 
صحيح أن الندم على شيء لم تفعله يصعب التعامل معه، لكن حدة المشاعر السلبية أقل من الندم على شيء فعلته. السبب وفق الدراسات أن حدة المشاعر السلبية التي يعيشها الإنسان عندما يكون مستاء من تبعات قراراته أشد وأكثر تأثيراً عليه من الاستياء الناجم عن قرار لم يتخذه عند تخيله للفوائد التي كان من المفترض أن يحصل عليها. 
 
لكن لماذا يصعب التعامل مع هذا النوع من الندم؟ السبب هو أن الندم على أفعال تمت مبني على ما هو ملموس وعلى أرضية صلبة واقعية أما الندم على ما لم تفعله يمكنه أن يستنزفك بسهولة تامة. ففي نهاية المطاف الخلاصة ستكون أنك غير محظوظ أو ملعون، وأن حياتك ستستمر هكذا حتى موتك. 
 
الجميع يختبر هذا النوع من الندم عشرات المرات يومياً، وهي تبدأ من الأمور البسيطة وصولاً إلى الأكثر أهمية. فكم مرة تمنيت لو أنك سلكت طريقاً مختلفاً؛ لأنك حالياً عالق في زحمة سير؟ أو كم مرة تمنيت لو أنك عبرت عن مشاعرك لشخص ما؟ 
الندم على ما لا يمكنك فعله 
 
 
هذا النوع من الندم هو الأسوأ، وهو الأكثر سلبية لأنه يتعلق بأمور لا يمكنك القيام بها أو السيطرة عليها. الندم على ما لا يمكنك فعله يبقى قائماً في العقول ويتفاقم وهنا تكثر كلمات «لو، يا ليت، ولو أن ..».
 
هنا  لا تبعات لقرار خاطئ ولا ندم على قرار لم يتخذ بل شعور بالسوء الكبير حول أمور خارجة كلياً عن سيطرتك. الندم هذا يتجلى في مواقف قاسية كمرض أحدهم أو موته، وقد يظهر في حالات أخرى أقل تطرفاً. مثلاً حين تندم على «السماح» لأحدهم بالتصرف بطريقة ما أثرت وبشكل سلبي جداً على حياتك. في الواقع لا يمكنك الندم على هذا؛ لأنك لم تسمح له ولم يكن بالإمكان السيطرة أو التأثير على أفعاله. 
 
كيف تتعامل مع الندم كي لا يدمر حياتك؟ 
 
 
اكتشف نقاط ضعفك وتعامل معها: الاعتراف بالضعف عادة يترافق مع إطلاق الأحكام، وكأنه لا يحق لنا ارتكاب الأخطاء. عليك تقبل واقع بأن الجميع يخطئون ومن ضمنهم أنت والتركيز على ما يمكنك القيام به للمضي قدماً بحياتك. عندما تكتشف الأسباب التي تجعلك ضعيفاً وبالتالي تدفعك لاتخاذ القرارات الخاطئة، أو عدم اتخاذها أصلاً ستتعلم التخلي عن الندم شيئاً فشيئاً. 
 
 
استغل الفرصة للتأقلم: غالبية القرارات الخاطئة المتخذة وغير المتخذة تحدث تغييرات جذرية في حياتنا. لذلك استغل الفرصة للتأقلم مع الوضع الجديد، وما قد يحمله من أمل واحتمالات جديدة. النقطة هذه هامة جداً؛ لأنك ستتعلم خلق الفرص التي لا تستند إلى ظروف مثالية. 
 
 
ركز على ما يمكنك السيطرة عليه: ما كان بإمكانك فعله لم يعد له أي أهمية حالياً فما حصل قد حصل. كل ما يمكنك فعله الآن هو المضي قدماً. ركز على ما يمكنك السيطرة عليه حالياً؛ لأنك ستجد القوة وستتمكن من رؤية الجوانب الإيجابية عوض السقوط في النمط السلبي للندم. 
 
 
تحمل النتائج : الأمر يتطلب الكثير من القوة، أي شخص يمكنه القول بأنه أخطأ وبأنه يتقبل النتائج يتمتع بقوة مهولة. حين تنظر إلى الندم من هذا المنظار فأنت تزيل المشاعر السلبية، وتتحمل العواقب وتتعلم. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات