خرافات صدقناها وحقائق نجهلها عن التسمم الغذائي

main image
«بالتأكيد آخر ما تناولته هو السبب في إصابتي بالتسمم الغذائي»، تعد تلك المعلومة أحد أشهر الخرافات عن التسمم الغذائي، فبمجرد شعور الإنسان بآلام في البطن يشك في إصابته بالتسمم الغذائي، ويبدأ في التوهم ومزج المعلومات الخاطئة بالحقيقية، وللتسهيل عليك في أخذ احتياطاتك ومعرفة الأسباب الحقيقية في التسمم الغذائي إليك تلك الحقائق والخرافات عن التسمم الغذائي.
السبب وجبتك الأخيرة التي تناولتها: في الواقع البكتيريا المضرة تحتاج إلى أكثر من بضع ساعات لإصابتك بالمرض. فالسبب قد لا يكون وجبة الغداء التي تناولتها قبل ساعات، بل العشاء الذي تناولته في الليلة السابقة. عليك معرفة سبب التسمم كي تسهل عملية علاجك.
 
 
كمية أكبر من المعقمات: البعض يعتمد مبدأ استخدام المعقمات والمبيضات بشكل كبير عند غسل الصحون باعتبار أنها ستقتل كميات اكبر من البكتيريا. الواقع ليس كذلك، فحتى لو تم استخدام بضع نقاط أو نصف القارورة فإن كمية البكتريا التي سيتم القضاء عليها هي نفسها. 
تأثير الخمر على صحة الإنسان.. وما الحكمة من تحريمها؟
 
التخلص من القشور يحميك: حتى ولو قمت بإزالة قشر الخيار مثلاً فهذا لن يحميك في حال كانت ملوثة. المواد الكيميائية والبكتيريا تنتقل من القشرة الخارجية إلى الداخل خلال التقطيع، لذلك من الأهمية بمكان غسلها جيداً. 
 
الخضار لا تسبب التسمم كاللحوم: صحيح أن اللحوم هي المسبب الأساسي للتسمم، لكن الخضار تلتقط البكتيريا والسموم بشكل أسرع. أي ممارسات غير آمنة، سواء خلال الزرع أو الحصد أو التعبئة أو التوزيع أو الغسل أو التقطيع ستؤدي إلى تلوثها بالبكتيريا. 
 
 
لا يجب وضع الطعام الساخن في البراد: في الواقع عليك القيام بذلك، لأن البكتيريا تتكاثر بشكل كبير جداً في الحرارة المرتفعة. خلال فصل الصيف مثلاً لا يتطلب الأمر أكثر من ساعة قبل أن يفسد الطعام. 


تأثير الخمر على صحة الإنسان.. وما الحكمة من تحريمها؟

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من صحة الرجل