تشعر بالوحدة رغم ارتباطك؟ هذه هي الأسباب التي تجهلها وحلولها

main image
12 صور
تشعر بالوحدة رغم ارتباطك؟ هذه هي الأسباب التي تجهلها وحلولها

تشعر بالوحدة رغم ارتباطك؟ هذه هي الأسباب التي تجهلها وحلولها

هل تشعر بالوحدة رغم إرتباطك ؟

هل تشعر بالوحدة رغم إرتباطك ؟

قم بالمبادرة

قم بالمبادرة

إهمالك عاطفياً وجنسياً

إهمالك عاطفياً وجنسياً

لا تعرف ما الذي تريده

لا تعرف ما الذي تريده

تجربة سابقة سيئة

تجربة سابقة سيئة

 شريكتك تطلق الاحكام وتستخدم الجنس كعقاب

شريكتك تطلق الاحكام وتستخدم الجنس كعقاب

الضغوطات كثيرة ومنهكة

الضغوطات كثيرة ومنهكة

لديها ما يشغلها

لديها ما يشغلها

التواصل معها بصدق

التواصل معها بصدق

خلق تجارب مشتركة

خلق تجارب مشتركة

لا تعزل نفسك

لا تعزل نفسك

الغالبية الساحقة من البشر تعتبر أن العلاقات الغرامية أو الزوجية تعني وبشكل تلقائي عدم الشعور بالوحدة.. فكيف يمكن لشخص يتواجد مع شخص يحبه أن يشعر بالوحدة؟  
 
في الواقع يمكن ذلك، فالعلاقات يمكنها أن تتحول بسهولة إلى مصدر للاستنزاف، وبالتالي يبدأ كل طرف بالانفصال عاطفياً عن الآخر. الشعور بالوحدة رغم الارتباط له أسبابه العديدة والمختلفة. لماذا تشعر بالوحدة؟ 
شريكتك تطلق الأحكام وتستخدم الجنس كعقاب
 
إن كانت زوجتك من النوع الذي يطلق الأحكام، وتجد دائماً ما تنتقده في تصرفاتك وشكلك، فهي المسبب الأول لشعورك بالوحدة. إطلاق الأحكام يخلق الجفاء ناهيك عن عدم قدرتك على التواصل المنطقي معها ما يجعلك وحيداً. في المقابل أن كانت تستخدم العلاقة الجنسية كعقاب أو كوسيلة لجعل الأمور تسير كما تشاء، فهذا يؤسس لمشاعر سلبية جداً ستتفاقم وصولاً إلى الانفصال العاطفي الكلي من قبلك. 
 
إهمالك عاطفياً وجنسياً
 
 
السبب الأكثر شيوعاً  هو الإهمال الجسدي والعاطفي. عندما يشعر الرجل بأن احتياجاته الجنسية والعاطفية لا يتم تلبيتها، فهو سيشعر بأن الشريكة لا تكترث له بعد الآن، وبأن وجوده وعدمه سيان. المشاعر الطاغية هي أنه غير محبوب، ولا يتم تقديره ناهيك عن انعدام الأمان في العلاقة. 
الإهمال العاطفي يؤسس لاختبارك مشاعر الإهمال الجنسي أيضاً حتى ولو كنت تمارس العلاقة الحميمة مع زوجتك بشكل دوري.. الفعل الجنسي سيصبح غرائزياً فقط. 
 
لا تعرف ما الذي تريده 
 
 
قد تبدو لك فكرة غريبة؛ لأنك تظن أنه بمجرد ارتباطك بامرأة أو الزواج منها فأنت تعرف ما الذي تريده. أطفال وحياة طبيعية. لكن الأمر ليس كذلك، الزواج يتعدى الإنجاب والذهاب إلى العمل يومياً . حين تشعر بأن هناك ما ينقصك، ولا تعرف ماهيته فأنت لا تعرف ما الذي تريده من هذه العلاقة. سيكون هناك المزيد الذي تتمناه أو تحلم به، ما يعني أنك غير راض بما تملكه. 
تجربة سابقة سيئة
 
 
قد تكون التجربة السيئة لأي منكما. ففي حال كنت قد مررت بتجربة سيئة مع شريكة سابقة، فأنت حالياً ومستقبلاً تحمي نفسك وبالتالي تنغلق على ذاتك لحماية قلبك. والعكس صحيح، ففي حال كانت شريكتك قد مرت بتجربة سيئة فهي ستقوم بالمثل. الانغلاق هذا والغضب المكبوت يؤثران على نوعية التواصل لذلك يقوم كل شخص بعزل نفسه عن الآخر. 
الضغوطات كثيرة ومنهكة
 
 
إن كنت تجد أي عزاء في ذلك فاعلم أن الغالبية الساحقة ترزح تحت ضغوطات مهولة مادياً ونفسياً. متطلبات الحياة كثيرة والأوضاع الاقتصادية تحول الزواج إلى كابوس فتجد نفسك تعمل كالآلة ومع ذلك لا يمكنك التخلص من القروض والديون. الضغوطات هذه تؤثر على الطرفين، ويصبح الهم الوحيد هو حل المشاكل المادية العالقة. فلا مكان للحب ولا مكان للعواطف. الشعور بالوحدة هنا لن يختبره الرجل فقط، بل ستعاني منه الشريكة أيضاً. 
 
لديها ما يشغلها 
 
 
هناك الكثير من الأمور التي قد تجعل الرجل في أسفل لائحة أولويات شريكته، بعض منطقي وبعض غير منطقي على الإطلاق. الأسباب المنطقية هي انشغالها بالأولاد والمنزل وعملها إن كانت امرأة عاملة وعليه فإن الرجل يكون بالنسبة إليه مجرد عبء إضافي يضاف إلى لائحة المهمام الطويلة المنوطة بها. في المقابل اهتمامات المرأة أحياناً قد تكون نفسها، أي أن هدفها يكون الاستمتاع بالحياة ولو على حساب الجميع من ضمنه أنت. 
كيف تعالج الموقف؟ 
 
التواصل معها بصدق
 
 
بطبيعة الحال النصيحة الأولى البديهية هي التواصل معها بصدق وشفافية. عليك الحديث معها عن مشاعرك ومخاوفك، وعن كل ما ينغص عليك حياتك ويجعلك وحيداً. في حال كنت قد تمكنت من معرفة الأسباب التي جعلتك في هذه الحالة النفسية فقم بإبلاغها بها. 
 
قم بالمبادرة 
 
 
عليك أن تدرك أنه في حال كنت تشعر بالوحدة فإن احتمال شعورها بالمثل مرتفع جداً. قد تكونان معاً عالقين في حلقة مفرغة من الشعور بعدم الارتباط النفسي والعاطفي. حاول البدء بمحادثات عامة بداية الأمر بعيداً عن التفاصيل. لكن عليك التعامل مع الأمر بواقعية فلا تتوقع تغييرات جذرية بين ليلة وضحاها، الأمر سيتطلب بعض الوقت. 
خلق تجارب مشتركة 
 
 
إن كانت في الغرفة الأخرى تشاهد مسلسلها المفضل فقم بمشاهدته معها. قم بتوضيح السبب الذي جعلك تقوم بذلك، قم بإبلاغها بأنه نتيجة لعشقها الكبير له فأنت تود منحه فرصة. ردة فعلها لن تكون مرحبة بطبيعة الحال، ستشكك بالأمر وتتساءل عما يحدث. حينها يمكنك إبلاغها بما يحدث وبأنك تشعر بالوحدة القاتلة. يمكن اعتماد هذه المقاربة لخلق تجارب مشتركة في كل ما يحدث في حياتكما، سواء لناحية الاهتمام بالأولاد معاً أو النشاطات اليومية.
 
لا تعزل نفسك
 
الوحدة من المشاعر القاتلة التي تؤدي إلى الاكتئاب، لذلك عليك عدم عزل نفسك على الإطلاق حتى ولو كنت تشعر بأنه لا رغبة لديك للقيام بأي نشاط يذكر. عليك مقاومة رغبتك بالجلوس في ركن هادئ أو دفن نفسك في العمل. بداية قم بالخروج من المنزل مع الأصدقاء واكتشف معنى الاستمتاع بالأمور البسيطة مجدداً، وحين تشعر بأنك بحال أفضل قم بهذه الأمور معها. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة