انتبه لعاداتك الغذائية.. لعلك تفرط في استهلاك المواد الحافظة

main image
15 صور
انتبه لعاداتك الغذائية.. لعلك تفرط في استهلاك المواد الحافظة

انتبه لعاداتك الغذائية.. لعلك تفرط في استهلاك المواد الحافظة

المواد الحافظة سم يهدد حياة الجميع

المواد الحافظة سم يهدد حياة الجميع

حبوب الإفطار تحتوي على كميات كبيرة من المواد الحافظة

حبوب الإفطار تحتوي على كميات كبيرة من المواد الحافظة

الزبدة المملحة تعج بالملح والمواد الحافظة

الزبدة المملحة تعج بالملح والمواد الحافظة

اللحوم الباردة والمدخنة مضرة جدا

اللحوم الباردة والمدخنة مضرة جدا

الغلوتامات أحادية الصوديوم تستخدم لتعزيز النكهة

الغلوتامات أحادية الصوديوم تستخدم لتعزيز النكهة

الوجبات الخفيفة كالشيبس والكراكرز

الوجبات الخفيفة كالشيبس والكراكرز

الأطعمة المعلبة تؤدي للسمنة والامراض

الأطعمة المعلبة تؤدي للسمنة والامراض

المشروبات الغازية اشبه بالسم

المشروبات الغازية اشبه بالسم

صعوبة في التنفس

صعوبة في التنفس

التغييرات السلوكية وخصوصا عند الاطفال

التغييرات السلوكية وخصوصا عند الاطفال

أمراض القلب وضغط الدم

أمراض القلب وضغط الدم

الأورام السرطانية خطر مرتفع

الأورام السرطانية خطر مرتفع

العقم بسبب الأغذية المعدلة وراثياً

العقم بسبب الأغذية المعدلة وراثياً

 أمراض الكلى والكبد

أمراض الكلى والكبد

 
المواد الحافظة هي مواد كيميائية تضاف إلى الأغذية لمنع نمو الكائنات الحية الدقيقة كالبكتيريا والعفن وكذلك لمنع فساد الأطعمة. وقد تكون أيضاً على شكل محليات طبيعية أو اصطناعية أو ملونة أو منكهة.  
 
هناك الكثير من القوانين والأنظمة التي تحدد الكميات المسموح بها، لأن تجاوز الحدود يمكنه أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة كالأورام السرطانية، الأمراض القلبية، تضرر الكبد والكلى، التأثير السلبي على الدماغ والجهاز العصبي، بالإضافة إلى الأمراض الجلدية والفموية، وقد تتسبب بتدمير الفيتامينات التي يفرزها الجسم. 
 
لكن وبما أن غالبية الأطعمة التي نتناولها تتضمن مواد حافظة فإن استهلاك كميات كبيرة يبدو وكأنه من الأمور المحسومة. في موضوعنا هذا سنتطرق إلى العادات الغذائية التي قد تكون سبباً في استهلاكك هذه السموم والأمراض والأعراض التي قد تختبرها بسبب الإفراط في تناول المواد الحافظة. 
 
 
أولاً: النمط الغذائي
 
إن كان نمطك الغذائي يتقاطع مع الأنماط التي سنذكرها فعليك إعادة النظر وإدخال تعديلات عاجلة.
 
 
حبوب الإفطار: إن كنت من الأشخاص الذين يتناولون حبوب الإفطار أكثر من مرة في اليوم أنت تستهلك مواد حافظة أكثر مما يخيل إليك خصوصاً إن كنت تختار النوعية الملونة. بوتيل هيدروكسي الأنيسول وبوتيل هيدروكسي تولوين هما مادتان تضافان إلى حبوب الإفطار والشوفان، والإفراط في استهلاكهما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض السرطانية.
 
 
الزبدة المملحة: يتم إضافة الملح إلى الزبدة لجعلها تدوم لوقت أطول. وبما أن الزيدة يتم إضافتها لمختلف أنواع الأطعمة فأنت وبسهولة تامة بتجاوز المعدل المسموح به لاستهلاك الملح يومياً والذي هو 2300 ملغرام. كما أنها تحتوي على بوتيل هيدروكسي الأنيسول الذي كما ذكرنا من مسببات السرطان. 
 
 
اللحوم الباردة والمدخنة: بالإضافة إلى كونها تحتوي على كميات عالية من الملح، فهي أيضاً تحتوي على نترات الصوديوم والمواد الحافظة. النترات تسبب الصداع، كما أنها تتسبب بالأورام السرطانية. 
 
 
الغلوتامات أحادية الصوديوم: خلال الستينيات سجلت حالات عديدة من المرض بعد تناول الطعام الصيني، وقد أطلق عليها حينها «متلازمة المطاعم الصينية» وتبين أن السبب هو الغلوتامات أحادية الصوديوم التي تستخدم لتعزيز النكهة. صحيح أنه تم من الناحية النظرية منعها، لكنك حالياً قد تجدها تحت أسماء مختلفة مثل تحلل بروتين الصويا  Hydrolyzed Soy Protein ومستخلص الخميرة  Autolyzed Yeast.
 
 
الوجبات الخفيفة: الوجبات الخفيفة كالكراكرز والشيبس وغيرها تتضمن الغلوتامات أحادية الصوديوم وهيدروكسي الأنيسول وبوتيل هيدروكسي تولوين والكثير من الملح، ما يجعلها أشبه بقنبلة موقوتة. المواد هذه مجتمعة أسوأ عدو للكبد، كما أنها ترفع نسبة الإصابة بالأورام السرطانية بشكل مخيف. 
 
 
الأطعمة المعلبة: الاعتماد وبشكل كبير على الأطعمة المعلبة لا يؤدي فقط إلى السمنة فقط، لكنها السبب الأول لمعظم الأمراض التي تعاني منها. الأطعمة المعلبة تحتوي على كميات كبيرة من الملح والسكر والدهون والمواد الحافظة. 
 
 
المشروبات الغازية: لقد تحدثنا أكثر من مرة عن أضرار المشروبات الغازية بنوعيها العادي والخاص بالحمية، وهنا أيضاً علينا ذكرها لأنها تحتوي على الزيوت النباتية المبرومة، وهي مضرة جداً، لدرجة أنه تم حظرها في اليابان وأوروبا. يمكنه ان يتسبب بمجموعة كبيرة من الأمراض، كما أنها تؤثر على الخصوبة. 
 
ثانياً: الأمراض والأعراض المرتبطة بالمواد الحافظة 
 
 
صعوبة في التنفس: من الأعراض الجانبية للمواد الحافظة هي ضيق النفس وصعوبة في التنفس، والحالة المؤقتة هذه يمكنها أن تتطور لتصبح الربو. الأسبارتام وكبريتيت الصوديوم والبنزوات والصبغة الصفراء رقم ٥ هي من المواد الحافظة التي تتسبب بهذه المشكلة، لذلك احرص على الاطلاع على المكونات بشكل جيد. 
 
 
التغييرات السلوكية: أكدت الدراسات بأن استهلاك المواد الحافظة يؤدي إلى تغييرات سلوكية، خصوصاً اضطراب فرط الحركة. الخطير في هذا الأمر هو أنه يؤثر بالأطفال أكثر من كبار السن، لذلك عليك أن تراقب ما يستهلكه أطفالك. 
 
 
أمراض القلب: المواد الحافظة يمكنها أن تضعف عضلة القلب ناهيك عن كونها تؤدي إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وتضاعف مخاطر تصلب الشرايين. 
 
 
الأورام السرطانية: أخطر جزئية بالمواد الحافظة هي قدرتها على التحول إلى مواد مسببة للسرطان بعد هضمها. النتروزامين التي تتضمن النتريت والنترات تتفاعل مع أسيد المعدة لتكون النتيجة مواد تسبب السرطان. لمنع هذا التفاعل الكيميائي بين جسمك والمواد الحافظة عليك أن تحد من استهلاكك للنتريت والنترات لحده الأدنى، سواء في المأكولات أو المشروبات. 
 
 
العقم: المواد الكيميائية الخاصة بالمواد الحافظة يتم تصنيعها وهي تصنف تحت «الأغذية المعدلة وراثياً». والمقصود بها هو كل مواد استهلاكية من أصل حيواني أو نباتي أو جرثومي تم تغييرها أو المس بمكوناتها الوراثية وهي في الواقع الغالبية الساحقة مما نستهلكه. هذا التعديل يرفع نسبة الإصابة بالعقم عند الرجال والنساء على حد السواء. 
 
 
أمراض الكلى والكبد: غالبية الأطعمة المعلبة أو الجاهزة تحتوي على إضافات الفوسفات التي تحسن الطعم والقوام. هذه المواد تؤدي إلى مشاكل في الكلى . في المقابل فان مادة الفورمالين  التي تضاف إلى الحليب والألبان عادة لها تأثيرها السلبي الكبير على الكلى والكبد معاً.
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من صحة الرجل