لهذه الأسباب لا تترقى في عملك

لهذه الأسباب لا تترقى في عملك

عدم الرغبة بفعل أعمال إضافية

المحسوبية في العمل أحد أسباب عدم الترقية

الأشخاص ذو الشخصية المتعجرفة لا تترقى في العمل

نسعى دائماً للحصول على وظيفة ثابتة نطمح من خلالها في التقدم والاستمرارية، الهدف ليس إيجاد فرصة عمل؛ بل المثابرة والترقي للوصول إلى أعلى المراكز، ولكن ليس من السهل دائماً تسلق سلم الشركات.

وقد تعتقد أنك تنجز أداءً ممتازاً وجزءاً أساسياً من الفريق الخاص بالشركة، ورغم ذلك تجد أنك لا تترقى في منصبك الوظيفي، ويرجع ذلك إلى 4 أسباب لرئيسية، تعرف عليهم.

1- عدم الرغبة بعمل إضافي:

تشير مختلف الدراسات، إلى أن السبب الأساسي في عدم حصولك على ترقية في عملك، هو عدم الرغبة في تحمل عبئ إضافي خارج نطاق المسؤوليات المسندة إليك، التلفظ بعبارة "هذا ليس عملي"، هو ترويج قاتل لعدم الحصول على ترقية.

2- المحسوبية في العمل:

في دراسة أجريت عام 2011 في جامعة "جورج تاون"، تشير إلى أن هناك رؤساء عمل يخططون لتعزيز شخص ما قبل البدء بعملية الاختيار حتى، وأشارت إلى أن 56% من أرباب العمل، لديهم شخص وضعوه في الاعتبار قبل بدء مراجعة رسمية للمرشحين؛ فالمحسوبية تلعب دوراً مهما في القرارات المتعلقة للغالبية في الترقي.

3- الشخصية المتعجرفة:

وفقا لمجلة "فورتشن"، فقد تكون جيداً في عملك، ولكن إذا كانت شخصيتك لا تتناغم بشكل جيد مع رئيسك أو زملائك في العمل، قد تجد نفسك بعيداً في الحصول على ترقية، وأظهرت الدراسات أن 40% من الناس القادرين على تكوين صداقات مع زملاء العمل أكثر عرضة للترقية، ولكن إذا كنت غير ودي، ومتعجرف وسيئ المزاج، فلن يرغب أحد في العمل معك أو ترقيتك.

4- لا يمكنك التكيف:

الخوف من التغيير يمكن أن يؤدي إلى عدم ترقيتك، فسهولة التكيف مع التغيير هو العامل الأهم في النجاح في العمل، وحتى إذا تم ترقيتك في عملك وليس لديك قدرة التكيف فسوف تفشل فيه.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

مئات من مديري التوظيف فحصوا آلاف السير الذاتية.. وهذه نصيحتهم للحصول على الوظيفة

إعداد سيرة ذاتية تساعدك على الحصول على الوظيفة التي تحلم بها يتطلب بذل الكثير من الجهد حتى تبدو جذابة، وهناك حكمة تقليدية تقول إن سيرتك الذاتية لا ينبغي أن تزيد على صفحة واحدة فقط، على الأقل هذا ما...

تخاف من المستقبل؟ افعل هذه الأشياء لكي تكون سعيداً كلما تقدم بك العمر

نظراً لأن الناس باتوا يعملون عدد ساعات أطول، فإنهم أصبحوا يشعرون بالارهاق، ويفتقدون الشعور بالراحة النفسية والجسدية، ولا يستطيعون التفكير بطريقة هادئة، ما جعلهم أكثر قلقاً بشأن المستقبل.الشعور...