إشارات تدل على أن وظيفتك تستنزفك جسدياً ونفسياً

main image
12 صور
هكذا ستشعر عندما تستنزفك وظيفتك

هكذا ستشعر عندما تستنزفك وظيفتك

الإنهاك التام يومياً

الإنهاك التام يومياً

تعاملك  السيء مع الزملاء

تعاملك السيء مع الزملاء

الجميع يسألك عن مشاعرك

الجميع يسألك عن مشاعرك

تتناول مسكنات الألم بكثرة

تتناول مسكنات الألم بكثرة

تفرح لعطلة نهاية الأسبوع وتكره اول يوم عمل

تفرح لعطلة نهاية الأسبوع وتكره اول يوم عمل

تعاني من اضطرابات النوم

تعاني من اضطرابات النوم

تفقد الأمل والحافز

تفقد الأمل والحافز

تحلم بالاستقالة لكنك لا تبحث عن وظيفة

تحلم بالاستقالة لكنك لا تبحث عن وظيفة

الارتجاع المعدي المريئي ومشاكل الجهاز الهضمي

الارتجاع المعدي المريئي ومشاكل الجهاز الهضمي

تكره الحديث عن عملك

تكره الحديث عن عملك

تفقد أعصابك ولا تندم

تفقد أعصابك ولا تندم

 
الوظائف منهكة.. واقع لا مجال للتشكيك به. الجميع يختبر التعب والإنهاك، وهذا أمر طبيعي، لكن ما هو غير طبيعي هو أن تتحول حياتك إلى حلقة دائمة من التوتر والإنهاك والشعور بالقرف. 
 
أحياناً يصعب علينا رصد الإشارات التي تدل على أن وظيفتنا تستنزفنا جسدياً ونفسياً؛ لأننا دائماً ما نرد السبب إلى يوم سيئ، أو أسبوع سيئ. صحيح أننا معظم الأحيان لا نملك رفاهية التخلي عن وظيفة؛ لمجرد أنها تستنزفنا، لكن في حال كانت الإشارات التي سنتحدث عنها تنطبق عليك فحاول على الأقل الابتعاد قليلاً عن العمل؛ للحصول على راحتك وإدخال بعض التعديلات لتكون وظيفتك أقل إنهاكاً. 
 
 
الإنهاك التام 
 
 
في حال كنت تشعر وبشكل دائم بأنك لا تملك أي طاقة تذكر بعد دوام العمل، ولا يمكنك القيام بأمور بسيطة الخروج في نزهة مع العائلة أو مقابلة الأصدقاء، فأنت مستنزف بشكل تام.
 
تعاملك مع الزملاء
 
 
فجأة لم تعد تكترث كيف تعامل زملاء العمل. سابقاً كنت تحرص على كل كلمة تقولها، وكل تصرف يبدر عنك أما حالياً فلا يهمك على الإطلاق أي شخص هناك. قد تقوم بتصرفات تدرك أنها غير لائقة أو أنها جرحت مشاعر أحدهم لكنك لا تكترث. إشارة أخرى على أن وظيفتك تستنزفك هي قيامك بعزل نفسك عن الزملاء، فتتجنب تناول الغداء معهم أو حتى المشاركة في محادثات عابرة تجري بين حين وآخر.
 
الجميع يسألك عن مشاعرك
 
 
بين حين وآخر يحشر زميل ما سؤالاً مباشراً أو غير مباشر يحاول من خلاله الاستفسار عن مشاعرك، أو ما تشعر به حيال هذا الأمر أو ذاك. إن كانت هذه الأسئلة تتكرر، فعلى الأرجح زملاء العمل يشعرون بأنك تعاني بصمت ويدركون أنك تعيس. 
 
 
تتناول مسكنات الألم بكثرة 
 
 
الصداع أمر طبيعي في بيئة العمل، وذلك بسبب التوتر وساعات العمل الطويلة. لكن حين تجد نفسك مرغماً على وضع مخزونك الخاص من المسكنات في مكتبك فهذه إشارة مقلقة فعلاً.  التوتر والعمل تحت ضغوطات عديدة المسبب الأول للصداع، لكن معدل حدوثه يشير إلى أن حالتك النفسية باتت تؤثر سلباً على صحتك. 
 
يوم العطلة وأول يوم عمل
 
 
تشعر بالراحة المؤقتة حين تذهب إلى العمل وأنت تدرك أن عطلة نهاية الأسبوع غداً.  تشعر بالفرح والسعادة والحرية التامة خلال العطلة رغم أنك قد لاتقوم بنشاط يذكر، لكن مجرد ابتعادك عن المكتب يمنحك الراحة النفسية. أما بداية الأسبوع فهي أسوأ يوم، وعلى الأرجح المشاعر السلبية تبدأ بفرض وجودها في اليوم الأخير من العطلة. 
 
اضطرابات النوم
 
 
رغم أنك تشعر بالإنهاك لكنك تعاني من اضطرابات النوم. في كل مرة تحاول فيها النوم فأنت ما تنفك تفكر بأمر قمت به، أو لم تقم به في العمل. هذه الاضطرابات المقلقة من الدلائل البارزة على الاستنزاف النفسي والجسدي. صباحاً وحين يذكرك المنبه بموعد الاستيقاظ فأنت ما تنفك تؤجله، وتستمر بهذه الحالة حتى تدرك أنك ستصل متأخراً إلى عملك لا محالة. 
 
 
تفقد الأمل والحافز
 
 
تشعر بالإحباط من سياسة المؤسسة أو من مديرك المزعج، وأنت لا تشعر بأن هناك أي أمل يلوح بالأفق. بالنسبة إليك عليك أن تختبر الجحيم نفسه يومياً ولم تعد تشعر بالحافز للقيام بأي شيء، وعلى الأرجح تشعر بأنك ما تزال في المكان نفسه، ولا تحقق أي تقدم. 
 
تحلم بالاستقالة لكنك لا تبحث عن وظيفة 
 
 
رغم كل التوتر والاستنزاف لكنك لا تكلف نفسك حتى عناء البحث عن وظيفة جديدة. السبب يرتبط بواقع أنك تعاني من مستويات عالية من التوتر لدرجة أن فكرة الوظيفة الجديدة ترعبك. لعلك تخيلت قيامك بالاستقالة من عملك أكثر من مرة، وحتى لعلك تخيلت ما تريد قوله لمديرك وأنت تقدم له استقالتك. 
 
الارتجاع المعدي المريئي ومشاكل الجهاز الهضمي
 
 
الدراسات أكدت وجود علاقة بين التوتر في العمل ومشاكل الجهاز الهضمي والإصابة بالارتجاع المعدي المريئي. فإن كنت تعاني باستمرار من حرقة المعدة أو تشعر بالغثيان والدوار وتشعر بألم في المعدة، أو حتى انقطاع الشهية أو تضاعفها من دون أسباب مبررة فهذا دليل أنك مستنزف وحالتك النفسية بدأت تجعلك تشعر بالمرض. 
 
 
تكره الحديث عن عملك 
 
 
السؤال الذي يطرحه الجميع تكره الإجابة عنه، من الطبيعي بمكان أن يسألك أحدهم عن نوعية عملك أو وظيفتك حين تلتقي به للمرة الأولى لكنك تشعر بالانزعاج، ولا تريد بأي شكل من الأشكال شرح وظيفتك أو حتى الحديث عنها. في المقابل وحين يستفسر الأصدقاء والأهل عن عملك فأنت تجيب بكلمة «لا بأس». هذه الكلمة تختصر معاناة كبيرة تختبرها يومياً. 
 
تفقد أعصابك ولا تندم 
 
 
تفقد أعصابك بشكل متكرر في المكتب، ولا تشعر بأي ندم يذكر؛ لأنه بالنسبة إليك يحق لك جعل الآخرين يعرفون ما الذي تفكر به تماماً. كما أنك وفي بعض الحالات تجد راحة ما في جعل الآخرين يشعرون بما تشعر به.. فإن كنت تعيساً فلا ضرر في تعاستهم أيضاً. 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات