للأثرياء معاملة خاصة.. هكذا يُدللون في دور الأزياء

main image
8 صور
للأثرياء معاملة خاصة.. هكذا يُدللون في دور الأزياء

للأثرياء معاملة خاصة.. هكذا يُدللون في دور الأزياء

شراء المنتجات قبل أي شخص اخر

شراء المنتجات قبل أي شخص اخر

 تتم دعوتهم إلى الحفلات التي تقام عادة بعد عروض الأزياء؛ حيث يختلطون بالشخصيات الشهيرة، ويعاملون معاملة تليق بالملوك

تتم دعوتهم إلى الحفلات التي تقام عادة بعد عروض الأزياء؛ حيث يختلطون بالشخصيات الشهيرة، ويعاملون معاملة تليق بالملوك

التلاعب يصبح في قمته حين تعلن الشركات عن إصدارات محدودة أو نادرة، وتقوم بالوقت عينه بمنح هؤلاء الفرصة للشراء قبل عرضها في الأسواق، حينها الملايين ستنهمر عليهم من كل حدب وصوب

التلاعب يصبح في قمته حين تعلن الشركات عن إصدارات محدودة أو نادرة، وتقوم بالوقت عينه بمنح هؤلاء الفرصة للشراء قبل عرضها في الأسواق، حينها الملايين ستنهمر عليهم من كل حدب وصوب

فرصة لتذوق حياة الشهرة والاختلاط مع المشاهير

فرصة لتذوق حياة الشهرة والاختلاط مع المشاهير

إقتحام عالم سباق السيارات والنوادي الحصرية

إقتحام عالم سباق السيارات والنوادي الحصرية

كل رغباتهم اوامر ولو طلبوا تعديل كل شيء

كل رغباتهم اوامر ولو طلبوا تعديل كل شيء

في خدمتهم ليلاً نهاراً وفي اي مكان في العالم

في خدمتهم ليلاً نهاراً وفي اي مكان في العالم

"لا يمكن شراء بعض الأمور بالمال"، مقولة لا تصمد كثيراً في عالم الموضة القائم على المال. هناك كلما تعاظمت ثروتك وبالتالي معدل إنفاقك تم منحك كل ما تطلبه أو حتى تفكر به ولا تطلبه. 
 
دور الأزياء تدرك تماماً أهمية الزبائن الأثرياء، وعليه فهي تحاول كسب رضاهم طوال الوقت. فهؤلاء لا يترددون قبل إنفاق مئات آلاف الدولارات بشكل دوري، وعليه فالمهمة هي ضمان إنفاقهم هذه الأموال لصالحهم وليس لصالح دور أخرى منافسة. 
 
الزبون من جهته يدرك قيمته، فإن لم يجد المعاملة الخاصة مع جهة معينة فهو لن يتردد قبل الانتقال إلى مكان آخر. وهكذا بدأت دور الأزياء والمتاجر الخاصة بها تخرج بأفكار مبتكرة ترضي غرور أصحاب المال . 
تذوق طعم الشهرة 
 
 
دور الأزياء تعتمد على المشاهير للترويج لبضائعها، سواء كان الأمر يتعلق بالعطور أو الملابس أو الساعات أو غيرها. لكن الاعتماد على المشاهير لا يتعلق بالترويج فحسب بل باستغلال شهرة هؤلاء لإرضاء الزبائن الأثرياء.
 
فحين يقدم أي مصمم مشهور مجموعته الجديدة في أي أسبوع للموضة أو حتى في مناسبات خاصة هناك دائماً الصف الأول الذي يعج بالمشاهير. إلى جانب هؤلاء يكون الزبائن الذين ينفقون مبالغ ضخمة، والأمر لا يتوقف هنا بل تتم دعوتهم إلى الحفلات التي تقام عادة بعد عروض الأزياء؛ حيث يختلطون بالشخصيات الشهيرة، ويعاملون معاملة تليق بالملوك. 
 
الدخول في عالم سباقات السيارات
 
 
بما أن غالبية دور الأزياء والشركات تقدم لزبائنها الأثرياء فرصة الاختلاط بالمشاهير، قررت شركات أخرى تقديم ما هو مختلف تماماً. تاغ هوير مثلاً تقدم لزبائنها الأثرياء فرصة لا تفوت، دعوات خاصة لنادي سائقي السيارات الحصري.
 
تدليل ما بعده تدليل؛ اذ يتم نقلهم برقي وتأمين الإقامة لهم في أفخم الفنادق وحضور معارض خاصة وحصرية يحضرها أهم وأشهر سائقي السيارات في العالم.. والتكاليف طبعاً على حساب الشركة. التدليل هذا قد يمنحكم فكرة عامة عن المبالغة الخيالية التي تقدم للزبائن الأثرياء. 
الأولوية لهم دائماً
 
 
الأثرياء الذين يعشقون التسوق الفاخر يحبون دائماً أن يكونوا الأكثر تميزاً. أمر تدركه دور الأزياء لذلك فهي تتلاعب بهذا العشق وتسخره لصالحها. مثلاً تعلن الشركة عن موديل جديد ستطرحه قريباً وتقوم بحملة دعائية ضخمة تجعل العالم ينتظره.
 
الخطوة التالية هي منح الزبائن فرصة شراء هذا المنتج قبل طرحه في الأسواق، وبالتالي إرضاء غرورهم. المثير للسخرية في هذا الأمر أن الأثرياء لا يترددون قبل دفع مبالغ طائلة، فقط من أجل الحصول على منتج ما قبل غيره.
 
التلاعب يصبح في قمته حين تعلن الشركات عن إصدارات محدودة أو نادرة، وتقوم بالوقت عينه بمنح هؤلاء الفرصة للشراء قبل عرضها في الأسواق، حينها الملايين ستنهمر عليهم من كل حدب وصوب. 
 
التعديل وفق الأذواق
 
 
تعديل المنتجات لتتناسب مع الأذواق أمر خاص بالزبائن الأثرياء. فإن كنت تملك المال فسيتم تعديل ما تريده، أما إن كنت لا تملكه فعليك شراء المنتجات كما هي.
 
فيما مضى كان يتم اعتبار طلبات الزبائن لتعديل منتج ما إهانة للشركة، لكن هذه الشركات سرعان ما تداركت الموقف؛ لأن الزبون كان يدفع ماله لجهات أخرى لتعديل ما قام بشرائه ليتناسب مع ذوقه. وعليه وفي محاولة لكسب ماله ورضاه أصبحت الشركات مرنة للغاية، فكل ما يريده الزبون سيتم تحقيقه فوراً وحتى أن بعض الشركات لم تعد تمانع تصنيع منتج ما يريده الزبون بشكل حصري.
ليلاً نهاراً
 
 
المتاجر ودور الأزياء والشركات تملك فرق عمل خاصة مهمتها محصورة بالتعامل مع الزبائن الأثرياء. هؤلاء عادة يكونون الأفضل في مجالهم، ويملكون مهارات خيالية في التعامل مع الأثرياء. دوام عملهم بطبيعة الحال لا ينتهي، ففي حال قرر الزبون أنه يريد شراء الملابس عند الساعة الرابعة فجراً، فلا مشكلة. يريد من المتجر فتح أبوابه خلال يوم إجازة أو قبل الموعد بساعات أيضاً لا مشكلة. 
 
تدليل أضافي هو غرف قياس خاصة للأثرياء، والتي تكون أقرب إلى الصالونات الفخمة. في هذه الغرف هناك فريق آخر وهو عبارة عن خبير في الموضة وخيّار محترف، الأول مهتمه جعل رحلة التسوق سهلة والثاني مهمته التعديل في حال قرر الزبون تعديل ملابسه. 
 
بعض الأثرياء لا يحبذون فكرة الذهاب إلى المتاجر أو إرسال مساعديهم لاختيار ملابسهم، فحينها يتم نقل المتجر إلى منزله. بعد تحديد ما يريده تقوم المتاجر بنقل طاقمها كاملاً إلى منزل الثري؛ حيث يختار ويعدل كما يشاء. 
 لا أهمية للوقت أو الدولة التي يتواجد فيها الزبون، فإن أراد الشراء فسيتم تسليمه ما يريده في أي وقت كان، وفي أي مكان كان. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من السيد الأنيق