العلاج بالضوء.. الشفاء من الأمراض من خلال محاكاة أشعة الشمس

main image
7 صور
العلاج بالضوء يحاكي أشعة الشمس

العلاج بالضوء يحاكي أشعة الشمس

العلاج يحاكي أشعة الشمس

العلاج يحاكي أشعة الشمس

قلة تعرضنا للضوء ادت الى اختلال توازن الهرمونات

قلة تعرضنا للضوء ادت الى اختلال توازن الهرمونات

لكل لون من أطياف الضوء تأثيره

لكل لون من أطياف الضوء تأثيره

فعال جداً في علاج الامراض الجلدية

فعال جداً في علاج الامراض الجلدية

يمكن شراء المصابيح والنظارات الخاصة

يمكن شراء المصابيح والنظارات الخاصة

نتائج مذهلة لعلاج ألزهايمر والشلل الرعاش

نتائج مذهلة لعلاج ألزهايمر والشلل الرعاش

الضوء هو عنصر أساسي لصحة الإنسان، فالدماغ البشري يحتاج الى ٥٠٠ لكس (وحدة قياس الضوء) للعمل بشكل طبيعي، بينما الكمية التي يحصل عليها أي شخص يعمل في مكان مغلق أو يمضي الكثير من الوقت في الداخل هي أقل من ٤٠٠ لكس، وقد تكون أدنى وفق الإضاءة المعتمدة في المكان. 
 
قبل ٢٠٠ عام كان ٧٥٪ من البشر يعملون خارج المكاتب أما حالياً فالنسبة لا تتجاوز ١٢٪. الواقع هذا أدى إلى ظهور مجموعة من الأمراض؛ لأن الجسم يحتاج إلى التعرض لضوء الشمس؛ كي يعمل بشكل فعال، ويتمكن من حماية نفسه من الأمراض. 
 
التعرض للضوء والحصول على «الكمية» الصحيحة في الوقت الصحيح تساعد ساعة الجسم البيولوجية على العمل بدقة متناهية وتحافظ على الصحة العامة، لكن الحياة المعاصرة جعلت الغالبية الساحقة تعاني من مشاكل في النوم، بالإضافة إلى مشاكل نفسية عديدة والسبب يرتبط بقلة تعرضنا للضوء. 
ما هو العلاج بالضوء؟ 
 
 
العلاج بالضوء ليس من العلاجات الحديثة، بل يعود إلى عام ١٥٠٠ قبل الميلاد، وقد ذكر في علاجات هندية قديمة وبوذية وصينية. أما في عصرنا الحديث فإن الطبيب الدنماركي نيلس فينسن هو من قام بابتكار أول مصدر ضوئي صناعي واستخدمه لعلاج الذئبة الحمامية، وقد نال جائزة نوبل عام ١٩٠٣ على ابتكاره. وقد شكل هذا الابتكار حجر الأساس الذي انطلق منه العلماء لابتكار أجهزة عديدة ومتنوعة أثبتت فعاليتها. 
 
العلاج بالضوء هو التعرض لأشعة الشمس أو لضوء اصطناعي باستخدام الليزر أو الصمامات الثنائية الباعثة للضوء، أو مصابيح خاصة وذلك لعلاج بعض الأمراض النفسية والجلدية والعقلية. 
 
التعرض للضوء الاصطناعي بديل صحي يعوض عن قلة تعرضنا لأشعة الشمس، وعليه فهو يعيد التوازن إلى مستويات هرمونات الميلاتونين التي تجعلنا نشعر بالنعاس والسيراتونين المرتبطة بالاكتئاب كما أنها لها تأثير علاجي على بعض الأمراض الجلدية. 
 
العلاج عادة يتم في عيادات متخصصة لكن يمكن شراء هذه المصابيح الطبية واستخدامها في المكتب أو في المنزل، كما يمكن شراء النظارات الخاصة، أو الأجهزة الصغيرة الخاصة التي تعمل وفق مبدأ العلاج بالضوء. الأجهزة هذه هي محاكاة لأشعة الشمس من دون الأشعة  فوق البنفسجية المضرة بالصحة باستثناء بعض الأجهزة التي تستغل هذه الأشعة لعلاج أمراض محددة. 
 
الأشعة الضوئية تتضمن الأشعة الحمراء والضوء المرئي والأشعة فوق البنفسجية، وعند الاستخدام تتحول الأشعة الضوئية إلى طاقة في المكان الذي تمتص فيه، فتتحول الحمراء إلى طاقة حرارية، أما فوق البنفسجية فإلى طاقة كيميائية .
أي أمراض يمكن معالجتها بالضوء؟ 
 
الاكتئاب والأمراض النفسية 
 
 
العلاج بالضوء الملون من الأساليب الفعالة جداً، ويستخدم علماء النفس الضوء الصناعي القوي لعلاج الاكتئاب والتوتر.  العلاج هذا مثالي لمن يفضلون عدم تناول العقاقير والأدوية، وطبعاً لا آثار جانبية مزعجة لهذا العلاج.
 
نوبات الاكتئاب اليومية وحسب العلماء ترتبط بنقص البراتونين، وهي المادة المسؤولة عن الحالة المزاجية للأفراد بالإضافة إلى الميلاتونين المسؤولة عن ضبط ساعة النوم، والتي كما ذكرنا ترتبط بنسبة تعرضنا للضوء. كلما قل التعرض للضوء اختبر الشخص الكسل والإرهاق والنعاس والحزن والعزلة وفقدان الشهية. 
 
لكل مرض لون يعالجه 
 
 
خلال العلاج بالضوء يتم استخدام ألوان قوس القزح، ولكل لون مرض يعالج.
 
الأحمر: اللون الأحمر ينشط خلايا الجسم ويساعد على تنظيم ضغط الدم. 
الأصفر: يساعد على تسريع عملية التخثر، وبالتالي يسهل عملية التئام الجروح. وقد أثبت فعاليته في حماية الجسم من حصوات الكلى. 
الأخضر: يساعد الجسم على استعادة توزانه وهو مفيد للعيون والدماغ.
الأزرق: اللون الأزرق مفيد جداً فهو يساعد على التحكم ببعض الأمراض وإزالة الآثار المرضية الأخرى. ومؤخراً قام العلماء بابتكار آلة تحاكي ضوء الفجر الأزرق، وقد كانت النتائج مذهلة لناحية تحفيز التفكير الإبداعي وصفاء الذهن. لذلك لا تتردد قبل تعريض نفسك لضوء الفجر الأزرق بشكل طبيعي. 
الأمراض الجلدية
 
 
عادة يتم استخدام الأشعة فوق البنفسجية لعلاج بعض الأمراض الجلدية مثل البهاق والصدفية والأكزيما. نوعان من الأشعة هذه يتم استخدامهما، الأولى تسمى الفئة (ب)، وهي مخصصة لعلاج الصدفية، وهو خيار آمن وفعال. الفئة (أ) تستخدم لعلاج حالات الصدفية الشديدة وتصلب الجلد، والتهاب الجلد التأتبي، والأكزيما. 
 
الأورام الدموية الوعائية
 
 يتم في هذا العلاج إطلاق حزم من الأشعة الضوئية لعلاجات الإصابات الوعائية في الجلد والأورام الدموية الوعائية الجلدية ولإزالة كل البقع الجلدية. علاج هذه الأمراض يتم من خلال التركيز على الأشعة تحت الحمراء بشكل خاص. 
 
ألزهايمر والشلل الرعاش
 
 
 تمكن العلماء من التمييز بين تجمعات البروتينات التي تسبب مرض ألزهايمر والشلل الرعاش، ومن خلال العلاج بالضوء تمكنوا من إزالة التجمعات البروتينة بشكل مبدئي. ما يعني أنها خطوة هامة جداً على طريق الشفاء منها. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من صحة الرجل