أسعد موظف في العالم يعيش هنا .. والسبب!

main image

يبحث كل رجل عن وظيفة تلبي له احتياجاته، وتتيح له التمتع بأوقاته مع عائلته وأسرته، فمعظم الوظائف والأعمال التي توفر قدراً كافياً من المال تستهلك معظم الوقت، وتترك الرجل دون أدنى متعة في حياته.

شاهد| الجزائر تبني مسجداً بقيمة 1.5 مليار دولار!

ولكن هناك بلدان واجهت تلك الأمور، وحاولت أن تمنح مواطنيها والموظفين العاملين بها أكبر قدر من المتعة بعد أن أثبتت الدراسات أنه كلما زادت رفاهية وراحة الموظف تضاعف إنتاجه وتزايد ولاؤه للمكان الذي يعمل فيه.

وتعتبر السويد من الدول الأوروبية الرائدة في مجال رعاية المواطنين، وتعتبر من أكبر الدول الأوروبية من حيث مساحتها، ويبلغ عدد سكانها 9.4 مليون نسمة فقط.

ورغم أن السويد من الدول ذات الكثافة السكانية المنخفضة؛ حيث تصل نسبة الكثافة لـ21 نسمة لكل كيلومتر مربع، إلا أن السويد لم تعتمد الإثقال على المواطنين وتكثيف أعمالهم للحصول على إنتاج مضاعف، ولكنها اتبعت نهجاً مختلفاً تماماً؛ للوصول إلى نفس الهدف، وهو استغلال الأعداد السكانية القليلة للحصول على أكبر قدر من الإنتاج.

فأعلن السويد عن التحول إلى أن تكون ساعات العمل اليومية هى 6 ساعات فقط، وذلك بالتأكيد دون أن يكون هذا الأمر مؤثراً على دخول الأفراد والمواطنين.

ماذا يمكن أن تأكل بـ30 دولاراً في مختلف بلدان العالم؟

وكان وراء ذلك الأمر إحدى الشركات المطورة للتطبيقات، والتي أطلقت تلك النصيحة وعملت بها العام الماضي، حيث أكدت الشركة أنه من غير السليم أن يتم إلزام الموظفين بالعمل لمدة 8 ساعات يومياً، خاصة وأنه لوحظ أن تلك المدة تفقد الموظف قدرته على التركيز وتحقيق الإنتاج والإنجاز المطلوب، فهي تأتي بنتيجة عكسية، مما يضطر الموظفين للحصول على راحة وإضاعة الوقت والتركيز فيها.

وتوصلت الشركة إلى أن الموظفين لديهم القدرة على إنجاز نفس القدر من العمل الذين يقومون به في خلال ثماني ساعات، في غضون ست ساعات فقط، بل بالعكس جودة العمل تزداد.

فقد أصبح للموظف المزيد من الطاقة، والمزيد من الوقت الخاص بهم المتبقي لهم ولأسرهم، وأصبح لديهم شعور عام بالسعادة والرضا.

ما الذي يكشفه خطك عن شخصيتك؟

واتخذ العاملون في بعض العيادات الطبيعية أيضاً خطوات جديدة نحو جدول العمل الجديد، ويجري حالياً التخطيط لتطبيق نظام عمل ست ساعات في السويد كلها بعد ثبوت نجاحه.

فهل تعتقد أنه في يوم من الأيام ستقوم بلادنا العربية باعتماد نفس التجربة وتطبيقها على موظفيها، خاصة وأن جميع الموظفين يشعرون بأنهم لا يملكون الوقت الكافي لقضائه مع أسرهم، فثماني ساعات من العمل، وحوالي أكثر من ساعتين يقضيهما المواطن العربي في زحام الشوارع، إضافة إلى ساعات النوم، فلا يتبقى إلى أوقات قليلة جداً يمكن للأسرة أن تتجمع فيها إن سمحت لهم الظروف.

مصاريف الدراسة في أشهر الجامعات حول العالم لعام 2016

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات