هل أنت شخص متردد؟ الآن تعلم حسم القرارات بسرعة

main image
11 صور
هل شخصيتك مترددة؟ تعلم حسم القرارات بسرعة

هل شخصيتك مترددة؟ تعلم حسم القرارات بسرعة

التردد يمكنه ان يفسد حياتك ان لم تتمكن من السيطرة عليه

التردد يمكنه ان يفسد حياتك ان لم تتمكن من السيطرة عليه

إكتشاف سبب التردد

إكتشاف سبب التردد

التردد ليس سيئاً دائماً

التردد ليس سيئاً دائماً

التردد سلبي في بعض الحالات

التردد سلبي في بعض الحالات

خطوات صغيرة

خطوات صغيرة

الحسنات والسيئات

الحسنات والسيئات

إستمع الى حدسك

إستمع الى حدسك

حاول تخيل الصورة كاملة

حاول تخيل الصورة كاملة

لا تتوتر ولا تتجاهل مشاعرك

لا تتوتر ولا تتجاهل مشاعرك

ثق بنفسك

ثق بنفسك

التردد يرتبط بعوامل عديدة، الخوف من النتائج، عدم الوضوح، وبطبيعة الحال بشخصية كل واحد منا. البعض يملك القدرة على حسم الأمور بسرعة، والبعض الآخر يحتاج الى التفكير ملياً قد إتخاذ أي قرار. 
 
أحياناً الظروف الحياتية اليومية تجعلنا لا نملك القدرة على حسم الأمور، فنشعر بالوهن والإنهاك وبأننا غير قادرين على اتخاذ أي قرار مهما كان سخيفاً.
 
لكننا في مواقف معينة لا نملك «رفاهية» العودة إلى الآخرين واستشارتهم من أجل الحصول على نصائح تمكننا من حسم قرارنا حينها يجب التصرف.   
 
التغلب على التردد ممكن لكنه يحتاج الى التزام وجرأة قد تظن أنك تفتقدها. لكن بمجرد تجاوز العوائق واحدة تلو الأخرى ستكتشف أنك أقوى مما يخيل إليك. 
اكتشاف سبب التردد
 
 
ما الذي يجعلك غير قادر على حسم الأمور. هل تخاف من اتخاذك القرار الخاطئ؟ أم تخاف من أن يؤدي قرارك إلى الفشل؟  اسأل نفسك عن السبب الذي يدفعك إلى عدم حسم الأمور، فإن كان الأمر يرتبط بما ذكرناه أو بخوف من تحمل المسؤولية، أو أي سبب آخر فحينها بت تعلم نقطة ضعفك. خذ وقتك كاملاً للعمل عليها، ولا تشعر بالإحباط فالأمر يتطلب بعض الوقت. 
 
التردد ليس سيئاً دائماً
 
 
أحياناً التردد قد يكون تأثيره إيجابياً. بعض المواقف تتطلب استشارة الآخرين، وتتطلب التفكير ملياً قبل حسم القرارت؛ لذلك لا تعتبر أن ترددك سلبي دائماً.
 
لكن تعلم استغلال فترة التردد لصالحك، مثلاً احصل على معلومات إضافية، وقم بوضع كل السيناريوهات الممكنة. وحين يحين موعد حسم القرار إن كنت ما تزال تعاني من التردد فربما هذا قد يكون إشارة بأنك على وشك اتخاذ القرار الخاطئ.
 
خذ وقتاً إضافياً لكن لا تبالغ؛ خشية الوقوع في فخ العجز عن التقدم في الحياة. 
 
التردد سلبي في هذه الحالات
 
 
التردد يصبح سلبياً حين يحتاج كل قرار إلى وقت طويل لحسمه. متى تعتبر المدة الزمنية أطول من المعدل الطبيعي؟ حسناً الأمر يعتمد على الظروف.
 
فهل ستفوت على نفسك فرصة مثالية في حال لم تحسم القرار فوراً؟ تذكر أن التردد قد يصبح قراراً، أي أنك تقرر أنك لا تريد أو لا يمكنك حسم أي قرار، حينها أنت في مشكلة كبيرة. 
خطوات صغيرة 
 
 
إبدأ بالقرارات التي لا تأثير لها. مثلاً نوعية الطعام الذي تريده، تعلم حسم الأمر بسرعة شرط ألا يكون الحسم الالتزام بالنوع نفسه كل يوم.
 
تتردد صباحاً عند اختيارك لملابسك تعلم حسم الأمر بسرعة من خلال التخطيط المسبق بداية الامر، ولاحقاً ستتعلم حسمها من دون تخطيط.
 
لا تقفز مباشرة وتحاول حسم القرارات المصيرية تعلم حسم الأمور التي ليس لها تأثير كبير، ثم انطلق لما هو أكبر. 
 
الحسنات والسيئات
 
 
عليك اتخاذ القرار ولا مجال لاستشارة أحد. قم بجردة سريعة لحسنات وسيئات الموافقة أو الرفض. حينها ستتمكن من معرفة لصالح أي قرار تميل الكفة.
 
لكن ماذا لو كانت الحسنات مساوية تماماً للسيئات؟ قم بمقارنة أكثر دقة، إن كانت إحدى الحسنات تعادل لناحية التأثير إحدى السيئات قم بشطبهما معاً.
 
في حال كنت تملك نقطتين في السيئات تساوي حسنة واحدة قم بشطب الثلاثة معاً. والقرار حينها سيكون للجهة التي تتضمن نقاطاً أكثر. 
 
استمع الى حدسك 
 
 
اطرح أسئلة لا تكون إجابتها نعم أو لا. الأسئلة هذه يمكنك طرحها على نفسك أو على الآخرين فهي ستمنحك فكرة كاملة وشاملة عما تريد معرفته، كما أنها ستجعلك تتواصل مع حدسك بشكل أفضل.
 
لا تحاول وضع العقبات أمام الأفكار التي تختبرها، فهي جزء من الحدس وهي ردود الفعل الأولية التي تحتاج إليها. 
حاول تخيل الصورة كاملة
 
 
مقولة الصورة خير من ألف كلمة لم تأتِ من العدم. عندما تجد نفسك في موقف عليك حسم القرار لكن عقلك قرر التجمد وتفكيرك المنطقي معطل قم بتخيل صورة رمزية للموقف والحلول.
 
ما ستحصل عليه هنا هو ردة فعل غرائزية يختبرها البشر عادة من خلال الصور. قد لا تكون كافية لحسم القرار، لكنها بداية تمكنك من الانطلاق إلى مكان ما. 
 
لا تتوتر ولا تتجاهل مشاعرك
 
 
يطلبون منك بإلحاح حسم القرار، وأنت في حالة من الضياع التام. عليك المحافظة على هدوئك.. خدعة من خدع التأمل هي ترديد عبارة «أشعر بالهدوء» مراراً وتكراراً قد تساعدك في هذه المواقف.
 
الهدوء العقلي طريقك للوضوح الفكري، ولتواصل أفضل مع مشاعرك. تخيل نفسك تجيب بنعم أو لا، وتخيل مشاعرك حين توافق أو ترفض. مشاعرك ستحدد لك البوصلة، صحيح أنها ليس المقاربة الأمثل لكنها البداية. 
 
ثق بنفسك 
 
 
قد تكون قد صنفت نفسك في خانة المترددين، ولم تعد تملك أي ثقة بالنفس. لا تقلل من قيمة نفسك. فكما تعلمت قيادة السيارة وكما تمكنت من الحصول على وظيفة يمكنك تعلم حسم القرارات.
 
تعلم استخدام عبارة «أنا مؤهل للقيام بهذا الأمر»؛ لأن ما تحتاج إليه هو الثقة بنفسك وبقدراتك على إنجاز الأمور بعض النظر عن نوعيتها. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات